اقتيات

Iqtiyat (the staple food)

الاقتيات لغة أكل القوت، والقوت ما يؤكل ليُمسك الرمق كالقمح والأرز، والأشياء المقتاتة هي التي تصلح أن تكون غذاء دائما للأجسام. 1 ويستعمله الفقهاء بمعناه اللغوي، فيعرفه الدسوقي بأنه ما تقوم البنية باستعماله بحيث لا تفسد عند الاقتصار عليه. والأغذية أعم من القوت. 1 ويبحث الفقهاء الاقتيات في الزكاة، إذ لا خلاف في وجوبها في الزروع والثمار إن كانت مما يُقتات ويُدّخر، وفي بيع الربويات، إذ يراه المالكية علة للربا مع الادخار، ويخالفهم جمهور الفقهاء، وفي الاحتكار، إذ يتفق الفقهاء على منع احتكار الأقوات. 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الحلال والحرام

التعريف

الاقتيات لغةً أكلُ القوت، والقوت ما يُؤكل ليُمسك الرمق كالقمح والأرز. والأشياء المقتاتة هي التي تصلح أن تكون غذاء تُغذّى به الأجسام على الدوام، بخلاف ما يكون قواما للأجسام لا على الدوام. 1

ويستعمل الفقهاء الاقتيات بمعناه اللغوي، فيعرفه الدسوقي بأنه ما تقوم البنية باستعماله بحيث لا تفسد عند الاقتصار عليه. والأغذية أعم من القوت. 1

مواطن البحث

يتكلم الفقهاء عن الاقتيات في ثلاثة مواضع:

  • الزكاة: لا خلاف في وجوبها في الزروع والثمار إن كانت مما يُقتات ويُدّخر، أما غير القوت ففي بعض أنواعه زكاة عند بعض الفقهاء دون غيرهم. 1
  • بيع الربويات: لا يعتبر جمهور الفقهاء الاقتيات علة للربا، أما المالكية فعلة الربا عندهم الاقتيات والادخار. 1
  • الاحتكار: يتفق الفقهاء على منع احتكار الأقوات، وأكثرهم على تحريمه، ويرى أكثرهم أن الاحتكار لا يجري إلا في الأقوات. 1

وقد سبق تفصيل الاحتكار في موضعه، ويُنظر (احتكار). 1

قد يهمك أيضًا

الأكل· المنهج الإلهي: الأمر والنهي· تحريم الغلول· هادي· هَدْم· هَدْي· هَلاك· هِمْيان

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.3183
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «اقتيات». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/iqtiyat/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

الأكل

الأكل من مهمات الدين، فالحرام من الطعام متوعد عليه، والمحرمات بالنص والسنة معروفة. وللأكل أحكام تتفاوت بحسب الحاجة، فيكون فرضا بقدر ما يدفع الهلاك، وواجبا بقدر ما يقوم به المكلف من الصلاة والصوم، ومندوبا لتحصيل الرزق والعلم، ومباحا إلى حد الشبع، وحراما فوقه. ويستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته، ويختلف الفقهاء في المنذورة. وفي الكفارات يشترط الفقهاء التمليك عند الشافعية والحنابلة، ويكفي الإطعام عند الحنفية. ومن آداب الأكل التسمية، والأكل باليمين، والأكل مما يليه، وعدم ذم الطعام، وعدم الاتكاء. ويجوز للمضطر أن يأكل المحرم بقدر سد الرمق. ولا يجوز الأكل من ثمار الغير وزرعه بغير إذن إلا على شروط.