الموطأ 265 — القاسم بن محمد لمن يكثر وهمه: امض في صلاتك

Muwatta 265

بلاغ في باب العمل في السهو: يروي مالك أنه بلغه أن رجلاً سأل القاسم بن محمد فقال إنه يهم في صلاته ويكثر ذلك عليه، فأمره القاسم أن يمضي في صلاته، فإن الوسواس لن يذهب عنه حتى ينصرف وهو يقول إنه ما أتم صلاته. ويذكر المحقق أن أبا مصعب رواه عن مالك. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«امض في صلاتك، فإنه لن يذهب عنك حتى تنصرف وأنت تقول: ما أتممت صلاتي»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

بلاغ في باب العمل في السهو: يروي مالك أنه بلغه أن رجلاً سأل القاسم بن محمد فقال إنه يهم في صلاته ويكثر ذلك عليه، فأمره القاسم أن يمضي في صلاته، فإن الوسواس لن يذهب عنه حتى ينصرف وهو يقول إنه ما أتم صلاته. ويذكر المحقق أن أبا مصعب رواه عن مالك. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر القاسم بن محمد. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
القاسم بن محمد
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 12 — القاسم بن محمد: أدركت الناس يصلون الظهر بعشي· الموطأ 220 — الفرافصة: ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان في الصبح· الموطأ 226 — القاسم بن محمد يقرأ خلف الإمام فيما لا يجهر فيه· الموطأ 239 — القاسم بن محمد يريهم الجلوس في التشهد· الموطأ 242 — تشهد عائشة من رواية القاسم· الموطأ 243 — تشهد عائشة من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم· الموطأ 331 — بلاغ: ابن عباس وعبادة والقاسم وابن عامر أوتروا بعد الفجر· الموطأ 335 — القاسم بن محمد: إني لأوتر بعد الفجر، ومالك: لا يتعمد ذلك أحد

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.156
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 265 — القاسم بن محمد لمن يكثر وهمه: امض في صلاتك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-265/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 12 — القاسم بن محمد: أدركت الناس يصلون الظهر بعشي

أثر يرويه مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد، يختم به باب وقوت الصلاة: لم يدرك القاسم أهل المدينة إلا وهم يصلون الظهر بعد الزوال حين يميل النهار إلى العشي، أي أنهم كانوا يبردون بها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب الزهري وسويد بن سعيد.