استشهاد جعفر بن أبي طالب وعقره فرسه

Martyrdom of Ja'far ibn Abi Talib and his hamstringing of his horse

نحو سبتمبر 629 م · جمادى الأولى 8 هـ

مؤتة

بعد مقتل زيد أخذ جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه الراية، واقتحم عن فرسه الشقراء فعقرها — وكان أول من عقر في الإسلام — ثم قاتل حتى قُتل. وأضاف ابن هشام (من أثق به) أنه أمسك اللواء بيمينه فقطعت ثم بشماله فقطعت فاحتضنه بعضديه حتى قُتل وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. وروى ابن هشام (ويقال) أن روميًا ضربه فقطعه بنصفين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

مؤتة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

بعد مقتل زيد أخذ جعفر بن أبي طالب الراية في مؤتة. نزل عن فرسه الشقراء فعقرها، وذُكر أنه أول من عقر في الإسلام، ثم قاتل حتى قُتل. 1

زيادات ابن هشام

يضيف ابن هشام، عمن يثق به، أنه أمسك اللواء بيمينه فقُطعت، ثم بشماله فقُطعت، فاحتضنه بعضديه حتى قُتل وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة. 1

ويذكر برواية «ويقال» أن رومياً ضربه فقطعه نصفين. 1

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
غزوة مؤتة
وقع في
مؤتة
شارك فيه
جعفر بن أبي طالب

قد يهمك أيضًا

غزوة مؤتة· جعفر بن أبي طالب· مؤتة· تجهيز جيش مؤتة وتوديعه· قيادة خالد بن الوليد وانسحاب الجيش· استشهاد عبد الله بن رواحة بعد تردده· استشهاد زيد بن حارثة قائدًا أول· مسير جيش مؤتة

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استشهاد جعفر بن أبي طالب وعقره فرسه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mutah-martyrdom-of-jafar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة مؤتة

التقى جيش مسلم من ثلاثة آلاف بجيش أكبر عند مؤتة في جمادى الأولى سنة ثمان؛ استُشهد قادته الثلاثة الواحد تلو الآخر، فأخذ خالد بن الوليد القيادة وانسحب بالجيش. رواية ابن إسحاق عن عروة تذكر المحاجزة، وأضاف ابن هشام رواية الزهري أن الله فتح عليهم. وفي صحيح البخاري عن أنس أن النبي نعى زيداً وجعفراً وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم — «أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحة فأصيب» وعيناه تذرفان — «حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم».