فخار وخزف بجاية (جورج مارسيه 1916)

صُنع الآثار

Les poteries et faïences de Bougie (Georges Marçais, 1916)

دراسة لجورج مارسيه (قسنطينة 1916) لكسر خزفية إسلامية من بجاية، يؤرخها بين أواخر القرن الحادي عشر والقرن السادس عشر، ويرى أن المدينة ورثت صناعة قلعة بني حماد وصدّرت «الخزف المذهّب» 1 2 3.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
المغرب العربي

فنون الكتابالهندسة والتقنية

موجز

«فخار وخزف بجاية» هو الجزء الثالث من «إسهام في دراسة الخزف الإسلامي» لجورج مارسيه، صدر في قسنطينة سنة 1916. 4 موضوعه نحو مئة كسرة خزفية من العهد الإسلامي جمعها السيد دوبروج في بجاية وما حولها بين 1903 و1907، أكثرها خارج السور الغربي قرب باب فوقة، ثم سلمها إلى متحف قسنطينة. 5

تاريخ المدينة عنده

  • يذكر أن بجاية كانت موضع «صلداي» القرطاجية ثم مدينة رومانية، وأن ابن حوقل ذكرها في القرن العاشر، وأن البكري وصفها بأنها مدينة قديمة جيدة المشتى يسكنها أندلسيون. 6
  • وأن بني حماد، حين هددت القبائل العربية قلعتهم الجبلية، اتخذوها عاصمة، فصارت مدينة تجارة وصناعة سفن وحديد، وتُنسب إلى الناصر الحمادي حكايات كثيرة. 6 7
  • وأنها انحطت بعد سقوط الحماديين سنة 1152م إلى قصبة ولاية موحدية، ثم صارت سنة 1234م مقرًا حفصيًا وإقطاعًا لولي العهد الحفصي، ومركزًا لتجار البندقية وبيزا وجنوة ومرسيليا وكتالونيا. 8
  • وأن الإسبان أخذوها سنة 1510م، ثم استردها صالح رايس سنة 1555م. 9

نتائجه

يقسم الكسر إلى نحو عشر عائلات، ويرى أن أكثرها محلي بربري بجائي، مع قطع مستوردة: الخزف الحمادي (أواخر القرن 11 – منتصف 12) بخطوط المنغنيز البنية وبقع خضراء؛ وخزف «العصر المرسيلي» بالأزرق الذي وُجد نظيره في مرسيليا فيؤرخه بالقرن الثالث عشر؛ وفخار بالأسود المرسوم والمحزوز؛ وخزف ذو بريق معدني يستدل على صنعه وتصديره في بجاية بنص من سنة 1312م؛ وقطع زرقاء يرجح أنها من بلنسية. 10 11 12 2 وينتهي إلى أن بجاية، وارثة صناعة قلعة بني حماد، كان لها أسلوبها وزخارفها المفضلة، ومنها التربيع، وأنها صدّرت إلى إيطاليا وبروفانس. 3

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
جورج مارسيه
عن
بجاية
يذكر
القلعة (قلعة بني حماد)· دولة آل حماد بالقلعة· الفخار المعدني (اللستر)

قد يهمك أيضًا

الخزف العباسي ذو الطلاء القصديري· الخزف الإسلامي المبكر (آرثر لين)· الفخار المعدني (اللستر)· جورج مارسيه· ملك ابن غانية بجاية· الخزف ذو العجينة البيضاء (الفريت)· الأشغال المعدنية المطعمة· خزف إزنيق

المصادر

  1. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 29
  2. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 32
  3. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 33
  4. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 1
  5. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 3
  6. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 5
  7. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 6
  8. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 7
  9. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 8
  10. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 10
  11. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 30
  12. Marçais, Georges. (1916). Les poteries et faïences de Bougie (Collection Debruge). D. Braham, Constantine. , p. 31
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فخار وخزف بجاية (جورج مارسيه 1916)». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/marcais-poteries-faiences-bougie/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

صُنع

ما يصنعه المسلمون ويملكونه اليوم: المكتبات ودور النشر والتطبيقات والاستوديوهات والعلامات والجمعيات الخيرية.
ذو صلة

الخزف العباسي ذو الطلاء القصديري

خزف عراقي من القرن التاسع غُطي بطلاء أبيض معتم بأكسيد القصدير ليشبه الخزف الصيني الأبيض، ثم رُسم عليه بالأزرق والأخضر والبنفسجي أو بالبريق المعدني.