تمويل جيش أحد

Funding of the Uhud Army

مارس 625 م · شوال 3 هـ

بيع قريش لألف بعير لجمع خمسين ألف دينار لتمويل حربهم ضد المسلمين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة

في الزمان

610م620م630م640م
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

قبل أحد باعت قريش ألف بعير لجمع خمسين ألف دينار تموّل بها حربها على المسلمين. يذكر صاحب الرحيق المختوم الخبر ضمن الاستعداد لأحد، ويؤرخه بشوال سنة 3هـ. 1

ما يذكره المصدر

جمعت قريش المال ببيع ألف بعير، فبلغ ما جمعته خمسين ألف دينار. وخُصّص المبلغ لتمويل الحرب. 1

التاريخ الميلادي في بيانات المتحف (مارس 625م) مشتق من التاريخ الهجري.

تنبيه

يحتاج إلى مصدر إضافي: التاريخ مؤرخ عند مصدر واحد، ولم يُضف مصدر ثانٍ بعد.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
استعدادات قريش لغزوة أحد

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· استعدادات قريش لغزوة أحد

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.248
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تمويل جيش أحد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/quraysh-military-funding/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.