تصنيف «الجبر والمقابلة»

The Algebra composed

نحو 825 م · نحو 210 هـ† – نحو 825 م · نحو 210 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

بغداد

صنّف الخوارزمي في بيت الحكمة ببغداد كتابه «المختصر في حساب الجبر والمقابلة» في عهد المأمون، وفيه قواعد حل المعادلات الخطية والتربيعية ببراهين هندسية؛ ومن ترجمته اللاتينية جاءت كلمة algebra 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

810م820م830م840م نحو
العصر العباسي المبكر

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الخوارزمي
وقع في
بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· بغداد

قد يهمك أيضًا

بغداد· تصنيف «صورة الأرض»· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· الخوارزمي· المدرسة النظامية ببغداد· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة

المصادر

  1. Britannica Editors. (2026). Al-Khwārizmī. Encyclopaedia Britannica.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تصنيف «الجبر والمقابلة»». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/kitab-al-jabr-composed-820/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-28.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً