صلح بلخ ومسير الأحنف إلى خوارزم

Balkh's Sulh and al-Ahnaf's Khwarizm March

بلخ

فتح الأحنف الطالقان صلحاً وفتح الفارياب ويقال بل فتحها أمير بن أحمر ثم سار إلى بلخ وهي مدينة طخارا فصالحه أهلها على أربعمائة ألف ويقال سبعمائة ألف وذلك أثبت فاستعمل على بلخ أسيد بن المتشمس ويقال ابن أخي الأحنف ثم سار إلى خوارزم وهي من سقي النهر جميعاً ومدينتها شرقية فلم يقدر عليها فانصرف إلى بلخ وقد جبى أسيد صلحها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

فتح الأحنف بن قيس الطالقان صلحاً، ثم سار إلى بلخ فصالحه أهلها، ثم توجّه إلى خوارزم ولم يقدر عليها. 1

الطالقان والفارياب

فتح الأحنف الطالقان صلحاً، وفتح الفارياب. وفي الرواية قول آخر بأن الفارياب فتحها أمير بن أحمر. 1

صلح بلخ

سار الأحنف إلى بلخ، وهي مدينة طخارا، فصالحه أهلها على أربعمائة ألف. ويذكر المصدر قولاً بأنها سبعمائة ألف، ويصفه بأنه الأثبت. 1

استعمل الأحنف على بلخ أسيد بن المتشمس، ويقال إنه ابن أخي الأحنف. 1

خوارزم

سار الأحنف إلى خوارزم، فلم يقدر عليها وانصرف إلى بلخ. وكان أسيد قد جبى صلحها. 1

ملاحظات

لا تذكر البيانات تاريخاً للحدث؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الأحنف بن قيس· أسيد بن المتشمس
وقع في
بلخ

قد يهمك أيضًا

خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· صلح الأحنف قصر الأحنف ومرو الروذ· وقعة الأحنف بطخارستان· فتح الجوزجان على يدي الأقرع بن حابس· ولاية أسد بن عبد الله خراسان· فتح أصبهان· فتح خراسان· فتح قم وقاشان

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح بلخ ومسير الأحنف إلى خوارزم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ahnaf-balkh-khwarizm/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة

قدم الأحنف بن قيس على عمر في أهل البصرة فجعل يسألهم رجلاً رجلاً والأحنف في ناحية البيت في بيت لا يتكلم فقال له عمر أما لك حاجة فقال إن إخواننا من أهل الأمصار نزلوا منازل الأمم الخالية بين المياه العذبة والجنان الملتفة وإنا نزلنا سبخة بشاشة لا يجف نداها ولا ينبت مرعاها ناحيتها من قبل المشرق البحر الأجاج ومن قبل المغرب الفلاة فليس لنا زرع ولا ضرع يأتينا منافعنا وميرتنا في مثل مريء النعامة يخرج الرجل الضعيف فيستعذب الماء من فرسخين وتخرج المرأة لذلك فتربق ولدها فإن لا ترفع خسيستنا وتجبر فاقتنا نكن كقوم هلكوا فألحق عمر ذراري أهل البصرة في العطاء وكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحتفر لهم نهراً.