نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان

Ibn al-Ash'ath's End at Sijistan

سجستان

خلع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وخرج إلى سجستان مخالفاً لعبد الملك بن مروان والحجاج فهادن رتبيل وصار إليه ثم إن رتبيل أسلمه خوفاً من الحجاج وذلك أنه كتب إليه يتوعده فألقى نفسه من فوق جبل ويقال من فوق سطح وسقط معه الذي كان يحفظه وكان قد سلسل نفسه معه فمات فأتي الحجاج برأسه فصالح الحجاج رتبيل على أن لا يغزوه سبع سنين ويقال تسع سنين على أن يؤدي بعد ذلك في كل سنة تسعمائة ألف درهم عروضاً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

خلع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث طاعة عبد الملك بن مروان والحجاج، وخرج إلى سجستان، وانتهى أمره هناك. هذا ما يرويه البلاذري. 1

الخبر

هادن ابن الأشعث رتبيل وصار إليه. ثم أسلمه رتبيل خوفاً من الحجاج، وكان الحجاج قد كتب إليه يتوعده. فألقى ابن الأشعث نفسه من فوق جبل، ويقال من فوق سطح، وسقط معه من كان يحفظه وقد سلسل نفسه به، فمات. وأُتي الحجاج برأسه. 1

الصلح

صالح الحجاج رتبيل على ألا يغزوه سبع سنين، ويقال تسعاً، على أن يؤدي بعدها كل سنة تسعمائة ألف درهم عروضاً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث· رتبيل
وقع في
سجستان

قد يهمك أيضًا

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان· قدوم قتيبة سجستان· كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية· صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني· فتح سجستان· حملة معن بن زائدة على رتبيل· حرب رتبيل والربيع بن زياد· امتناع رتبيل عن أتاوة العمال

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-al-ashath-end-sijistan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان

قدم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر والياً على سجستان من قبل القباع وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي في أيام ابن الزبير فأدخلوه زرنج وحاربوا رتبيل فقتله أبو عفراء عمير المازني وانهزم المشركون وأرسل عبد الله بن ناشرة التميمي إلى عبد العزيز أن خذ جميع ما في بيت المال وانصرف ففعل وأقبل ابن ناشرة حتى دخل زرنج ومضى وكيع بن أبي سود التميمي فرداً عند عبد العزيز وأدخله المدينة حين فتحت للخطابين وأخرج ابن ناشرة فجمع جمعاً فقاتله عبد العزيز ومعه وكيع فعثرت بابن ناشرة فرسه فقتل وقال أبو حزابة ويقال حنظلة بن عرادة ألا لا فتى بعد ابن ناشرة الفتى ولا شيء إلا قد تولى وأدبرا.