الالتباس

Iltibas (confusion between the lawful and the forbidden)

الالتباس في اللغة الخلط، ويأتي بمعنى الاشتباه والإشكال، وهو عند المالكية لفظ مستعمل بذاته. 1 وإذا التبس الحلال بالحرام رجح جانب الحرمة احتياطا، كمن اشتبهت عليه أجنبية بأخته من الرضاع، أو المذكاة بالميتة، وإذا التبست القبلة اجتهد وتحرى. 2 وعند جمهور الفقهاء يجتهد ويتحرى فيما التبس من الماء الطاهر بالنجس أو الأواني والثياب، وأحكامه في مصطلح (اشتباه). 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الحلال والحرام

التعريف

الالتباس في اللغة من اللَّبس وهو الخلط، ويأتي بمعنى الاشتباه والإشكال، يقال: التبس عليه الأمر أي اشتبه وأشكل. 1 وقد سوّى بعض الفقهاء بين الاشتباه والالتباس، وانفرد المالكية باستعمال لفظ الالتباس، وأكثر غيرهم من لفظي الاشتباه والشك. 1

الحكم الإجمالي

يختلف حكم الالتباس بحسب متعلقه. فإذا التبس الحلال بالحرام رجح جانب الحرمة احتياطا، كمن التبست عليه أجنبية بأخته من الرضاع، فحرمتا معا، وكذا إذا اشتبهت المذكاة بالميتة. 2 ومن التبست عليه القبلة سأل واجتهد وتحرى، فإذا خفيت تخير وصلى. 2 وعند جمهور الفقهاء إذا اشتبه ماء طاهر بماء نجس، أو التبست الأواني أو الثياب، اجتهد وتحرى، وإن كان الأرجح عند بعض الحنفية الطهارة. 2

مواطن البحث

تفصيل أحكام الالتباس والألفاظ ذات الصلة في مصطلح (اشتباه). 2

قد يهمك أيضًا

الأكل· المنهج الإلهي: الأمر والنهي· تحريم الغلول· هادي· هَدْم· هَدْي· هَلاك· هِمْيان

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.3282
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.3283
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الالتباس». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/iltibas/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأكل

الأكل من مهمات الدين، فالحرام من الطعام متوعد عليه، والمحرمات بالنص والسنة معروفة. وللأكل أحكام تتفاوت بحسب الحاجة، فيكون فرضا بقدر ما يدفع الهلاك، وواجبا بقدر ما يقوم به المكلف من الصلاة والصوم، ومندوبا لتحصيل الرزق والعلم، ومباحا إلى حد الشبع، وحراما فوقه. ويستحب للمضحي أن يأكل من أضحيته، ويختلف الفقهاء في المنذورة. وفي الكفارات يشترط الفقهاء التمليك عند الشافعية والحنابلة، ويكفي الإطعام عند الحنفية. ومن آداب الأكل التسمية، والأكل باليمين، والأكل مما يليه، وعدم ذم الطعام، وعدم الاتكاء. ويجوز للمضطر أن يأكل المحرم بقدر سد الرمق. ولا يجوز الأكل من ثمار الغير وزرعه بغير إذن إلا على شروط.