فتح جور

Conquest of Jur

جور

جور مدينة أردشير خرة وكان هرم بن حيان مقيماً عليها وكان المسلمون يعانونها ثم ينصرفون عنها فيعانون أصطخر ويغزون نواحي كأنها تنتقض عليهم فلما نزل ابن عامر بها قاتلوه ثم تحصنوا ففتحها بالسيف عنوة سنة ٢٩ وروى أن جور غزيت عدة سنين فلم يقدر عليها حتى دخل المدينة من مدخل لها خفي فألزم المسلمون بذلك المدخل حتى دخلوا منه وفتحوها وفتح ابن عامر الكاريان وفشجان وهي الفيشجان من دارابجرد ولم تكونا دخلتا في صلح الهربذ وانتقضتا.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

جور مدينة أردشير خرة. يروي البلاذري أن هرم بن حيان كان مقيماً عليها، وأن المسلمين كانوا يعانونها ثم ينصرفون عنها. 1

الفتح

لما نزل ابن عامر بها قاتلوه ثم تحصنوا. ففتحها بالسيف عنوة سنة 29هـ. وروي أنها غُزيت عدة سنين فلم يقدر عليها، حتى دخل المسلمون المدينة من مدخل خفي لها. 1

وفتح ابن عامر كذلك الكاريان وفشجان من دارابجرد، ولم تكونا دخلتا في صلح الهربذ وانتقضتا.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن عامر· هرم بن حيان العبدي
وقع في
جور

قد يهمك أيضًا

فتح خراسان· فتح سرق· فتح طبرستان· مقتل يزدجرد بن شهريار· حفر نهر الأبلة· فتح أصطخر عنوة· فتح نيسابور· فتح أرجان وشيراز وبلاد فارس

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح جور». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-jur/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح خراسان

فتح خراسان على يد عبد الله بن عامر: نقض أهل خراسان لما قُتل عمر فسار ابن عامر والأحنف بن قيس على مقدمته، فصالحه أهل الطبسين وهما بابا خراسان وقوهستان على ستمائة ألف درهم، وفتح زام وباخرز وجوين، وقتل الأسود بن كلثوم العدوي الناسك عند ثلمة بيهق وقام أخوه أدهم فظفر بها — وكان الأسود يدعو الله أن يحشره من بطون السباع والطير فلم يواره أخوه. وحصر نيسابور أشهرًا فطلب صاحب أحد أرباعها الأمان فأدخلهم ليلًا ففتحوا الباب وتحصن مرزبانها الأكبر فصالحه على ألف ألف درهم وولّى نيسابور قيس بن الهيثم، وصالحه مرزبان هراة على ألف ألف ومرزبان مرو على ألفي ألف ومائتي ألف درهم، وسيّر الأحنف إلى طخارستان فحصر رستاق سوانجر فصالحوه على أن يؤذّن رجل منهم في القصر ويقيم فيهم حتى ينصرف، وحمل عليه ملك الصغانيان فانتزع الأحنف الرمح من يده فانهزم المشركون.