امتناع رتبيل عن أتاوة العمال

Rutbil's Refusal of the Governors' Tribute

لم يعط رتبيل عمال يزيد بن عبد الملك شيئاً وقيل له ما فعل قوم كانوا يأتونا خماص البطون سود الوجوه من الصلاة نعالهم خوص قالوا انقرضوا قال أولئك أوفى منكم عهداً وأشد بأساً وإن كنتم أحسن منهم وجوهاً وقيل له ما بالك كنت تعطي الحجاج الأتاوة ولا تعطيناها فقال كان الحجاج رجلاً لا ينظر فيما أنفق إذا ظفر ببغيته ولو لم يرجع إليه درهم وأنتم لا تنفقون درهماً إلا إذا طمعتم في أن يرجع إليكم مكانه عشرة ثم لم يعط أحداً من عمال بني أمية ولا عمال ابن الزبير على سجستان من تلك الأتاوة شيئاً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن رتبيل لم يعط عمال يزيد بن عبد الملك شيئاً من الأتاوة. 1

ما قيل له

سُئل رتبيل عن قوم كانوا يأتونه خماص البطون، سود الوجوه من الصلاة، نعالهم من خوص. فقيل له إنهم انقرضوا، فقال إنهم كانوا أوفى منكم عهداً وأشد بأساً. 1

وسُئل لماذا كان يعطي الحجاج الأتاوة ولا يعطيهم. فأجاب، على الرواية، بأن الحجاج لا ينظر فيما ينفق إذا ظفر بمراده، وأنهم لا ينفقون درهماً إلا طمعاً في عشرة. 1

ويذكر البلاذري أنه لم يعط أحداً من عمال بني أمية ولا عمال ابن الزبير على سجستان شيئاً من تلك الأتاوة. 1

ما فهمه الراوي من الحكاية، وسنة وقوعها، يحتاجان إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
رتبيل

قد يهمك أيضًا

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان· صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني· نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان· حملة معن بن زائدة على رتبيل· قدوم قتيبة سجستان· حرب رتبيل والربيع بن زياد· صلح عبيد الله بن أبي بكرة ورتبيل· كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «امتناع رتبيل عن أتاوة العمال». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/rutbil-umayyad-defiance/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان

قدم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر والياً على سجستان من قبل القباع وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي في أيام ابن الزبير فأدخلوه زرنج وحاربوا رتبيل فقتله أبو عفراء عمير المازني وانهزم المشركون وأرسل عبد الله بن ناشرة التميمي إلى عبد العزيز أن خذ جميع ما في بيت المال وانصرف ففعل وأقبل ابن ناشرة حتى دخل زرنج ومضى وكيع بن أبي سود التميمي فرداً عند عبد العزيز وأدخله المدينة حين فتحت للخطابين وأخرج ابن ناشرة فجمع جمعاً فقاتله عبد العزيز ومعه وكيع فعثرت بابن ناشرة فرسه فقتل وقال أبو حزابة ويقال حنظلة بن عرادة ألا لا فتى بعد ابن ناشرة الفتى ولا شيء إلا قد تولى وأدبرا.