الزط

the Zutt

الزط قوم من أهل السند كانوا في جند الفرس ممن سبوه وفرضوا له وكانوا قبل الإسلام بالسواحل وبالطف يتتبعون الكلأ فلما سمعوا بأمر الأساورة أسلموا وأتوا أبا موسى فأنزلهم البصرة في بني حنظلة ثم أتى الحجاج بخلق من زط السند معهم أهلوهم وجواميسهم فأسكنهم بأسافل كسكر فغلبوا على البطيحة فقطعوا الطريق أيام المأمون فأخذهم عجيف بن عنبسة للمعتصم وفرقهم في خانقين وعين زربة والثغور.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الزط قوم من أهل السند، كانوا في جند الفرس ممن سبوهم وفرضوا لهم. وكانوا قبل الإسلام بالسواحل وبالطف يتتبعون الكلأ. 1

في الإسلام

لما سمعوا بأمر الأساورة أسلموا وأتوا أبا موسى، فأنزلهم البصرة في بني حنظلة. 1

ثم أتى الحجاج بخلق من زط السند ومعهم أهلوهم وجواميسهم، فأسكنهم بأسافل كسكر. 1

غلبوا على البطيحة، وقطعوا الطريق أيام المأمون. فأخذهم عجيف بن عنبسة للمعتصم، وفرّقهم في خانقين وعين زربة والثغور. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: التواريخ، والمصدر المذكور لا يعطي أرقام صفحات في بيانات الكيان.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قطع الزط ومحاربة عجيف لهم

قد يهمك أيضًا

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد· عجيف بن عنبسة· البصرة· قطع الزط ومحاربة عجيف لهم

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الزط». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/zutt/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد

المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد ثامن خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: خرجت الروم في خلافته إلى زبطرة فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً — فأناخ عليها حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها. وعند السيوطي نص المأمون له بالخلافة في كتب نفذت إلى البلدان قبيل وفاته فقيل إن ذلك وقع بأمر المأمون وقيل كتب وقت غشي أصابه ، وعند السيوطي كان يقال له المثمن لأنه ثامن الخلفاء من بني العباس وثامن من ولد العباس وثامن أولاد الرشيد وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وثمانية أيام وعاش ثماناً وأربعين سنة وفتح ثمانية فتوح وقتل ثمانية أعداء وخلف ثمانية أولاد ذكور ومن الإناث كذلك ومات لثمان بقين من ربيع الأول، وكان يتشبه بملوك الأعاجم ويمشي مشيهم، وكان نقش خاتمه الحمد لله الذي ليس كمثله شيء، وأول من ثرى الطعام وكثره حتى بلغ ألف دينار في اليوم، وكتب لملك الروم لما هدده الجواب ما ترى لا ما تسمع وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار، وروى الصولي عن حديث أورده عن بني أمية أنه موضوع وآفته الغلابي. وعند المسعودي أن المعتصم سلك في النحلة رأي أخيه المأمون وغلب عليه حب الفروسية والتشبه بالملوك الأعاجم في الآلة ولبس القلانس والشاشيات فلبسها الناس اقتداء به فسميت المعتصميات، وأمنت به السبل في أيامه ، وعند المسعودي كان يحب جمع الأتراك وشراءهم فاجتمع له أربعة آلاف ألبسهم الديباج والمناطق المذهبة وأبانهم بالزي، واصطنع قوماً من حوف مصر واليمن وقيس سماهم المغاربة، فلما آذت الأتراك عوام بغداد بجري الخيول في الأسواق عزم على النقلة فنزل البراذان ثم القاطول ثم سامرا، ومن خبره أنه رأى شيخاً زلق حماره في الطين فنزل واحتمله بيد واحدة وأخرجه ثم حمل الشوك عليه وغسل يديه وأمر له بأربعة آلاف درهم ، وتوفي على دجلة في قصره المعروف بالخاقاني يوم الخميس لثماني عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين وهو ابن ثمان وأربعين سنة، وولد بالخلد ببغداد سنة ثمانين ومائة وهو ثامن الخلفاء والثامن من ولد العباس ومات عن ثمانية بنين وثماني بنات