عودة الطبري إلى بغداد واستقراره بها

al-Tabari returns to Baghdad and settles there

نحو 870 م · 256 هـ

بغداد

رجع الطبري من مصر إلى بغداد نحو سنة ٢٥٦هـ/٨٧٠م، فانقضت بذلك سنون رحلته في طلب العلم، واستقر بها خمسين سنة بقية عمره متفرغاً للتدريس والتصنيف، ولم يغادرها بعد ذلك إلا في سفرتين إلى بلده طبرستان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

860م870م880م نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الرحلات

موجز

رجع الطبري من مصر إلى بغداد نحو سنة ٢٥٦هـ/٨٧٠م، فانقضت بذلك سنون رحلته في طلب العلم، واستقر بها خمسين سنة بقية عمره متفرغاً للتدريس والتصنيف 1.

خمسون سنة من التصنيف

ينقل ابن الجوزي أن الطبري مكث أربعين سنة يكتب في كل يوم أربعين ورقة، وأنه لما عرض تفسيره في ثلاثين ألف ورقة استطالوه فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة ومثله في التاريخ 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الطبري
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

إحضار الطبري إلى دار الوزير لمناظرة الحنابلة· بلوغ إملاء الطبري تاريخَه سنة ٣٠٢هـ· عبد الله بن أبي داود السجستاني· أحمد بن يوسف التغلبي· الطبري· بغداد· دخول الطبري مصر وقراءته على علمائها· الطبري يدرس ببغداد ثم بأهل العراق

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 10 p. 21
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 171-172
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عودة الطبري إلى بغداد واستقراره بها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tabari-return-baghdad-256/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

إحضار الطبري إلى دار الوزير لمناظرة الحنابلة

أُحضر الطبري إلى دار الوزير علي بن عيسى في ذي القعدة سنة تسع وثلاثمائة/أبريل-مايو ٩٢٢م لمناظرة الحنابلة، فحضر هو ولم يحضروا فعاد إلى منزله؛ وكانوا قد نقموا عليه أشياء، منها كتابه في اختلاف الفقهاء الذي لم يذكر فيه أحمد بن حنبل فقال حين سئل: لم يكن فقيهاً وإنما كان محدثاً، فناصبه بعض الحنابلة على ذلك وشغبوا عليه.