وفاة القاضي أبي بكر الباقلاني ببغداد، ٢٣ ذو القعدة ٤٠٣هـ/٥ يونيو ١٠١٣م

Death of the qadi Abu Bakr al-Baqillani in Baghdad, 23 Dhu'l-Qa'da 403/5 June 1013

5 يونيو 1013 م · 23 ذو القعدة 403 هـ

بغداد

توفي القاضي أبو بكر الباقلاني آخر يوم السبت لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة — أي ٢٣ ذو القعدة ٤٠٣هـ الموافق ٥ يونيو ١٠١٣م — ببغداد، وصلى عليه ابنه الحسن، ودُفن في داره بدرب المجوس ثم نُقل بعد ذلك فدُفن في مقبرة باب حرب؛ ورثاه شعراء عصره 1 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق

في الزمان

1000م1010م1020م1030م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

توفي القاضي أبو بكر الباقلاني آخر يوم السبت لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة — أي ٢٣ ذو القعدة ٤٠٣هـ الموافق ٥ يونيو ١٠١٣م — ببغداد، وصلى عليه ابنه الحسن، ودُفن في داره بدرب المجوس ثم نُقل بعد ذلك فدُفن في مقبرة باب حرب؛ ورثاه شعراء عصره 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو بكر الباقلاني
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

الباقلاني مجدد القرن الرابع عند المؤرخين، رأس المائة الرابعة ٤٠٠هـ· أبو بكر الباقلاني· بغداد· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة

المصادر

  1. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان.
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 1018
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة القاضي أبي بكر الباقلاني ببغداد، ٢٣ ذو القعدة ٤٠٣هـ/٥ يونيو ١٠١٣م». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-al-baqillani-403/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الباقلاني مجدد القرن الرابع عند المؤرخين، رأس المائة الرابعة ٤٠٠هـ

عُدَّ القاضي أبو بكر الباقلاني في كتب التراجم «سيف السنة» ومجدد الدين على رأس المائة الرابعة على الصحيح، وقيل جُدِّد به وبأبي سهل الصعلوكي؛ وكان ورعاً لم تُحفظ عنه زلة ولا نقيصة، ونقل الشذرات عن ابن تيمية أنه «أفضل المتكلمين المنتسبين إلى الأشعري، ليس فيهم مثله لا قبله ولا بعده».