الموطأ 405 — مثله عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر

Muwatta 405

يروي مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثل الأثر السابق في أمره أهل مكة أن يتموا صلاتهم لأنه وأصحابه قوم سفر؛ وهو في باب صلاة المسافر إذا كان إماماً أو كان وراء إمام. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد وابن وهب عند الطحاوي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم عن عمر بن الخطاب مثل الأثر السابق في أمره أهل مكة أن يتموا صلاتهم لأنه وأصحابه قوم سفر؛ وهو في باب صلاة المسافر إذا كان إماماً أو كان وراء إمام. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد وابن وهب عند الطحاوي. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر عمر بن الخطاب، وzayd ibn aslam، وaslam mawla umar، ومكة المكرمة. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· زيد بن أسلم· أسلم مولى عمر بن الخطاب· مكة المكرمة
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 26 — النوم عن الصبح بطريق مكة وقصة بلال· الموطأ 311 — عمر يوقظ أهله آخر الليل ويتلو آية طه· الموطأ 404 — عمر بمكة: يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر· الموطأ 440 — عمر: لا يصلين أحدكم وهو ضام بين وركيه· الموطأ 1198 — زيد بن أسلم عن أبيه: عمر صلى بمكة ركعتين وقال أتموا صلاتكم، ثم صلى ركعتين بمنى· الموطأ 3 — ما بين هذين وقت: سؤال رجل عن وقت الصبح· الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.213
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 405 — مثله عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-405/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 26 — النوم عن الصبح بطريق مكة وقصة بلال

يرويه مالك عن زيد بن أسلم مرسلاً، في باب النوم عن الصلاة: نزل النبي ليلةً في طريق مكة ووكّل بلالاً أن يوقظهم للصلاة، فنام بلال وناموا حتى طلعت الشمس، ففزعوا، فأمرهم أن يركبوا حتى يخرجوا من ذلك الوادي وقال إن به شيطاناً، ثم أمرهم أن ينزلوا ويتوضؤوا، وأمر بلالاً فأقام، فصلى بالناس، ثم طمأنهم بأن الله قبض أرواحهم ولو شاء لردها في غير ذلك الحين، وأن من رقد عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا فزع إليها كما كان يصليها في وقتها. ثم أخبر أبا بكر أن الشيطان أتى بلالاً وهو قائم يصلي فأضجعه وهدّأه كما يُهدّأ الصبي حتى نام، وأخبر بلال بمثل ذلك، فقال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أنه لم يسنده عن زيد أحد من رواة الموطأ، وأن معناه جاء متصلاً مسنداً «من وجوه صحاح ثابتة» رواها جماعة من الصحابة في نومه عن صلاة الصبح في سفره (التمهيد 5/204).