طاووس الجزري لغسل اليدين

الآثار الأفكار

Al-Jazari's peacock hand-washing design

تصميم في كتاب الجزري يصب فيه الطاووس الماء، فيرفع الماء المتجمع عوامة تخرج شخصية بالصابون ثم أخرى بالمنديل، ثم يصرف الماء المستعمل بصنبور 1. يحفظ كليفلاند ورقة سورية من نسخة 1315م، ويصرح بأن بناء الآلة فعلاً غير مؤكد؛ تاريخ الكتاب 1205 عند TDV و1206 عند المتحف 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان · بلاد الشام والعراق
ورقة ملونة: طاووس أزرق يصب ماء من منقاره، وشخصية صغيرة تحمل إناء أمام صندوق فوق دعامتين، وتحتهما خزان وصنبور؛ حروف عربية تشير إلى أجزاء الجهاز. نسخة 1315م، لا آلة أصلية مصورة.
الصورة: طاووس غسل اليدين في كتاب الجزري. Cleveland Museum of Art, Purchase from the J. H. Wade Fund, 1945.383.a; Open Access CC0. https://www.clevelandart.org/art/1945.383.a

حقائق سريعة

المجال
الحيل والآلات والساعات
النوع
أداة
أول توثيق
بين 1205 و1206 م
الحقبة
العصر الوسيط
المكان
آمد
النسبة
تطوير

من صنعه

النسبة وأساسها

تصميم جهاز خدمة متتابع بالماء والعوامة ضمن تقليد الحيل؛ ليس أول غسل أو صابون أو روبوت.

ينسب كليفلاند الرسم والنص إلى كتاب الجزري ويشرح تسلسل الصابون والمنديل، مع نفي اليقين في البناء. وتضع TDV المهندس في تقليد التحسين. يخص التصنيف التصميم الموصوف ولا يدعي أثراً مادياً مثبتاً أو أولوية الموزعات الحديثة.

المصادر: الجزري، إسماعيل بن الرزاز — موسوعة TDV (سعد الدين أوكتن) · طاووس غسل اليدين وظهر الورقة — كليفلاند 1945.383

ما سبقه

  • تقاليد الحيل القديمة والإسلامية والبيزنطية

ما بُني عليه

  • نسخة سورية من الكتاب سنة 1315م

كيف يعمل

تقاليد الحيل وتصميم طاووس الغسل والنسخة الباقية

الموجز

طاووس يصب ماء، وشخصية تقدم الصابون، ثم أخرى تحمل المنديل: تصميم لغسل اليدين في كتاب الجزري، يشرح متحف كليفلاند تتابعه بالماء والعوامة 1. ينتمي الكتاب إلى عمل المؤلف في بلاط الأرتقيين بآمد، وتختلف المراجع بين 1205 و1206م لتاريخ إتمامه 3 2. تحفظ ورقة كليفلاند الرسم والنص من نسخة سورية سنة 1315م 4. ولا يعرف المتحف بيقين هل بنيت الآلة فعلاً؛ هذه صفحة عن تصميم موثق، لا عن جهاز أصلي باقٍ 2.

ما هو

الجهاز في وصف المتحف طاووس وحوض وشخصيات متحركة لخدمة غسل اليدين؛ فم الطاووس منفذ لصب الماء، ويخرج من باب صغير شكل يحمل الصابون 2. ويكمل سجل الظهر الصورة: شخصية ثانية بالمنديل، وصنبور لتصريف الماء المستعمل 1.

ينبغي التمييز بين الشيء المصور والشيء الذي وصل إلينا. الموجود ورق عليه ألوان وذهب وحبر؛ ليس طاووساً معدنياً يفتح المتحف خزانَه للتجربة 5. وحركة الشخصيات جزء من التصميم، لا وصف لخدم حقيقيين يختبئون داخل الصندوق.

العالم قبله

يضع كليفلاند الحيل الآلية ضمن تقاليد قديمة وإسلامية وبيزنطية، فلا يجعل ظهورها ابتكاراً بدأ في أوروبا الحديثة 2. وتصف TDV الجزري مهندساً يعمل على تحسين ما ورثه، في تقليد يمتد من الهندسة الهلنستية إلى بني موسى 3.

هذا إطار سابق للآلة، لا إثبات أن طاووساً مطابقاً سبقها. لا يحدد المصدر المقروء اسم جهاز أقدم يجمع العوامة وبابي الصابون والمنديل بالطريقة نفسها؛ لذلك يبقى سلف الرسم عاماً لا نموذجاً بعينه.

القصة

تربط TDV الكتاب بطلب الأمير ناصر الدين محمود وخدمة الجزري للأرتقيين في آمد بين 1181 و1206م 3. وتعرضه كتاباً من ستة أقسام وخمسين آلة، بينها أواني غسل اليد والفصد، إلى جانب الساعات والنوافير ورفع الماء 3.

يعطي المرجع إتمام الكتاب سنة 1205م، ويذكر كليفلاند 1206م؛ تبقى السنتان ظاهرتين بوصفهما اختلافاً في تأريخ النص 3 2. أما سنة 1315م فتخص النسخة التي جاءت منها الورقة السورية، لا تاريخ اختراع مفترض في دمشق 4.

المخترع والمخترعون

تنسب فهرسة المتحف التصميم إلى كتاب الجزري، وتوثق TDV شخصه وعمله؛ نسجل دوره هنا «واصفاً» لأن بناء هذه الآلة نفسها ليس مؤكداً 2 3. وتصنيف التحسين يخص ترتيب خدمة آلية ضمن تقليد الحيل، لا دعوى اختراع الماء والصابون أو غسل اليدين.

تصف TDV المؤلف عالماً إسلامياً، وهو أساس هويته المسلمة في السجل. الإطار السني الافتراضي مصرح به، لا مذهب شخصي تثبته الفهرسة الفنية 3. ولا يسمي كليفلاند ناسخ الورقة في السجل المقروء؛ فلا ينقل إليها اسم ناسخ ورقة المتروبوليتان لمجرد تشابه التاريخ.

كيف يعمل

يشرح سجل الظهر هذه المراحل 1:

  1. يملأ الطاووس بالماء.
  2. يصب الماء في الإناء أسفله.
  3. يرفع الماء المتجمع عوامة؛ وهي الجزء الذي يرتفع معه ويشغل الحركة التالية.
  4. تفتح العوامة باباً، فتتقدم الشخصية التي تقدم الصابون.
  5. مع زيادة الماء يفتح باب ثان، وتخرج شخصية تحمل المنديل.
  6. يصرف الماء المستعمل في النهاية بواسطة صنبور.

يعتمد الترتيب على تغير حالة الماء، لا على ساعة تحدد موعداً بالصوت كما في ساعة الفيل. فالماء هنا يربط مراحل خدمة متتابعة، بحسب وصف المتحف 1.

لا تعطي الفهرسة مقاييس خزان وعوامة أو معدل تدفق يمكن به بناء نسخة مضبوطة. يشرح النص التسلسل الذي قرأناه؛ أما الرسم الآلي في الموقع فسلسلة علاقات، لا مخطط ورشة كامل.

الانتشار

يقول كليفلاند إن خمس عشرة نسخة من كتاب الجزري باقية، من أوائل القرن الثالث عشر إلى أواخر التاسع عشر 2. هذا عدد نسخ الكتاب في تقدير المصدر، لا خمس عشرة آلة طاووس.

والورقة السورية سنة 1315م شاهد على نسخ المعرفة والصورة؛ لا تثبت انتشار أجهزة تعمل في مدن محددة 4. لذلك لا تحول الصفحة أماكن حفظ المخطوطات إلى خريطة مبيعات قديمة.

ما بُني عليه

يعطي المتحف التقاليد القديمة والإسلامية والبيزنطية سياقاً للحيل، وتذكر TDV صنع الأجزاء وتجميعها والرسوم الملونة والحروف التي تحيل إلى الأجزاء في كتاب الجزري 2 3. الصورة والنص أداتان متكاملتان لعرض الآلة.

العوامة والباب والشخصية ليست في الصفحة أسماء لذكاء يختار ما يريد، بل عناصر في التسلسل الذي تصفه الفهرسة. ولا تنسب أولوية كل عنصر منفرد إلى الجزري.

ما بُني فوقه

تذكر TDV ترجمة دونالد هيل الإنجليزية الكاملة سنة 1974، والتحقيق العربي لأحمد يوسف الحسن سنة 1979، ضمن تاريخ إتاحة الكتاب ودراسته 3. ويتيح متحف كليفلاند اليوم صورة الوجه والنص في الظهر تحت CC0 6.

هذه حياة موثقة للنص والصورة. لا تسمي المصادر المقروءة موزع صابون معاصراً أخذ آليته مباشرة من هذا التصميم، ولا دليلاً على خط تصنيع متصل.

الأثر في الحياة

يجمع التصميم الموصوف صب الماء وتقديم الصابون ثم المنديل وتصريف المستعمل في جهاز واحد 1. بذلك يعرض كيف يمكن ربط حركات متتابعة بخدمة مألوفة، لا حركة طائر للزينة وحدها.

لكن عدم اليقين في بنائه يمنع ادعاء أنه غير نظافة مجتمع أو وفر وقت خدم بأرقام محددة 2. ولا تقدم الصفحة إرشاداً دينياً أو طبياً من رسم آلة.

كيف غيّر التاريخ

الشاهد الباقي يتيح دراسة تصور لخدمة آلية، موثقاً بصورة ونص، ضمن تقاليد للحيل أقدم من الآلات الأوروبية الحديثة في وصف المتحف 7. وتفصل الفهرسة بين معرفة التصميم واليقين من صنعه 2.

هذه قيمة تاريخية من دون جعل الطاووس سبباً لكل أتمتة لاحقة. فإثبات معرفة ترتيب حركي في كتاب يختلف عن قياس أثر آلة منتشرة على اقتصاد أو صحة سكان.

من اخترعه حقاً؟

المرجع الإسلامي التاريخي: تضع TDV الجزري في تقليد التحسين الهندسي، وتوثق أقسام كتابه وعمله في البلاط 3.

الفهرسة الفنية: تنسب كليفلاند الورقة إلى كتابه وتشرح طريقة العمل، لكنها تقول صراحة إن بناء الآلة غير مؤكد 7. لذلك يخص الإسناد هذا التصميم؛ لا لقب «أول روبوت» ولا اختراع الصابون ولا الجزم بأن الجهاز صنع.

اليوم

يحفظ متحف كليفلاند الورقة برقم 1945.383، مع رقم مستقل للوجه 1945.383.a وللظهر 1945.383.b 4. يتيح هذا فحص الرسم وقراءة النص بدلاً من الاعتماد على صورة معاصرة متخيلة.

الشواهد الباقية

الورقة السورية مؤرخة 1315م، وقياسها 31.3 في 21.5 سم؛ هذه أبعاد الورقة لا أبعاد الجهاز 8. يذكر المتحف صندوق ج. هـ. ويد في بيان الاقتناء، ويحدد إتاحة الصور CC0 9. لا يعرض السجل آلة أصلية من حياة الجزري.

في الثقافة

تجمع الورقة بين طاووس ملون وشخصية صغيرة وعلامات للأجزاء، فيرى القارئ الجانب التصويري إلى جانب شرح الحركة 10. ولا يثبت السجل المقروء حضور هذا الجهاز في فيلم أو طابع أو ورقة نقدية؛ فلا تملأ هذه الخانة بأمثلة تخص ساعة أخرى.

للصغار

تخيل ماءً يتجمع في إناء ويرفع عوامة: تخرج شخصية بالصابون، ثم أخرى بالمنديل، ويخرج الماء المستعمل من صنبور، كما تشرح فهرسة المتحف 1. هذه شخصيات آلة، لا أشخاص يختبئون فيها. يحفظ المتحف رسمها ونصها، لكنه لا يعرف بيقين هل بنيت فعلاً 2.

المراجع

  • متحف كليفلاند للفن، الورقة 1945.383، وسجلا الوجه والظهر والصور والواجهة المفتوحة. 7
  • سعد الدين أوكتن، «CEZERÎ, İsmâil b. Rezzâz»، موسوعة TDV، ج7، 1993، ص505–506. 3

الصلات

استكشف الصلات

وُصف على يد
الجزري، إسماعيل بن الرزاز
يتجسد في
طاووس غسل اليدين — ورقة من كتاب الجزري

قد يهمك أيضًا

ساعة الفيل عند الجزري· مضخة الجزري المائية ذات المكبسين· آمد· طاووس غسل اليدين — ورقة من كتاب الجزري· الجزري، إسماعيل بن الرزاز

المصادر

  1. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , verso catalogue
  2. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , recto catalogue
  3. Ökten, Sadettin. (1993). CEZERÎ, İsmâil b. Rezzâz. TDV İslâm Ansiklopedisi, vol. 7 (Istanbul, 1993), pp. 505–506; web edition. , pp. 505–506
  4. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , catalogue metadata
  5. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , API technique
  6. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , API images and licence
  7. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , recto and verso catalogues
  8. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , API measurements
  9. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , API creditline and licence
  10. Cleveland Museum of Art. Peacock-shaped Hand Washing Device (recto); Text Page, Arabic Prose (verso). Cleveland Museum of Art, 1945.383 (recto 1945.383.a; verso 1945.383.b). , recto image
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طاووس الجزري لغسل اليدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/invention/jazari-peacock-washer/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-05.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

ساعة الفيل عند الجزري

ساعة آلية من كتاب الجزري، يتحرك فيها الراكب والطائر وتنتقل كرة من الصقر إلى التنين ثم إلى إناء فيه ناقوس كل نصف ساعة، بحسب فهرسة المتروبوليتان؛ وتعد الكرات المتجمعة لمعرفة الزمن. يضع المتحف الإسهام في تطوير ساعات العرض والحيل، لا اختراع الساعة أو الروبوت. تؤرخ TDV كتابه بسنة 1205م، أما الصورة فهي ورقة من نسخة سنة 715هـ/1315م.