الموطأ 404 — عمر بمكة: يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر

Muwatta 404

أول أثر في باب صلاة المسافر إذا كان إماماً أو كان وراء إمام. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا قدم مكة صلى بأهلها ركعتين ثم يقول: يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وروح بن عبادة وابن وهب عند الطحاوي وسويد ومحمد بن الحسن. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«يا أهل مكة أتموا صلاتكم، فإنا قوم سفر»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

أول أثر في باب صلاة المسافر إذا كان إماماً أو كان وراء إمام. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه: كان عمر بن الخطاب إذا قدم مكة صلى بأهلها ركعتين ثم يقول: يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وروح بن عبادة وابن وهب عند الطحاوي وسويد ومحمد بن الحسن. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· عبد الله بن عمر بن الخطاب· سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب· محمد بن شهاب الزهري· مكة المكرمة
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 196 — رفع اليدين حذو المنكبين عند الافتتاح والرفع من الركوع· الموطأ 200 — ابن عمر يكبر كلما خفض ورفع· الموطأ 268 — عمر يخطب فيدخل رجل لم يغتسل: والوضوء أيضاً؟· الموطأ 393 — ابن عمر يركب إلى ريم فيقصر، ومالك: نحو أربعة برد· الموطأ 396 — ابن عمر يقصر في مسيره اليوم التام· الموطأ 400 — ابن عمر: أصلي صلاة المسافر ما لم أجمع مكثاً وإن حبسني ذلك اثنتي عشرة ليلة· الموطأ 429 — ابن عمر: لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي· الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.213
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 404 — عمر بمكة: يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-404/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 196 — رفع اليدين حذو المنكبين عند الافتتاح والرفع من الركوع

أول حديث في باب افتتاح الصلاة. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر: كان النبي إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ولم يكن يفعل ذلك في السجود. ويخرّجه المحقق عند البخاري (735) ومسلم (2/18) والنسائي (2/122) وابن حبان والدارمي والشافعي من طرق أصحاب مالك، وينقل عن ابن عبد البر أن يحيى وجماعة من رواة الموطأ لم يذكروا فيه الرفع عند الانحطاط إلى الركوع، وأن ابن وهب وابن القاسم والقطان وابن مهدي وابن المبارك وجماعة رووه عن مالك بذكر الرفع عند الركوع أيضاً، وأن ذلك هو الصواب وهكذا رواه سائر أصحاب ابن شهاب، وأن جماعة من أهل العلم رأوا أن إسقاط الرفع عند الركوع وهم من مالك ربما وهم فيه لأن حفاظاً رووا عنه الوجهين (التمهيد 9/210–212).