بنك مكرمة

صُنع اليوم

Bank Makramah

بنك إسلامي باكستاني في كراتشي، نشأ سنة 2006 من أعمال بنك روبالي في باكستان، وحمل اسمَي بنك عارف حبيب ثم بنك سميت، وتحوّل إلى بنك إسلامي باسم بنك مكرمة في نوفمبر 2023.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
جنوب آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات

التجارة والمالاقتصاد الحلال

في متصفح الإسلام المعاصر

متصفح الإسلام المعاصرالشركات والعلامات والمال2006باكستان

الأثر الرقمي

في ويكيبيديا بلغات:bnenfapnbur (قُرئ في 2026-11-07)

ويكي بيانات:Q7637775

موجز

بنك مكرمة المحدود، المعروف سابقا باسم بنك سميت، بنك إسلامي باكستاني مقره كراتشي. 1

من روبالي إلى سميت

تعود أصوله إلى أعمال بنك روبالي في باكستان، التي اشترتها شركة عارف حبيب للأوراق المالية سنة 2006، فبدأ البنك الناتج عمله في 5 أغسطس 2006 وأُدرج في بورصة كراتشي سنة 2008. 1 وفي 2010 اشترت شركة «سرور للاستثمار» 59.41% منه وغيّرت اسمه إلى بنك سميت، ثم ضُمّ إليه أطلس بنك وماي بنك، فزادت شبكته على 193 فرعا. 1

التحول إلى بنك إسلامي

في نوفمبر 2023 تحوّل بنك سميت إلى بنك إسلامي وتغيّر اسمه إلى بنك مكرمة. 1 وكان رجل الأعمال الإماراتي ناصر عبد الله حسين لوتاه قد اشترى أغلبية أسهمه في أبريل 2023. 1

المراجع

  • ويكيبيديا الإنجليزية، «Bank Makramah»، المراجعة 1366839999. 1

قد يهمك أيضًا

البنوك الإسلامية والبنوك التقليدية — الفرق والشبهات والكفاءة· مصرف أبوظبي الإسلامي· مصرف الراجحي· مصرف الإنماء· بنك البلاد· بنك دبي الإسلامي· بنك دخان· الإمارات الإسلامي

المصادر

  1. Wikipedia contributors. (2026). Bank Makramah. Wikipedia (English), revision 1366839999 of 30 July 2026.
  • Wikidata. Wikimedia Foundation.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنك مكرمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/listing/bank-makramah/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-07.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

صُنع

ما يصنعه المسلمون ويملكونه اليوم: المكتبات ودور النشر والتطبيقات والاستوديوهات والعلامات والجمعيات الخيرية.
ذو صلة

البنوك الإسلامية والبنوك التقليدية — الفرق والشبهات والكفاءة

حلقتا «الوسطية» عن البنوك الإسلامية. في الأولى قال 56% من جمهور الاستوديو إنهم لا يستطيعون تعريف الربا، و79% إنهم لا يعرفون شيئاً عن عقود المرابحة والمضاربة والتورق والسلم، وانقسموا أثلاثاً في صفاء البنوك الإسلامية؛ وفي الثانية اختار 65% الشراء بالمرابحة من بنك إسلامي، ورأى 57% أن إلغاء الربا غير ممكن ما دام الاقتصاد العالمي ربوياً، و49% أن دور البنوك الإسلامية في المجتمع أضعف. واتفق الضيوف على أن فوائد البنوك التقليدية ربا، واختلفوا في البنوك الإسلامية القائمة.