يوم معبس ومضرس — هزيمة الأوس عند الجدارين

the day of Maʿbas and Muḍarris — the Aws driven into their strongholds

نحو 610 م

المدينة المنورة

يوم من أيام الأوس والخزرج قبل البعاث، التقوا عند معبس ومضرس وهما جداران فكانت الخزرج وراء مضرس والأوس وراء معبس، فأقاموا أيامًا يقتتلون قتالًا شديدًا ثم انهزمت الأوس حتى دخلت البيوت والآطام وكانت هزيمة قبيحة لم ينهزموا مثلها 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

600م610م620م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

الأوس

الخزرج

موجز

يوم معبس ومضرس من أواخر أيام الأوس والخزرج قبل بعاث: التقوا عند الجدارين فكانت الخزرج وراء مضرس والأوس وراء معبس فاقتتلوا أيامًا قتالًا شديدًا ثم انهزمت الأوس حتى دخلت البيوت والآطام وكانت هزيمة قبيحة لم ينهزموا مثلها 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
المدينة المنورة
شارك فيه
حضير بن السماك الأشهلي

قد يهمك أيضًا

مسجد القبلتين· المسجد النبوي· حرم المدينة· اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام· المجتمع في المدينة عند الهجرة· آطام يثرب· إعادة الخطبة العباسية بالحرمين سنة 479· إمامة أبي بكر في مرض النبي

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 507
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم معبس ومضرس — هزيمة الأوس عند الجدارين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-mabas-mudarris/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

مسجد القبلتين

مسجد بني سلمة بالمدينة، سُمي بالقبلتين لأن القبلة صُرفت فيه: نقل ابن زبالة أن بشراً من بني سلمة أتاهم وهم يصلون الفجر فأخبرهم بتحويل القبلة فاستداروا وقد صلوا ركعتين حتى جعلوا وجوههم إلى الكعبة — وفيه اختلف الرواة، فالزمخشري وأهل السير يجعلون التحويل فيه في صلاة الظهر حين صلى النبي بأصحابه ركعتين ثم استدار واستقبل الميزاب وتحوّل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال، وردّ ابن حجر بالجمع بين الروايات، ولاحظ المجد أنه على رواية ابن زبالة كان مسجد قباء أولى بهذه التسمية. وعند ابن زبالة كان المسجد لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة في ناحية المذاد، وردّه المطري إلى بني حرام.