ابن الأبار يفارق بلنسية ويستقر بتونس رئيسًا للديوان، ٦٣٦هـ

Ibn al-Abbar leaves fallen Valencia and settles at Tunis as head of the chancellery, 636/1238

نحو أكتوبر 1238 م · نحو صفر 636 هـ

تونس

عاد ابن الأبار إلى بلنسية ثم فارقها بعد أيام من سقوطها في ١٧ صفر ٦٣٦هـ (٢٨ سبتمبر 1238م)، ونزل بجاية ثم قصد تونس، فاستقبله أبو زكريا أحسن استقبال وعيّنه رئيسًا لديوان الإنشاء 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا · المغرب العربي
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1230م1240م1250م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

تونس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

عاد ابن الأبار إلى بلنسية ثم فارقها بعد أيام من سقوطها في ١٧ صفر ٦٣٦هـ (٢٨ سبتمبر 1238م)، ونزل بجاية ثم قصد تونس، فاستقبله أبو زكريا أحسن استقبال وعيّنه رئيسًا لديوان الإنشاء 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن الأبار البلنسي· أبو زكريا الحفصي
وقع في
تونس

قد يهمك أيضًا

وفد ابن الأبار إلى سلطان إفريقية يستغيث به لبلنسية، ٦٣٥هـ· خلع أبي زكريا الحفصي طاعة الموحدين· أزمة العلامة: عزل ابن الأبار وحبسه ثم عفوه عنه بتونس، نحو ٦٤٥هـ· ابن الأبار يتم «التكملة لكتاب الصلة» بتونس، نحو ٦٥٠هـ· مقتل ابن الأبار بتونس، ٢٠ المحرم ٦٥٨هـ· ابن الأبار البلنسي· تونس· جامع الزيتونة

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 3 p. 705
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن الأبار يفارق بلنسية ويستقر بتونس رئيسًا للديوان، ٦٣٦هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-al-abbar-settles-tunis-636/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفد ابن الأبار إلى سلطان إفريقية يستغيث به لبلنسية، ٦٣٥هـ

لما حاصر جيمس الأول ملك أرغون بلنسية في رمضان ٦٣٥هـ (أبريل–مايو 1238م)، بُعث ابن الأبار في وفد إلى سلطان إفريقية الحفصي أبي زكريا يستمده النجدة؛ وأنشد أمامه قصيدته السينية في الرابع من المحرم (أغسطس 1238م كما طبع) مصوِّرًا فيها بلده المحاصَر تصويرًا موجعًا ، فبادر السلطان بإعانة أهلها وشحن الأساطيل بالمدد من المال والأقوات والكسى.