ٹائم لائن ایکسپلورر · مملوک سلطنت · پڑاؤ 1 از 13

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار

تقریباً 3 ستمبر 1260 عیسوی · 15 رمضان 658 ھ تقریبی

وفي سنة ثمان وخمسين قطع التتار الفرات ووصلوا إلى حلب وبذلوا السيف فيها ثم وصلوا إلى دمشق وخرج المصريون في شعبان متوجهين إلى الشام لقتال التتار فأقبل المظفر بالجيوش وشاليشه ركن الدين بيبرس البندقداري فالتقوا هم والتتار عند عين جالوت ووقع المصاف وذلك يوم الجمعة خامس عشري رمضان فهزم…

تاريخ الخلفاء — السيوطي (طبعة دار المنهاج)الإشاعات الكاذبة وكيف حاربها الإسلام — محمد سيد طنطاوي

سیاق اور تعلقات
منظر کی تصویر: وقعة عين جالوت وهزيمة التتار (کوئی انسان نہیں)

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار

تقریباً 3 ستمبر 1260 عیسوی · 15 رمضان 658 ھ

وفي سنة ثمان وخمسين قطع التتار الفرات ووصلوا إلى حلب وبذلوا السيف فيها ثم وصلوا إلى دمشق وخرج المصريون في شعبان متوجهين إلى الشام لقتال التتار فأقبل المظفر بالجيوش وشاليشه ركن الدين بيبرس البندقداري فالتقوا هم والتتار عند عين جالوت ووقع المصاف وذلك يوم الجمعة خامس عشري رمضان فهزم التتار شر هزيمة وانتصر المسلمون ولله الحمد وقتل من التتار مقتلة عظيمة وولوا الأدبار وطمع الناس فيهم يتخطفونهم وجاء كتاب المظفر إلى دمشق بالنصر فطار الناس فرحاً ثم دخل المظفر إلى دمشق مؤيداً منصوراً وأحبه الخلق غاية المحبة وساق بيبرس وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم عن البلاد ووعده السلطان بحلب ثم رجع عن ذلك فتأثر بيبرس من ذلك وكان ذلك مبدأ الوحشة . وفي شذرات الذهب وثارت النصارى بدمشق ورفعوا رؤوسهم ورفعوا الصليب ومروا به وألزموا الناس بالقيام له من حوانيتهم في الثاني والعشرين من رمضان ووصل جيش الإسلام وعليهم الملك المظفر وعلى مقدمته ركن الدين البندقداري فالتقى الجمعان على عين جالوت غربي بيسان ونصر الله دينه وقتل في المصاف مقدم التتار كتبغا وطائفة من أمراء المغول ووقع بدمشق النهب والقتل في النصارى وأحرقت كنيسة مريم .

بيسان

پورا صفحہ

نقشے پر: بيسان

بيسانالقاهرةالشقيف أرنوندمشق

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. وقعة عين جالوت وهزيمة التتار — تقریباً 3 ستمبر 1260 عیسوی · 15 رمضان 658 ھ

    وفي سنة ثمان وخمسين قطع التتار الفرات ووصلوا إلى حلب وبذلوا السيف فيها ثم وصلوا إلى دمشق وخرج المصريون في شعبان متوجهين إلى الشام لقتال التتار فأقبل المظفر بالجيوش وشاليشه ركن الدين بيبرس البندقداري فالتقوا هم والتتار عند عين جالوت ووقع المصاف وذلك يوم الجمعة خامس عشري رمضان فهزم التتار شر هزيمة وانتصر المسلمون ولله الحمد وقتل من التتار مقتلة عظيمة وولوا الأدبار وطمع الناس فيهم يتخطفونهم وجاء كتاب المظفر إلى دمشق بالنصر فطار الناس فرحاً ثم دخل المظفر إلى دمشق مؤيداً منصوراً وأحبه الخلق غاية المحبة وساق بيبرس وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم عن البلاد ووعده السلطان بحلب ثم رجع عن ذلك فتأثر بيبرس من ذلك وكان ذلك مبدأ الوحشة . وفي شذرات الذهب وثارت النصارى بدمشق ورفعوا رؤوسهم ورفعوا الصليب ومروا به وألزموا الناس بالقيام له من حوانيتهم في الثاني والعشرين من رمضان ووصل جيش الإسلام وعليهم الملك المظفر وعلى مقدمته ركن الدين البندقداري فالتقى الجمعان على عين جالوت غربي بيسان ونصر الله دينه وقتل في المصاف مقدم التتار كتبغا وطائفة من أمراء المغول ووقع بدمشق النهب والقتل في النصارى وأحرقت كنيسة مريم .

  2. قتل المظفر قطز وسلطنة بيبرس — تقریباً 24 اکتوبر 1260 عیسوی · 16 شوال 658 ھ

    كان المظفر عزم على التوجه إلى حلب لينظف آثار البلاد من التتار فبلغه أن بيبرس تنكر له وعمل عليه فرجع إلى مصر وقد أضمر الشر لبيبرس وأسر ذلك إلى بعض خواصه فأطلع على ذلك بيبرس فاتفق بيبرس وجماعة من الأمراء على قتل المظفر فقتلوه في الطريق في سادس عشر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وتسلطن بيبرس ولقب بالملك القاهر ودخل مصر وأزال عن أهلها ما كان المظفر قد أحدثه عليهم من المظالم وأشار عليه الوزير زين الدين بن الزبير بأن يغير هذا اللقب وقال ما لقب به أحد فأفلح لقب به القاهر بن المعتضد فخلع بعد قليل وسمل ولقب به القاهر ابن صاحب الموصل فسم فأبطل السلطان هذا اللقب وتلقب بالملك الظاهر . وفي شذرات الذهب طمع البندقداري في أخذ حلب وكان وعده بها المظفر ثم رجع فتأثر وأضمر الشر فلما رجع المظفر بعد شهر إلى مصر مضمراً للبندقداري الشر فوافق ركن الدين على مراده عدة أمراء وكان الذي ضربه بالسيف فحل كتفه بكتفت الجوكندار المغربي ثم رماه بهادر المغربي بسهم قضى عليه وذلك يوم سادس عشر ذي القعدة بقرب قطية وتسلطن في آخر السنة ركن الدين البندقداري الملك الظاهر بيبرس .

  3. تعيين أربعة قضاة للمذاهب بمصر سنة 663هـ — تقریباً 1265 عیسوی · 663 ھ

    جُرد بديار مصر سنة ثلاث وستين أربعة حكام من المذاهب الأجل — توقف تاج الدين بن بنت الأعز عن تنفيذ كثير من القضايا فتعطلت الأمور، فأشار بذلك جمال الدين آيدغدي العزيزي فأعجب السلطان وفعله في آخر السنة، ثم فعل ذلك بدمشق .

  4. أخذ بيبرس صفد سنة 664هـ — تقریباً جون 1266 عیسوی · تقریباً 8 شعبان 664 ھ

    غزا الملك الظاهر سنة أربع وستين وبث جيوشه بالسواحل فأغاروا على بلاد عكا وصور وطرابلس وحصن الأكراد، ثم نزل على صفد في ثامن رمضان وأخذت في أربعين يوماً بخديعة ثم ضربت رقاب مائتين من فرسانهم، وقد استشهد عليها خلق كثير .

  5. أخذ بيبرس يافا والشقيف وأنطاكية سنة 666هـ — تقریباً فروری 1268 عیسوی · جمادی الاول 666 ھ

    في جمادى الأولى سنة ست وستين افتتح الظاهر بيبرس يافا بالسيف وقلعتها بالأمان ثم هدمها، ثم حاصر الشقيف عشرة أيام وأخذها بالأمان، ثم أغار على أعمال طرابلس وقطع أشجارها وغور أنهارها، ثم نزل تحت حصن الأكراد فخضعوا له، فترحل إلى حماة ثم إلى فامية ثم ساق وطلب أنطاكية فأخذها في أربعة أيام وحصر من قتل بها فكانوا أكثر من أربعين ألفاً .

  6. فتح بيبرس حصن الأكراد وحصن عكار سنة 669هـ — تقریباً اپریل 1271 عیسوی · شعبان 669 ھ

    في شعبان سنة تسع وستين افتتح السلطان حصن الأكراد بالسيف، ثم نازل حصن عكا وأخذه بالأمان، فتذلل له صاحب طرابلس وبذل له ما أراد وهادنه عشر سنين .

  7. وفاة الملك الظاهر بيبرس سنة 676هـ — تقریباً 26 جون 1277 عیسوی · 28 محرم 676 ھ

    في نصف المحرم سنة ست وسبعين مرض السلطان بيبرس بقصره الأبلق بمرجة دمشق، وتوفي بعد ثلاثة عشر يوماً — قال الذهبي يوم الخميس لثمانٍ وعشرين من المحرم — فأخفي موته وسار نائبه بيلبك بمحفة يوهم أن السلطان فيها مريض حتى دخل بالجيش مصر، فأظهر موته وعمل العزاء وحلفت الأمراء لولده الملك السعيد. ونقله ولده إلى تربة بنى عليها مدرسة الظاهرية. وكان قد فتح من بلاد الفرنج أربعين حصناً عنوة .

  8. وقعة حمص الثانية على التتار سنة 680هـ — تقریباً 1281 عیسوی · 680 ھ

    وقعة حمص الكبرى على التتار في سنة ثمانين وستمائة؛ استشهد فيها جماعة من الأمراء والعلماء، منهم الأمير عز الدين أزدمار الجمدار نائب دمشق لسنقر الأشقر — استشهد مقبلاً غير مدبر وله بضع وخمسون سنة — والفاضل الأديب شمس الدين محمد بن مكتوم البعلي شهيداً في وقعة حمص .

  9. فتح عكا وإخراج الفرنج من الشام سنة 690هـ — تقریباً 1291 عیسوی · تقریباً 690 ھ

    في سنة تسعين وست مئة والله الحمد والمنة فتح ما كان بأيدي النصارى من بلاد الشام ولم يبق لهم بها حصن ولا معقل .

  10. فتنة غازان بالشام سنة 699هـ — تقریباً 1299 عیسوی · 699 ھ

    في سنة تسع وتسعين كانت بالشام فتنة غازان ملك التتار: توفي فيها من شيوخ الحديث بدمشق والجبل — يعني بالصالحية — أكثر من مائة نفس، وقُتل بالجبل ومات برداً وجوعاً نحو أربعمائة نفس، وأُسر نحو أربعة آلاف منهم سبعون نسمة من ذرية الشيخ أبي عمر .

  11. وفاة خشقدم وتداول السلطنة على يلباي وتمر بغا ثم قايتباي — تقریباً 20 اکتوبر 1467 عیسوی · 10 ربیع الاول 872 ھ

    توفي السلطان الظاهر خشقدم يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بعد ست سنين ونصف، فتسلطن في ذلك اليوم الملك الظاهر بلباي المؤيدي وهو الرابع عشر من ملوك الجراكسة فخلعه الأمراء بعد شهرين إلا أربعة أيام، ثم تسلطن الملك الظاهر تمر بغا الظاهري الخامس عشر فكانت سلطنته شهرين إلا يوماً واحداً وخلع ونفي إلى الإسكندرية، وولي السلطنة الملك الأشرف قايتباي المحمودي في ظهر يوم الاثنين سادس ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة وهو السادس عشر من ملوك الجراكسة .

  12. وقعة مرج دابق ودخول سليم مصر — تقریباً 24 اگست 1516 عیسوی · تقریباً رجب 922 ھ

    قال جرامرد الناصري الحنفي تلميذ السيوطي في خاتمة الكتاب لا شك ولا ارتياب أن فتنة المئة التاسعة هي فتنة ابن عثمان سليم شاه وحروبه مع إخوته وقتله إياهم وأولادهم شر قتلة ولم يبق منهم أحداً لا كبيراً ولا صغيراً ثم حروبه صاحب الشرق وكسره إياه شر كسرة ثم قتله علي دولات وأخذه بلاده ثم اجتماعه بعسكر مصر وسلطانهم على مرج دابق وقتله سلطانها وأكابر أمرائها ونوابها ثم توجهه إلى مصر ودخوله إليها في أسرع حال وأقصر زمان من غير توان ولا مهلة وفعله فيها مع أهلها ما فعل، وأظن أني لو حلفت بالله لم أحنث أن فتنة التتار وتمرلنك استصغرتا بالنسبة إليها فإن التتار وتمرلنك ما دخلاها وانكسرا من الشام وردا خائبين . وفي شذرات الذهب سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة زالت دولة الجراكسة بملوك بني عثمان ووقعت الوقعة بسبب إسماعيل شاه بموضع يسمى مرج دابق شمالي حلب بمرحلة خامس عشر رجب فانهزم عسكر الغوري بمكيدة خاير بك وانفقد الغوري تحت سنابك الخيل وأقام السلطان سليم بعد الوقعة في بلاد الشام أشهراً وأمر بعمارة قبر الشيخ محيي الدين بن عربي بصالحية دمشق ثم تولى مصر في تلك المدة الملك الأشرف طومان باي الجركسي ابن أخي الغوري ووقع بينه وبين سليم حروب ثم سلم نفسه طائعاً فقتل بباب زويلة وأمر سليم بدفنه بمدفن النوطي وبه انقضت دولة الجراكسة .

  13. أخذ القاهرة (١٥١٧) — 1517 عیسوی · 923 ھ†

    بعد [[event/battle-ridaniyya-923|الريدانية]] دخل [[person/selim-i-ottoman|سليم الأول]] مصر؛ وينقل الصلابي عن المؤرخ سلاحثور صاحب مخطوطة «فتح نامه ديار العرب» — وكان مصاحباً لسليم — أن سليم كان يبكي في مسجد الصخرة بالقدس بكاءً حاراً وصلى صلاة الحاجة داعياً أن يفتح عليه مصر . ويذكر أن سليم ولّى [[person/khayr-bak|خاير بك]] على مصر و[[person/janbardi-al-ghazali|جانبردي الغزالي]] على دمشق ، وعند ابن العماد صُلب طومان باي بباب زويلة فانقضت دولة الجراكسة .