بنو شيبان بن بكر بن وائل

Banu Shayban (of Bakr ibn Waʾil)

الحي البكري سيده هانئ بن مسعود؛ انتصر على جموع الفرس يوم ذي قار — أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأسرة والزواج والقرابة

موجز

بنو شيبان بطن من بكر بن وائل، الحيّ الذي انتصر على الفرس يوم ذي قار، وهو عند الرحيق المختوم أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم 1 2.

الوديعة

سيدهم هانئ بن مسعود الذي نزل عليه النعمان بن المنذر سراً فأودعه أهله وماله قبل أن يمضي إلى كسرى، فلما طلب إياس بن قبيصة الوديعة بأمر كسرى أبى هانئ تسليمها حمية وآذن الملك بالحرب 1.

الموقعة

جاءت مرازبة كسرى وكتائبه في موكب إياس، فكانت بين الفريقين موقعة هائلة عند ذي قار انتصر فيها بنو شيبان وانهزمت الفرس هزيمة منكرة 1. ويعدّ المؤلف قصة هانئ من أمثلة الوفاء بالعهد في الجاهلية 3.

للزوار الصغار

بنو شيبان قبيلة غلبت جيش فارس الكبير يوم ذي قار، وتذكر الرواية أن سيدها حفظ أمانة النعمان.

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
المثنى بن حارثة· بسطام بن قيس· هانئ بن مسعود الشيباني· هاني بن قبيصة الشيباني
عضو في
بكر بن وائل
شارك في
يوم ذي قار· يوم الشقيقة ومقتل بسطام بن قيس

قد يهمك أيضًا

صلح الحيرة· النعمان بن المنذر· يوم ذي قار· يوم الشقيقة ومقتل بسطام بن قيس· بسطام بن قيس· هانئ بن مسعود الشيباني· بعثة أبي عبيد إلى العراق· مسير الفلاليج وطلب جابان بمستر

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.26
  2. محمد الخضري بك; Muhammad al-Khudari. (1382). محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية. المكتبة التجارية الكبرى بمصر، الطبعة الثامنة. , 1/29-32
  3. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.47
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو شيبان بن بكر بن وائل». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-shayban/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

صلح الحيرة

عند البلاذري: مرّ خالد بن الوليد بزندورد من كسكر فافتتحها وافتتح درنى وذواتها بأمان وأتى هرمزجرد فآمن أهلها وفتحها وأتى ألّيس فخرج إليه جابان عظيم الجمع فقدّم إليه المثنى بن حارثة فلقيه بنهر الدم وصالح خالد أهل ألّيس على أن يكونوا عيوناً للمسلمين على الفرس وأدلاء وأعواناً وأقبل إلى مجتمع الأنهار فلقيه أزاذبه صاحب مسالح كسرى فيما بينه وبين العرب فقاتله المسلمون وهزموه ثم نزل خفان ثم سار قاصداً إلى الحيرة فخرج إليه عبد المسيح بن عمرو بن قيس بن حيان بن بقيلة — واسم بقيلة الحارث وهو من الأزد — وهاني بن قبيصة بن مسعود الشيباني وإياس بن قبيصة الطائي — ويقال فروة بن إياس — فصالحوه على مائة ألف درهم ويقال على ثمانين ألف درهم في كل عام وعلى أن يكونوا عيوناً للمسلمين على أهل فارس وأن لا يهدم لهم بيعة ولا قصر. وروى أبو مخنف عن الوليد بن القطامي أن عبد المسيح استقبل خالداً وكان كبير السن فقال له من أين أقصى أثرك يا شيخ فقال من ظهر أبي فقال فمن أين خرجت قال من بطن أمي قال ويحك في أي شيء أنت قال في ثيابي قال ويحك على أي شيء أنت قال على الأرض قال أتعقل قال نعم وأقيّد قال ويحك إنما أكلمك بكلام الناس قال وأنا إنما أجيبك جواب الناس قال أسلم أنت أم حرب قال بل سلم قال فما هذه الحصون قال بنيناها للسفيه حتى يجيء الحليم ثم تذاكرا الصلح فاصطلحا على مائة ألف يؤدونها في كل سنة فكان الذي أخذ منهم أول مال حمل إلى المدينة من العراق واشترط عليهم أن لا يبغوا المسلمين غائلة وأن يكونوا عيوناً على أهل فارس وذلك في سنة اثنتي عشرة. وعن يحيى بن آدم: كان أهل الحيرة ستة آلاف رجل فألزم كل رجل أربعة عشر درهماً وزن خمسة فبلغ أربعة وثمانين ألفاً وزن خمسة تكون ستين ألفاً وزن سبعة. وعن يزيد بن نبيشة العامري: انتهينا إلى مسلحة المذيب ثم أتينا الحيرة وقد تحصّن أهلها في القصر الأبيض وقصر ابن بقيلة وقصر المديسيين فأجلنا الحيل في عرصاتهم ثم صالحونا. وأن خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطائي قال للنبي إن فتح الله عليك الحيرة فأعطني ابنة بقيلة فلما أراد خالد صلح أهل الحيرة قال له خريم إن النبي جعل لي بنت بقيلة فلا تدخلها في صلحك وشهد له بشير بن سعد ومحمد بن مسلمة الأنصاريان فاستثناها في الصلح ودفعها إلى خريم فاشتراها منه أهلها بألف درهم وكانت عجوزاً قد حالت عن عهده فقيل له قد أرخصتها كان أهلها يدفعون إليك أضعاف ما سألت فقال ما كنت أظن أن عدداً يكون أكثر من عشر مائة وقد جاء في الحديث إن الذي سأل ابنة بقيلة رجل من ربيعة والأول أثبت. وعند ابن الأثير حمل خالد الرحال والأثقال في السفن فخرج مرزبان الحيرة وهو الأزاذبه فعسكر عند الغريّين وأرسل ابنه فقطع الماء عن السفن فبقيت على الأرض، فسار خالد في خيل نحو ابن الأزاذبه فلقيه على فرات بادقلى فضربه وقتله وأصحابه، وهرب الأزاذبه بغير قتال وقد بلغه موت أردشير، وتحصن أهل الحيرة في قصورهم فحاصر ضرار بن الأزور القصر الأبيض وفيه إياس بن قبيصة الطائي.