ابن الصلاح يدرّس بالمدرسة الصلاحية بالقدس في نوبته الثانية، نحو ٦١٨هـ

Ibn al-Salah teaches at the Salahiyya madrasa in Jerusalem on his second tour, c. 618

نحو 1221 م · نحو 618 هـ

القدس

في نوبته الثانية بالشام درّس ابن الصلاح بالقدس بالمدرسة الصلاحية المنسوبة إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، وأقام بها مدة واشتغل الناس عليه وانتفعوا به 1 2 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1210م1220م1230م1240م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في نوبته الثانية بالشام درّس ابن الصلاح بالقدس بالمدرسة الصلاحية المنسوبة إلى الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب. 1 2

اشتغال الناس عليه

أقام بها مدة واشتغل الناس عليه وانتفعوا به؛ وسمّاها ابن العماد «المدرسة النظامية بالقدس الشريف». 4 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن الصلاح
وقع في
القدس

قد يهمك أيضًا

تخريب أسوار القدس ينقل ابن الصلاح إلى دمشق: تدريس الرواحية، نحو ٦١٩هـ· المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· حائط البراق (الحائط الغربي)· إحراق المسجد الأقصى (1969)· رحلة السخاوي الحلبية الدمشقية، نحو ٨٧٣هـ

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 186
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 229-230
  3. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 3 p. 959
  4. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 229
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن الصلاح يدرّس بالمدرسة الصلاحية بالقدس في نوبته الثانية، نحو ٦١٨هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-al-salah-quds-618/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

تخريب أسوار القدس ينقل ابن الصلاح إلى دمشق: تدريس الرواحية، نحو ٦١٩هـ

فلما خرّب الملك المعظم أسوار القدس قدِم ابن الصلاح دمشق ووُلي تدريس الرواحية ؛ وكان هدم السور في أول المحرم سنة ست عشرة فخرج الناس هاربين بعضهم إلى دمشق ، واستقر ابن الصلاح فيها بقية عمره يدرّس بالرواحية ثم بالأشرفية والشامية.