حصار النجير

The Siege of al-Nujayr

نحو 632 م · نحو 11 هـ

النجير

عند البلاذري: ردّة بني وليعة والأشعث بن قيس رضي الله عنه الكندي — أخذ زياد بن لبيد البياضي رضي الله عنه عامل النبي ﷺ على حضرموت (وضمّت إليه كندة) من بعض كندة قلوصاً في الصدقة فوسمها بميسم الصدقة فسألوه ردّها وأخذ غيرها فأبى وقال «لست برادّ شيئاً وقع الميسم عليه» فانتقضت عليه كندة كلها إلا السكون الذين ثبتوا معه، وجمع له بنو عمرو بن معاوية فبيّتهم فيمن معه من المسلمين فقتل منهم بشراً فيهم مخوس ومشرح وجمد وأبضعة بنو معدي كرب الملقبون الملوك الأربعة وكانوا قد وفدوا على النبي ثم ارتدوا، وقُتلت أختهم المردة وقاتلها يحسبها رجلاً؛ ثم أقبل زياد بالسبي والأموال فحمي الأشعث أنفاً وخرج في جماعة من قومه فعرض لزياد فهزمهم زياد، فاجتمعت عظماء كندة إلى الأشعث فلما رأى زياد ذلك كتب إلى أبي بكر يستمده فكتب إلى المهاجر بن أبي أمية يأمره بإنجاده فلقيا الأشعث فيمن معه من المسلمين فقضا جمعه وأوقعا بأصحابه فقتلا منهم مقتلة عظيمة، ثم لجأوا إلى النجير وهو حصن لهم فحصرهم المسلمون حتى جُهدوا فطلب الأشعث الأمان لعدّة منهم وأخرج نفسه من العدّة — وكان الخفشيش الكندي معدان بن الأسود بن معدي كرب أخذ بحقوقه فقال «اجعلني من العدّة» — فنزل إلى زياد والمهاجر فبعثا به إلى أبي بكر فمنّ عليه وزوّجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة (وقيل أخته قريبة) فولدت له محمداً وإسحاق وقريبة وحبابة وجعدة؛ وعمد الخليفة إلى غنيمة النجير فسأل المسلمين أن يشركوه فيها ففعلوا، وأمر بقطع أيدي نسوة بالنجير شمتن بوفاة النبي وأرجلهن منهن الثبجاء الحضرمية وهند بنت يامين اليهودية؛ وردّ سبايا النجير بالفداء على كل رأس أربعمائة درهم فاستسلف الأشعث من تجار المدينة فداءهم ثم ردّه لهم؛ وكان أبو بكر قد أمدّهما بعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه بعد انصرافه من عمان فقدم عليهما وقد فُتح النجير؛ وقال أبو بكر في ثلاث ندم عليهن: «وددت أني يوم أُتيت بالأشعث بن قيس ضربت عنقه، فإنه تخيل إليّ أنه لا يرى شراً إلا سعى فيه وأعان عليه»؛ وكانت خولان قد ارتدت فوجّه إليها أبو بكر يعلى بن منية فقاتلهم حتى أذعنوا وأقروا بالصدقة وقيل لم يلق حرباً فرجعوا إلى الإسلام، فكانت اليمن بين ثلاثة: المهاجر (صنعاء ومخاليفها)، وزياد (ما كان في يده)، ويعلى.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

يروي البلاذري خبر ردة بني وليعة وكندة بقيادة الأشعث بن قيس، وهي من حروب الردة. انتهت بحصار حصن النجير في خلافة أبي بكر. 1

السبب

كان زياد بن لبيد البياضي عامل النبي على حضرموت، وضُمّت إليه كندة. أخذ من بعض كندة قلوصاً في الصدقة ووسمها بميسم الصدقة. فسألوه ردّها وأخذ غيرها فأبى، فانتقضت عليه كندة إلا السكون. 1

القتال

بيّت زياد بني عمرو بن معاوية فقتل منهم بشراً، فيهم أبناء معدي كرب الأربعة. ثم هزم الأشعث حين عرض له. فكتب زياد إلى أبي بكر يستمده، فأمر المهاجر بن أبي أمية بإنجاده. فهزم المهاجر وزياد أصحاب الأشعث، فلجأوا إلى النجير. 1

الحصار

حاصرهم المسلمون حتى جُهدوا. فطلب الأشعث الأمان لعدّة منهم وأخرج نفسه من العدّة. نزل إلى زياد والمهاجر، فبعثا به إلى أبي بكر، فمنّ عليه وزوّجه أخته أم فروة، وفي قول: قريبة. 1

وأمر أبو بكر بقطع أيدي نسوة بالنجير شمتن بوفاة النبي. وأمدّهما بـعكرمة بن أبي جهل، فقدم وقد فُتح النجير. وردّ سبايا النجير بالفداء، على كل رأس أربعمائة درهم. 1

قول أبي بكر

ينقل البلاذري عن أبي بكر أنه قال في ثلاث ندم عليهن: «وددت أني يوم أُتيت بالأشعث بن قيس ضربت عنقه». 1

وتذكر الرواية ردة خولان، ووجّه إليها أبو بكر يعلى بن منية، وتقسيم اليمن بين المهاجر وزياد ويعلى. 1

سنة الحدث مشتقة من خلافة أبي بكر، لا من نص صريح؛ ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الأشعث بن قيس الكندي· زياد بن لبيد البياضي· المهاجر بن أبي أمية المخزومي· عكرمة بن أبي جهل· أبو بكر الصديق
جزء من
حروب الردة
وقع في
النجير

قد يهمك أيضًا

غزوة بدر الكبرى· معركة اليرموك· بعث المُصَدِّقين إلى القبائل· عمال النبي على اليمن· مسلم 20 — والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة· مكة المكرمة· حروب الردة· أبو بكر الصديق

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار النجير». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-of-al-nujayr/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة بدر الكبرى

أول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.