فتح طنجة

The Conquest of Tangier

89? هـ

طنجة → السوس الأدنى

عند البلاذري عن الواقدي: وجّه عبد العزيز بن مروان موسى بن نصير مولى بني أمية — وأصله من عين التمر ويُقال بل هو من عراشة من بليّ ويُقال هو من لخم — والياً على إفريقية ويُقال بل ولّاها في زمن الوليد بن عبد الملك سنة تسع وثمانين ففتح طنجة ونزلها وهو أول من نزلها واختطّ فيها للمسلمين وانتهت خيله إلى السوس الأدنى وبينه وبين السوس الأقصى نيف وعشرون يوماً فوطنهم وسبى منهم وأثّوا إليه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

عند البلاذري عن الواقدي، وجّه عبد العزيز بن مروان موسى بن نصير والياً على إفريقية. ويقال بل ولّاه في زمن الوليد بن عبد الملك سنة ٨٩. 1

ففتح طنجة ونزلها، وهو أول من نزلها، واختطّ فيها للمسلمين. وانتهت خيله إلى السوس الأدنى، فوطّنهم وسبى منهم، وخضعوا له. وتاريخ الفتح مختلف فيه. 1

الموجِّه على رواية: عبد العزيز بن مروان.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
موسى بن نصير· عبد العزيز بن مروان
وقع في
طنجة· السوس الأدنى

قد يهمك أيضًا

فتح الأندلس· فتح طليطلة· غزوة حسان بن النعمان للكاهنة· استشهاد زهير بن قيس ببرقة· عبد العزيز بن موسى بن نصير· عبد الملك بن موسى بن نصير· عبد الله بن موسى بن نصير· نصير أبو موسى بن نصير

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.322
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح طنجة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-tanja/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح الأندلس

ذكر الطبري في أخبار سنة إحدى وتسعين أن موسى بن نصير غزا الأندلس ففُتح على يديه مدائن وحصون. وعنوان «فتح الأندلس» في الفهرس في سنة اثنتين وتسعين. وعند البلاذري عن الواقدي: غزا طارق بن زياد عامل موسى بن نصير الأندلس وهو أول من غزاها وذلك في سنة اثنتين وتسعين فلقيه أليان وهو والٍ على مجاز الأندلس فآمنه طارق على أن حمله وأصحابه إلى الأندلس في السفن فلما صار إليها حاربه أهلها ففتحها وذلك في سنة اثنتين وتسعين وكان ملكها فيما يزعمون من الأشبان وأصلهم من أصبهان. ويذكر الكتاب أن الفتح جاء بعد حملة استطلاعية بقيادة طريف بن مالك في رمضان سنة 91هـ (تموز 710م)، ثم عبور طارق بن زياد في رجب سنة 92هـ، وأن الكتاب يرد الروايات التي تجعل الغنائم سبب الفتح. ويذكر الكتاب أن موسى خرج من القيروان سنة 93هـ، ففتح قرمونة ثم إشبيلية وماردة، ولقي طارقاً بطليطلة أواخر سنة 94هـ، ثم بلغ جليقية والأشتوريس، وأن الوليد استدعاه إلى دمشق فوصلها في عام 96هـ قبل وفاة الوليد.