قيس عيلان

Qays Aylan

جذم كبير من قبائل مضر؛ يذكره الرحيق المختوم طرفاً في حرب الفجار في مواجهة قريش ومن معهم من كنانة، وكان الظفر لهم أول النهار ثم لكنانة وسط النهار.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

قيس عيلان جذم من قبائل مضر، ومنه بطون كثيرة منها هوازن وسُليم وغطفان في تقسيم الرحيق المختوم لقبائل العدنانيين 1. ويذكره الكتاب طرفاً في حرب الفجار في مواجهة قريش ومن معهم من كنانة 2 3.

في حرب الفجار

كان الظفر في أول النهار لقيس على كنانة، حتى إذا كان وسط النهار كان الظفر لكنانة على قيس، وكان قائد قريش وكنانة حرب بن أمية 2 3. وعند المسعودي كانت الحرب بين قيس عيلان وبني كنانة واستحلّوا فيها القتال في الأشهر الحرم 4.

ما لم يُذكر هنا

لا يفصّل الكتاب نسب قيس عيلان ولا منازلهم ولا أيامهم الأخرى؛ وبطونهم المذكورة في المتحف لها بطاقاتها.

للزوار الصغار

قيس عيلان اسم لمجموعة كبيرة من القبائل العربية، كانت في الجهة المقابلة لقريش في حرب الفجار التي شهدها النبي ﷺ صغيراً.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
مضر بن نزار
شارك في
حرب الفجار

قد يهمك أيضًا

حلف الفضول· عدوان· غطفان· صوفة (بنو الغوث بن مرة)· العصر النبوي· حرب بن أمية· محمد· مكة المكرمة

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.17
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.59
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/184-187
  4. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.567-568
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قيس عيلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/qays-aylan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حلف الفضول

حلف تعاقدت عليه قبائل بنو هاشم وبنو المطلب وأسد بن عبد العزى وزهرة بن كلاب وتيم بن مرة في دار عبد الله بن جدعان في ذي القعدة، على أن لا يجدوا بمكة مظلوماً من أهلها وغيرهم إلا قاموا معه حتى ترد عليه مظلمته؛ شهده النبي وقال بعد الرسالة إنه لو أُدعى به في الإسلام لأجاب. وعند المسعودي كان حلف الفضول بعد منصرفهم من الفجار مباشرة