سورة الزخرف کا نقشہ

89 آیات کا ایک تعاملی سفر — سورت کی پہلی آیت سے آخری تک۔

مکی 89 آیات نازل ہوئی 63 مصحف 43

راستے پر دستے کو کھینچ کر آیات میں سفر کریں، نقشے پر کسی بھی پڑاؤ پر کلک کریں — یا خودکار سفر شروع کریں۔

سورت کے نقشے — سورة الزخرف

  1. القرآن المبين · 1–8
    حم؛ والكتاب المبين؛ إنا جعلناه قرآنا عربيا؛ وكم أرسلنا من نبي في الأولين فكانوا به يستهزئون فأهلكناهم.
    • قرآن عربي · 3–4
    • مصير المستهزئين · 6–8
  2. دلائل القدرة والنعم · 9–15
    ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم؛ الذي جعل لكم الأرض مهدا؛ وأنزل من السماء ماء؛ وخلق الأزواج والفلك والأنعام لتركبوها.
    • الماء وإحياء الميت · 11–11
    • دعاء الركوب · 13–14
  3. فرية البنات والتقليد · 16–25
    أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين؛ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا؛ وقالوا وجدنا آباءنا على أمة.
    • الملائكة بنات الله · 16–20
    • التقليد الأعمى · 22–24
  4. إبراهيم وقسمة الرحمة · 26–35
    وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون؛ وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم؛ أهم يقسمون رحمة ربك.
    • براءة إبراهيم من الشرك · 26–28
    • لولا نزل على رجل عظيم · 31–31
    • هوان الدنيا · 33–35
  5. القرين والاستمساك بالوحي · 36–45
    ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين؛ فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم؛ واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا.
    • قرين الشيطان · 36–39
    • فاستمسك بالذي أوحي إليك · 43–44
  6. موسى وفرعون · 46–56
    ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه؛ فاستخف قومه فأطاعوه؛ فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين.
    • استخفاف فرعون بقومه · 51–54
  7. عيسى والساعة · 57–67
    ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون؛ إن هو إلا عبد أنعمنا عليه؛ وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها.
    • عيسى عبد منعَم عليه · 57–60
    • علم الساعة · 61–67
  8. المتقون في الجنة · 68–73
    يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون؛ الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون.
  9. المجرمون والخاتمة · 74–89
    إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون؛ لقد جئناكم بالحق؛ قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين؛ فذرهم يخوضوا ويلعبوا.
    • المجرمون في جهنم · 74–77
    • إن كان للرحمن ولد · 81–82