-
پیدائش: طغرل بك — تقریباً 993 عیسوی · تقریباً 383 ھ†
أول ملوك السلجوقية وأصلهم من أعمال بخارى وهم أهل عمود، أول ممالكهم الري ثم نيسابور وأخذ أخوه داود بلخاً وغيرها واقتسما الممالك فملك طغرلبك العراق وقمع الرافضة وزال به شعارهم وكان عادلاً في الجملة حليماً كريماً محافظاً على الصلوات يصوم الخميس والاثنين ويعمر المساجد؛ وفي ليلة الاثنين خامس عشر صفر سنة خمس وخمسين زفت ابنة القائم إليه وضربت لها سرادق من دجلة إلى الدار وجلست على سرير ملبس بالذهب فدخل السلطان فقبل الأرض وخرج من غير أن يمازح ولم تقم له ولا كشفت برقعها ولا أبصرته فأنفذ لها عقدين فاخرين وقطعة ياقوت حمراء ودخل من الغد فقبل الأرض وجلس على سرير ملبس بالفضة بازاءها ساعة ثم أنفذ لها جواهر كثيرة وفرجية مكللة بالذهب ثم أخرجها معه من بغداد على كره إلى الري، ودخل بابنة القائم وله سبعون سنة وعاش عقبها ما بشر بولد ومات بالري وحملوا تابوته فدفنوه عند قبر أخيه داود بن جعفر بك؛ وطغرل بضم الطاء وسكون الغين المعجمة اسم تركي مركب من طغرل وهو بلغة الترك علم لطائر معروف عندهم وبك معناه أمير . وعند ابن الجوزي أنه استولى على نيسابور سنة ٤٣٤ وأنفذ أخاه إبراهيم ينال لأخذ الري والجبل، وخاطب جلال الدولة من الري سنة ٤٣٥ بـ«الملك الجليل» ونفسه «طغربك بن ميكائيل مولى أمير المؤمنين» ، وفتح أصبهان سنة ٤٤٣ فوجد في هدم دار مراكب مرصعة وقناطير دنانير وبرنيات صينية مملوءة بالجوهر ، وغزا بلاد الروم سنة ٤٤٦ .
-
استيلاء السلاجقة على خراسان وهزيمة مسعود الغزنوي — تقریباً فروری 1039 عیسوی · جمادی الثانی 430 ھ
في جمادى الآخرة سنة 430هـ ملك سلجوق خراسان والجيل وهرب مسعود بن محمود سبكتكين وأخذوا الدواة، واستولى طغرلبك أبو طالب محمد وأخوه داود وبهرم؟ ونيروز أولاد ميكائيل على البلاد وتقسموا الأطراف. وبحلول سنة 432هـ انصرف مسعود إلى غزنة وعاد طغرلبك إلى نيسابور واستولت الغز على جميع خراسان، وظهر من خرقهم الهيبة وإطراحهم الحشمة وقتلهم الناس ما خرج عن الحد وقصدوا خلقاً كثيراً من الكتاب وغيرهم فقتلوا منهم وصانعوا بعضهم .
-
معركة دندانقان (١٠٤٠) — 1040 عیسوی · 431 ھ†
طغرل بیگ اور اس کے بھائی چغری بیگ نے 1040ء میں مرو کے قریب دندانقان میں سلطان مسعود غزنوی کی فوج کو شکست دی — اس فتح سے سلجوقوں نے خراسان فتح کیا اور ان کی ریاست قائم ہوئی .
-
طغربك يفتح أصبهان ويصيب دفائنها — تقریباً 1051 عیسوی · 443 ھ
في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ورد الخبر بفتح أصبهان ودخول طغربك إليها، وكان قد عمّر الري عمارة حسنة، وهدم دارًا فوجد فيها مراكب مرصعة بالجوهر الثمين وقاتم دنانير وبرنيتين صينية مملوءة بالجوهر النفيس ودفينًا عظيمًا، ووجد في عقد قد انشق برنية خضراء فيها عشرون ألف دينار .
-
دخول طغرل بك بغداد — 1055 عیسوی · 447 ھ
447ھ/1055ء میں طغرل بیگ خلیفہ قائم کی اجازت سے بغداد داخل ہوا اور بويھی اثر و رسوخ ختم ہوا؛ خطبہ اس کے نام پڑھا گیا اور اسے سلطان رکن الدین کا لقب ملا .
-
زواج القائم بأمر الله بأخت طغرل بك — تقریباً 1056 عیسوی · 448 ھ
في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة تزوج القائم بأمر الله بأخت طغرل بك، وتمكن القائم وعظمت الخلافة بسلطنة طغرل بك .
-
إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة — 1056 عیسوی · 448 ھ
في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، بعد استقرار السلطان طغربك ببغداد، أُقيم الأذان في المشهد بمقابر قريش ومشهد العتيقة ومساجد الكرخ بـ«الصلاة خير من النوم»، وأُزيل ما كانوا يستعملونه في الأذان «حي على خير العمل»، وقُلع جميع ما كان على أبواب الدور والدروب من كتابة «وعلى خير البشر»، ودخل إلى الكرخ منشدو أهل السنة من باب البصرة فأنشدوا الأشعار في مدح الصحابة. وتقدّم رئيس الرؤساء ابن المسلمة إلى ابن النسوي بقتل أبي عبد الله بن الجلاب شيخ البزازين بباب الطاق لما كان يتظاهر به من غلوّ الرفض فقُتل وصُلب على باب دكانه، وهرب أبو جعفر الطوسي ونُهبت داره . وفي صفر ٤٤٩ كُبست دار أبي جعفر الطوسي متكلم الشيعة بالكرخ وأُخذ ما وُجد من دفاتره وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام وأُخرج إلى الكرخ، وأُلحق به ثلاثة مجانيق بيض كان الزوار يحملونها معهم إذا تصدّوا لزيارة الكوفة فأُحرق الجميع . وفي ٤٤٨ تقدّم رئيس الرؤساء بنصب أعلام سود في الكرخ فانزعج أهلها، وكان يجتهد في أذاهم وإنما كان يدفع عنهم عميد الملك الكندري .
-
وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد — تقریباً 1058 عیسوی · 450 ھ
عظم أمر أرسلان التركي البساسيري ودعي له على المنابر وجبى الأموال ولم يكن القائم يقطع أمراً دونه ثم صح عنده سوء عقيدته وبلغه أنه عزم على نهب دار الخلافة والقبض على الخليفة فكاتب القائم طغرل بك وهو بالري يستنهضه في القدوم فقدم في سنة سبع وأربعين وذهب البساسيري إلى الرحبة وكاتب صاحب مصر فأمده بالأموال وكاتب ينال أخا طغرل بك وأطمعه بمنصب أخيه فاشتغل به طغرل بك ثم قدم البساسيري بغداد في سنة خمسين ومعه الرايات المصرية ودعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور وزيد في الأذان حي على خير العمل ودام القتال شهراً ثم قبض على الخليفة في ذي الحجة وسيره إلى عانة فحبسه بها وروي أن الخليفة كتب قصة نفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة فيها إلى الله العظيم من المسكين عبده ثم ظفر طغرل بك بأخيه وقتله وكاتب متولي عانة في رد الخليفة إلى داره مكرماً فحصل في مقر عزه في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وجهز طغرل بك جيشاً فظفروا بالبساسيري فقتل وحمل رأسه إلى بغداد . وآوى أمير العرب هارش بن المجلى العقيلي صاحب الحديثة الخليفة القائم سنة كاملة حتى جاء طغرلك وقتل البساسيري منتصف ذي الحجة وعاد القائم إلى بغداد في مثل اليوم الذي خرج منها بعد حول كامل وكان ذلك من غريب الاتفاق . ويوثق ابن الجوزي فزع بغداد المشهود: طارت على دار الخليفة ليلة الهلع نحو عشر بومات مجتمعات يصحن صياحاً من عجب، وقطع الكندري وربيبه أنوشروان الجسر وراءهما فارّين إلى الجانب الغربي فانتُهبت دارهما، ونزل قريش بن بدران في نحو مائتي فارس على مشرعة باب البصرة، ودخل البساسيري بغداد وعلى رأسه أعلام مكتوب عليها الإمام المستنصر بالله أبو تميم معد أمير المؤمنين، وكان قد جمع العيارين وأهل الرساتيق وأطمعهم في نهب دار الخلافة والناس في ضر ومجاعة . ثم إن طغرل بك لما قدم أعاد الخليفة إلى دار الخلافة مكرماً، وخرج البساسيري إلى الكوفة فقتله عسكر السلطان يوم الخميس منتصف ذي الحجة سنة ٤٥١ ووُجد في جيبه خمسة دنانير، وحُمل رأسه إلى بغداد فطيف به على قناة وصُلب بباب النوبي، وأُحرقت الكرخ يومئذ إحراقاً لم يسلم منه دار الكتب، ووقع ذلك يوم الثلاثاء الذي كان قد دخل فيه بغداد أول مرة .
-
تقليد الخليفة القائم طغربك ملك المشرق والمغرب — جنوری 1058 عیسوی · ذوالقعدہ 449 ھ
في ذي القعدة سنة تسع وأربعين وأربعمائة لقي السلطان طغربك الخليفة القائم بأمر الله في لقاء تقرّر كونه بعد مشاورات؛ جلس رئيس الرؤساء في صدر رواق صحن السلام وبين يديه الحجاب، وكتب إلى السلطان بإذن أمير المؤمنين في الحضور، فنزل في الطيار ومعه سميريات وعلى الظهر فيلان، ودخل الدار والأمراء يمشون بين يديه ونحو خمسمائة غلام ترك، حتى وصل إلى باب دهنيز صحن السلام. ودخل على أمير المؤمنين وهو على سرير عالٍ من الإبريسم نحو سبعة أذرع، عليه قيمس وعمامة مصمتان، وعلى منكبه بردة النبي وبيده القضيب؛ فلما شاهده السلطان قبّل الأرض دفعات، وأمره الخليفة أن يصعد إلى سرير لطيف دون ذلك السرير ومعه ابن منصور الكندري، ثم طرح كرسي فجلس عليه السلطان. وقال له أمير المؤمنين على لسان رئيس الرؤساء: يا علي، أمير المؤمنين حامد لسعيك شاكر لفضلك، قد ولاّك جميع ما ولاّه الله من بلاده وردّ إليك مراعاة عباده، فاتق الله فيما ولاّك واجتهد في عمارة البلاد وصلاح العباد ونشر العدل وكف الظلم — فسّر له عميد الملك القول فقام وقبّل الأرض وقال: أنا خادم أمير المؤمنين وعبده ومتصرّف على أمره ونهيه. فأُلبس سبع خلع في زي واحد وترك التاج على رأسه وعاد يمشي بين يدي أمير المؤمنين، وأخرج أمير المؤمنين سيفًا من بين يديه فقلّده إياه وخاطبه بـ«ملك المشرق والمغرب»، واستدعى الألوية — ثلاثة، اثنان خُمريّان بكتائب صفر وآخر بكتائب مذهّبة سُمّي لواء الحمد — فعقد أمير المؤمنين لواء الحمد بيده، وأُحضر العهد فقُرئ عليه، ودفعه إليه منصور بن أحمد نائب الخليفة لديه. وسأل السلطان مصافحة اليد الشريفة فأعطاه أمير المؤمنين يده مرتين يقبّلها ويضعها على عينيه، وخرج والخلع والألوية أمامه فرفعت فوق صحن السلام وحُطّت على روشن بيت النوبة ثم إلى الطيار .
-
معركة الري (١٠٥٩) — 1059 عیسوی · 451 ھ†
بطاقة أولية لمعركة الري (١٠٥٩)؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.
-
عودة القائم من الحديثة إلى بغداد — جنوری 1060 عیسوی · 25 ذوالقعدہ 451 ھ
في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة استرد الخليفة القائم بأمر الله عاصمته بعد سنة كاملة من ملك البساسيري لبغداد: كان مضيفه مهارش العقيلي صاحب الحديثة قد وفى له ورفض طلب قريش بن بدران إخراجه، فلما وصل طغربك بغداد وأرسل عميد الملك في ثلاثمائة غلام بأربع عشرة بختية عليها السرادق والفروش وستة بغال عليها الثياب وبغل عليه مهد مسجّف وثلاثة أفراس بالمراكب الذهب، نقله ابن فورك من الحديثة إلى قلعة تل عكبرا ثم إلى سرادق النهروان. فلما وقعت عين السلطان على السرادق نزل عن فرسه ومشى إليه ودخل فقبّل الأرض سبع مرات، وأخرج الخليفة من قبائه جبل الياقوت الأحمر الذي كان لبني بويه واثنتي عشرة حبة لؤلؤ كبارًا فطرحها بين يديه وأرسلت أرسلان خاتون تسأل أن تسبح بها سبحة. واعتذر طغربك عن تأخره بعصيان أخيه إبراهيم الذي خنقه بوتر قوسه، وقال: أنا إن شاء الله أمضي وراء هذا الكلب — يعني البساسيري — فأقتنصه وأرم إلى الشام وأفعل بصاحب مصر فيها ما يكون جزاء فعله هنا؛ فقلّده الخليفة بيده سيفًا كان إلى جنبه وقال إنه لم يُسلم معه وقت خروجه غير هذا السيف فقد تبرّك به وشرّفه بتقليده. ودخل الخليفة البلد يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة، وتقدّم السلطان إلى باب النوبي وقعد مكان الحاجب على دكته حتى ورد الخليفة والعسكر محتفون به، ولم يكن في بغداد من يستقبله سوى قاضي القضاة وثلاثة أنفس من الشهود لهرب الناس . واتفق أن خروج الخليفة من داره كان يوم الثلاثاء ثامن عشر كانون الثاني ومقتل البساسيري يوم الثلاثاء ثامن عشر كانون الثاني من السنة الآتية، وهذا من الاتفاقات الظريفة .
-
تزويج بنت الخليفة لطغرل بك — تقریباً 1062 عیسوی · 454 ھ
في سنة أربع وخمسين زوج القائم بنته لطغرل بك بعد أن دافع بكل ممكن وانزعج واستعفى ثم لان لذلك برغم منه وهذا أمر لم ينله أحد من ملوك بني بويه مع قهرهم للخلفاء وتحكمهم فيهم، ثم قدم طغرل بك في سنة خمس فدخل بابنة الخليفة وأعاد المواريث والمكوس وضمن بغداد بمئة وخمسين ألف دينار ثم رجع إلى الري فمات بها في رمضان .
-
وفات: طغرل بك — تقریباً 1063 عیسوی · تقریباً 455 ھ
أول ملوك السلجوقية وأصلهم من أعمال بخارى وهم أهل عمود، أول ممالكهم الري ثم نيسابور وأخذ أخوه داود بلخاً وغيرها واقتسما الممالك فملك طغرلبك العراق وقمع الرافضة وزال به شعارهم وكان عادلاً في الجملة حليماً كريماً محافظاً على الصلوات يصوم الخميس والاثنين ويعمر المساجد؛ وفي ليلة الاثنين خامس عشر صفر سنة خمس وخمسين زفت ابنة القائم إليه وضربت لها سرادق من دجلة إلى الدار وجلست على سرير ملبس بالذهب فدخل السلطان فقبل الأرض وخرج من غير أن يمازح ولم تقم له ولا كشفت برقعها ولا أبصرته فأنفذ لها عقدين فاخرين وقطعة ياقوت حمراء ودخل من الغد فقبل الأرض وجلس على سرير ملبس بالفضة بازاءها ساعة ثم أنفذ لها جواهر كثيرة وفرجية مكللة بالذهب ثم أخرجها معه من بغداد على كره إلى الري، ودخل بابنة القائم وله سبعون سنة وعاش عقبها ما بشر بولد ومات بالري وحملوا تابوته فدفنوه عند قبر أخيه داود بن جعفر بك؛ وطغرل بضم الطاء وسكون الغين المعجمة اسم تركي مركب من طغرل وهو بلغة الترك علم لطائر معروف عندهم وبك معناه أمير . وعند ابن الجوزي أنه استولى على نيسابور سنة ٤٣٤ وأنفذ أخاه إبراهيم ينال لأخذ الري والجبل، وخاطب جلال الدولة من الري سنة ٤٣٥ بـ«الملك الجليل» ونفسه «طغربك بن ميكائيل مولى أمير المؤمنين» ، وفتح أصبهان سنة ٤٤٣ فوجد في هدم دار مراكب مرصعة وقناطير دنانير وبرنيات صينية مملوءة بالجوهر ، وغزا بلاد الروم سنة ٤٤٦ .