وفاة معاوية بن أبي سفيان

Death of Mu'awiya ibn Abi Sufyan

نحو أبريل 680 م · رجب 60 هـ

دمشق

مات معاوية في رجب سنة ستين ودفن بين باب الجابية وباب الصغير بدمشق وقيل إنه عاش سبعاً وسبعين سنة، وكان عنده شيء من شعر رسول الله ﷺ وقلامة أظفاره فأوصى أن تجعل في فمه وعينيه وقال افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين 1. وكان أميراً على الشام عشرين سنة وخليفة عشرين سنة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

670م680م690م نحو
العصر الأموي

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

مات معاوية بن أبي سفيان في رجب سنة 60هـ، ودُفن بين باب الجابية وباب الصغير بـدمشق. وقيل إنه عاش سبعاً وسبعين سنة. 1

وصيته

يذكر السيوطي أن عنده شيئاً من شعر رسول الله وقلامة أظفاره، فأوصى أن تُجعل في فمه وعينيه. وقال: «افعلوا ذلك وخلّوا بيني وبين أرحم الراحمين». 1

مدة حكمه

كان أميراً على الشام عشرين سنة، وخليفة عشرين سنة، بحسب السيوطي. 2

التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
معاوية بن أبي سفيان
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق· معاوية· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· توحيد النقود في عهد عبد الملك· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 329
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 325
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة معاوية بن أبي سفيان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-muawiya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق

عند البلاذري: لما فتح حبيب ما فتح من أرض أرمينية كتب به إلى عثمان بن عفان فوافاه كتابه وقد نُعي إليه سلمان فهمّ أن يوليه جميع أرمينية ثم رأى أن يجعله غازياً بثغور الشام والجزيرة لغنائه فيما كان ينهض له من ذلك فولّى ثغر أرمينية حذيفة بن اليمن العبسي فشخّص إلى برذعة ووجّه عمّاله على ما بينها وبين قاليقلا وإلى خيزان فورد عليه كتاب عثمان يأمره بالانصراف وتخليف صلة بن زفر العبسي وكان معه فخلّفه، وسار حبيب راجعاً إلى الشام وكان يغزو الروم ونزل حمص فنقله معاوية إلى دمشق فتوفى بها سنة 42 وهو ابن خمس وثلاثين سنة، وكان معاوية وجّه حبيباً في جيش لنصرة عثمان حين حوصر فلما انتهى إلى وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع.