شخوص خالد إلى الشام

Khalid's Departure for Syria

نحو ربيع الأول 13 هـ

عين التمر

عند البلاذري: سار خالد من عين التمر إلى الشام وقال للمثنى بن حارثة ارجع رحمك الله إلى سلطانك فغير مقصّر ولا وانٍ وكان شخوص خالد إلى الشام في شهر ربيع الآخر ويقال في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وقال قوم إن خالداً أتى دومة من عين التمر ففتحها ثم أقبل إلى الحيرة فمنها مضى إلى الشام وأصح ذلك مضيه من عين التمر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في المكان

عين التمر

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يروي البلاذري أن خالداً سار من عين التمر إلى الشام، وأوصى المثنى بن حارثة بالعودة إلى سلطانه غير مقصّر ولا وانٍ. 1

التوقيت

كان شخوصه في ربيع الآخر، ويقال في ربيع الأول، سنة 13هـ. 1

اختلاف الروايات

يذكر البلاذري قولاً أن خالداً أتى دومة من عين التمر ففتحها، ثم أقبل إلى الحيرة ومنها مضى إلى الشام. ويقول إن الأصح مضيّه من عين التمر. 1

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
عين التمر
شارك فيه
خالد بن الوليد· المثنى بن حارثة

قد يهمك أيضًا

فتح الأنبار وغارة سوق بغداذ· صلح الحيرة· مسير خالد بن الوليد إلى الشام· حصار عين التمر وسبي كنيستها· مشهد خالد خارج حمص· خروج أبي بكر إلى نقع وإمرار خالد· بعثة أبي عبيد إلى العراق· مسير الفلاليج وطلب جابان بمستر

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.349-350
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شخوص خالد إلى الشام». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/khalid-departure-syria/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح الأنبار وغارة سوق بغداذ

عند البلاذري: سار خالد إلى الأنبار فتحصن أهلها ثم أتاه من دلّه على سوق بغداذ وهو السوق العتيق الذي كان عند قرن الصراط فبعث خالد المثنى بن حارثة فأغار عليه فملأ المسلمون أيديهم من الصفراء والبيضاء وما خف محمله من المتاع ثم باتوا بالسيلحين وأتوا الأنبار وخالد بها فحصروا أهلها وحرقوا في نواحيها وأنما سميت الأنبار لأن أهراء العجم كانت بها وكان أصحاب النعمان وصنائعه يعطون أرزاقهم منها فلما رأى أهل الأنبار ما نزل بهم صالحوا خالداً على شيء رضي بهم فأقرهم. ويقال إن خالداً قدم المثنى إلى بغداذ ثم سار بعده فتولى الغارة عليها وليس ذلك بثبت. وعن الشعبي: لأهل الأنبار عهد وعقد. وحدث البلاذري مشايخ من أهل الأنبار أنهم صولحوا في خلافة عمر على طسوجهم على أربع مائة ألف درهم وألف عباءة قطوانية في كل سنة وتولى الصلح جرير بن عبد الله البجلي ويقال صالحهم على ثمانين ألفاً والله أعلم.