ألف ليلة وليلة (هزار أفسانه)

A Thousand and One Nights (Hazar Afsana)

قال المسعودي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة إن كتب الأخبار الموضوعة المنقولة من الفارسية مثل كتاب هزار أفسانه وتفسيره من الفارسية إلى العربية ألف خرافة والخرافة بالفارسية يقال لها أفسانه، والناس يسمون هذا الكتاب ألف ليلة وليلة وهو خبر الملك والوزير وابنته وجاريتهما وهما شيرزاد ودينازاد، ومثل كتاب فرزة وسيماس وما فيه من أخبار ملوك الهند والوزراء ومثل كتاب السندباد — أقدم ذكر باق للكتاب ولشهرزاد ودينازاد في التواريخ 1. وفي الفهرست أن أبا عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري صاحب كتاب الوزراء ابتدأ تأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم كل جزء قائم بذاته وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون فاجتمع له من ذلك أربعمائة ليلة وثمانون ليلة كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ألف سمر ورأى ابن النديم من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعي 2

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

«ألف ليلة وليلة» كتاب حكايات. يعرض هذا الإدخال أقدم ذكر له في المصادر المحفوظة هنا، لا نصه.

عند المسعودي

في سنة 332هـ ذكر المسعودي كتباً منقولة من الفارسية، منها «هزار أفسانه». ترجمته إلى العربية «ألف خرافة»، والخرافة بالفارسية «أفسانه». وقال إن الناس يسمونه «ألف ليلة وليلة». 3

يحكي الكتاب، كما وصفه، خبر الملك والوزير وابنته وجاريتهما، وهما شيرزاد ودينازاد. وذكر معه كتاب فرزة وسيماس وكتاب السندباد. 3

في الفهرست

يذكر ابن النديم أن محمد بن عبدوس الجهشياري، صاحب كتاب الوزراء، بدأ تأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم. جمع منها أربعمائة ليلة وثمانين ليلة، ثم عاجلته المنية. 4

ورأى ابن النديم عدة أجزاء من ذلك بخط أبي الطيب أخي الشافعي. 4

حساب موسوعة الإسلام: الأصول وغالان

تعرض موسوعة الإسلام (الطبعة الثانية) «ألف ليلة وليلة» بوصفها أشهر مجموعة عربية من الحكايات الخرافية وغيرها من القصص، وتمثل الحكايات الخرافية أبرز أجزائها. وكان العرب، كغيرهم من الشرقيين، يُعجبون بالقصص الخيالية منذ القدم، لكن أفق عقولهم قبل الإسلام كان ضيقًا، فاستُعير أكثر مادة هذه الحكايات من فارس والهند، كما يدل خبر التاجر النضر بن الحارث، منافس النبي ﷺ. وفي العصور اللاحقة، حين غنيت الحضارة العربية، كان التأثير الأجنبي أقوى بكثير. وتمتد الحكايات من سليمان والملوك الفرس القدماء إلى الإسكندر والخلفاء، وتتخللها أمور متأخرة زمنيًا كالبنادق والقهوة، والكتاب كله مؤطَّر بحكاية إطارية. 5

وكان اكتشاف الأوروبيين للكتاب على يد أنطوان غالان. فترجم أولًا «سندباد البحري» عن مخطوطة مجهولة، ثم علم أنها جزء من مجموعة كبيرة، ثم وصلته من سوريا أربعة مجلدات من مخطوطة هي، عدا جزء صغير وجدته نبية أبوت، أقدم ما يُعرف وتحفظ أفضل النصوص. وما زالت المجلدات الثلاثة الأولى في المكتبة الوطنية بباريس، وفُقد الرابع. وترجم غالان المجلدات السبعة الأولى عن المجلدات العربية الثلاثة، وأضاف «سندباد» و«قمر الزمان» من مخطوطات مجهولة. ثم توقف ثلاث سنوات لنفاد المادة، حتى أصدر ناشره دون إذن المجلد الثامن، فيه «غانم» من ترجمة غالان عن مخطوطة مجهولة، و«زين الأصنام» و«خداداد» من ترجمة بيتي دي لا كروا لكتابه «ألف يوم ويوم». 5

وفي سنة 1709 التقى غالان بالماروني حنا من حلب، وكان الرحّالة بول لوكاس قد جاء به إلى باريس. فأدرك أنه وجد مصدرًا شفويًا لمادة الحكايات، فدوّن رواياته بالعربية، وأدرج خلاصات منها في يومياته، وأعطاه حنا نسخًا مكتوبة، فملأت هذه المادة المجلدات الأربعة الأخيرة من ترجمة غالان. ولم تبق نسخ حنا، لكن ظهر بعدئذ مخطوطان عربيان لعلاء الدين ومخطوط لعلي بابا، ودراسة زوتنبرغ عن علاء الدين (1888م) هي الدليل الرئيس إليها. وظلت ترجمة غالان الفرنسية، لأكثر من قرن، هي «ألف ليلة» في أوروبا. 5

وأُضيفت للكتاب ملاحق من مخطوطات أخرى تتصل به، ترجمها أصحابها وأُلحق بعضها بطبعات غالان أو نُشر منفصلًا. فنشر دينيس شافيس حكايات مترجمة عن العربية سنة 1788م ملحقًا بـ«كابينيه دي فيه»، وصدرت ثلاث ترجمات إنجليزية منفصلة له في 1792–1794م. ونشر وليم بيلو حكايات عربية كان باتريك راسل قد ترجمها له شفاهًا (1795م). وترجم جوناثان سكوت حكايات من مخطوط أحضره جيمس أندرسون من الهند (1800م)، وأضاف مجلدًا من مخطوط «ورتلي مونتاغو» المحفوظ في أكسفورد إلى طبعته الإنجليزية لغالان (1811م). وأضاف كوسين دي بيرسفال مجلدين ملحقين إلى غالان سنة 1806م، أما إدوار غوتييه فتوسع في طبعته لغالان (1822–1825م) إلى أبعد من ذلك، فأدرج حكايات من كل نوع. 5

وكان فون هامر قد حصل في مصر على مخطوط من النسخة المصرية، وهي الصيغة التي سُميت بعد ذلك «النسخة المصرية لزوتنبرغ»، وأصبحت عبر طبعات كثيرة النص الشائع للكتاب. وقد ضاعت ترجمته الفرنسية لحكايات غير موجودة عند غالان، لكن زينسرلينغ ترجمها إلى الألمانية (1823م)، وترجمها لامب إلى الإنجليزية (1826م)، وترجمها تريبوتيان إلى الفرنسية (1828م). 5

حساب موسوعة الإسلام: هابيخت وطبعة بريسلاو ونقادها

منذ سنة 1825م نشر ماكسيميليان هابيخت خمسة عشر مجلدًا زعم أنها ترجمة جديدة، لكنها كانت في معظمها ترجمة غالان، مع ملاحق من كوسين وغوتييه وسكوت، وخاتمة من مخطوط يُسمى تونسيًا. وبدأ كذلك نشر نص عربي أكمله بعد وفاته هـ. ل. فلايشر (بريسلاو 1825–1843م). واعتمدت ترجمة فايل الألمانية (1837–1867م) على نص هابيخت وعلى غالان ومخطوطات غوتا ونص مطبوع مصري. وحكم ماكدونالد (مجلة الجمعية الآسيوية الملكية 1909م، ودراسة 1922م) بأن هابيخت اختلق خرافة أدبية، إذ لم توجد قط نسخة تونسية من «ألف ليلة»، لكنه أقرّ بأن نصوص هابيخت تُنقل حرفيًا دون تصحيح، فهي «عامية» بالمعنى الدقيق، بينما صُقلت النصوص الأخرى لغويًا ومعجميًا على أيدي العلماء والمشايخ. 5

أهم الطبعات العربية

أول مجموعة مطبوعة صدرت في كلكتا تحت رعاية كلية فورت وليام (1814 و1818م)، ولا تضم إلا أول مئتي ليلة وقصة سندباد البحري. وأول طبعة عربية كاملة هي طبعة بولاق سنة 1251هـ/1835م، طُبعت في المطبعة الأميرية التي أنشأها محمد علي قرب القاهرة، عن مخطوطات وُجدت في مصر. وطبعة كلكتا الثانية، التي حققها و. هـ. ماكناغتن (أربعة مجلدات، 1839–1842م)، كانت أول نص عربي كامل يُنشر في الهند، عن مخطوط مصري حمله الرائد تيرنر إليها. وكثرت إعادات طبع بولاق في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وأصدرت المطبعة اليسوعية في بيروت طبعة مستقلة منقحة من مخطوط آخر من النسخة نفسها. 5

النسخة المصرية والترجمات الحديثة

ونص بولاق ونص كلكتا يمثلان ما سماه زوتنبرغ «النسخة المصرية»، وهي نتاج تأليف قام به شيخ مجهول في القرن الثامن عشر، ويؤكد ذلك خبر لسيتزن في رحلاته. ومن هذه النسخة خرجت جميع الترجمات الغربية الحديثة. فترجمة لين، الناقصة لكن بتعليق ذي قيمة كبيرة، ظهرت أجزاء بين 1839 و1841م عن طبعة بولاق الأولى. وترجمة باين الكاملة، عن طبعة ماكناغتن ومطبوعة على نفقة خاصة، صدرت في تسعة مجلدات (1882–1884م)، وأضاف إليها مجلد ثالث عشر (1889م) «علاء الدين» و«زين الأصنام». وترجمة السير ريتشارد بيرتون، عن طبعة ماكناغتن أيضًا، تعتمد إلى حد كبير على ترجمة باين، وكثيرًا ما تنقلها حرفيًا (عشرة مجلدات، 1885م، وستة مجلدات تكميلية، 1886–1888م). 5

وتتابعت ترجمات أخرى: ترجمة ماكس هنينغ الألمانية في «مكتبة ركلام العامة» (1895–1897م، أربعة وعشرون مجلدًا صغيرًا، منقحة إلى حد ما)، وترجمة ج. ك. ماردروس الفرنسية (منذ 1899م)، وهي ليست موثوقة في نظر المادة لأنها تضم حكايات من مجموعات أخرى، والترجمة الإسبانية لفيسنتي بلاسكو إيبانيز، والإنجليزية لـ إ. باوس ماذرز، وترجمة إ. ليتمان الألمانية (ليبزيغ، ستة مجلدات، 1921–1928م) التي تتبع النص الكامل لطبعة كلكتا الثانية. وظهرت ترجمات دانماركية وروسية وإيطالية سنة 1927 و1934 و1949م. 5

حساب موسوعة الإسلام: مسائل الأصل والتطور

حين عرف الأوروبيون «ألف ليلة» أولًا كان يُقرأ للتسلية وحدها، لكن العلماء في أوائل القرن التاسع عشر بدؤوا يسألون عن أصلها. فزعم سلفستر دي ساسي، مؤسس الفيلولوجيا العربية الحديثة، في عدة بحوث، أنه لا يمكن أن يكون مؤلفها كاتبًا واحدًا، وأن الكتاب دُوِّن متأخرًا بغير عناصر فارسية أو هندية، فعدّ الفقرة التي يشير فيها المسعودي إلى هذه العناصر في «مروج الذهب» (كُتب سنة 336هـ/947م، وأعيد تحريره سنة 346هـ/957م) مدسوسة. 5

وتتحدث تلك الفقرة عن كتب منقولة من الفارسية والهندية واليونانية وغيرها، منها «ألف خرافة» (هزار أفسانه، وأفسانه تعني الخرافة في الفارسية)، ويسمّيها الناس «ألف ليلة»، وتحكي عن ملك ووزيره وابنة الوزير ومرضعتها، واسماهما شيرزاد ودينازاد. ويذكر ابن النديم في «الفهرست» (377هـ/987م) «هزار أفسان» ويلخص إطارها الحكائي، ويضيف أن ابن عبدوس الجهشياري (المتوفى سنة 331هـ/942م)، مؤلف «كتاب الوزراء»، أخذ يؤلف كتابًا يختار فيه ألف حكاية من حكايات العرب والفرس واليونان، فجمع أربعمئة وثمانين حكاية ومات قبل أن يتم العمل. 5

ودافع فون هامر عن أصالة فقرة المسعودي بكل نتائجها، وقال ويليام لين إن الكتاب كله من تأليف مؤلف واحد كُتب بين 1475 و1525م. وعاد دي خويه إلى المسألة فربط بين قول «الفهرست» إن «هزار أفسان» كُتبت لـ«همي» ابنة الملك بهمن، وقول الطبري إن أستير أم بهمن، وأن همي سُميت شهرزاد، فحاول أن يصل الإطار الحكائي بسفر أستير. ونظر أوغست مولر نظرة أوسع فميّز طبقات في الكتاب، إحداها بغدادية وأخرى مصرية أكبر. وتابع نولدكه وأوسترب (في كتابه «دراسات عن ألف ليلة وليلة»، كوبنهاغن 1891م) وهوروفيتز وليتمان البحث. 5

وأقدم شهادة على وجود الكتاب اكتشفتها نبية أبوت في قطعة من القرن التاسع نُشرت سنة 1949م في «مجلة الدراسات الشرقية القريبة». وبعد المسعودي و«الفهرست» ذكر المؤرخ المصري الكُرْتي (الذي كتب في عهد آخر الخلفاء الفاطميين، 1160–1171م) مجموعة حكايات تسمى «ألف ليلة وليلة»، ونقل الغزولي (المتوفى سنة 815هـ/1412م) حكاية منها. ومخطوط من إسطنبول من القرن الثالث عشر أو الرابع عشر يحتوي على أربع حكايات من النسخة المصرية، ثم تتابعت مخطوطات القرن الخامس عشر إلى الثامن عشر، ومنها مخطوط غالان. 5

حساب موسوعة الإسلام: مراحل النمو، والعدد ألف وواحد، والعناصر

ميّز نبية أبوت ستة أطوار في نمو المجموعة: ترجمة من القرن الثامن لـ«هزار أفسانه» لعلها كانت «ألف خُرّاطة»، ثم نسخة مُسلمة من القرن الثامن بعنوان «ألف ليلة»، ثم «ألف ليلة» مركبة في القرن التاسع تضم مادة فارسية وعربية، ومنها كتابا سندباد وشماس، ثم «ألف سمر» لابن عبدوس في القرن العاشر، ثم طور مصري صار فيه العنوان «ألف ليلة وليلة» على الأرجح في عهد المماليك، مع حكايات مصرية، ثم مرحلة أخيرة حتى أوائل القرن السادس عشر، برزت فيها الملاحم عن الحروب المضادة للصليبيين. وأنهى الفتح العثماني لسوريا ومصر المملوكيتين في عهد سليم الأول (1512–1520م) الفصل الأول من تاريخ «ألف ليلة» في وطنها الشرقي. 5

والعدد «ألف» ربما كان في الأصل مجرد كثرة، كما يُقال عن شهرزاد إنها جمعت «ألف كتاب»، ثم تحوّل إلى «ألف وواحد»، وربما أثر في ذلك تفادي الأعداد المستديرة، لكنه تأثر على الأرجح بالاستعمال التركي «بن بير» أي «ألف وواحد» للدلالة على الكثرة، كما في «بن بير كليسه» (ألف وواحد كنيسة) في الأناضول. 5

وأسماء الكتاب أغلبها عربية، وفيها أسماء هندية كسندباد، وفارسية كشهرزاد ودينازاد وبهرام ورستم، وأسماء يونانية وأوروبية في حكايات عن علاقة المسلمين بالروم والفرنجة، وأسماء عبرية كسليمان وداود. وإطار الحكاية، الشائع في الهند والنادر في غيرها، يدل على أصل هندي. وقد بيّن إمانويل كوسكان أن هذا الإطار يجمع ثلاث حكايات كانت مستقلة في الأصل، ولعل الحكاية الوحيدة التي كانت جزءًا من الإطار الأصلي، كما يذكر المسعودي والفهرست، هي حكاية ابنة الوزير الذكية التي تدفع الخطر بالحكي. ويُنسب أصل فارسي إلى حكايات خرافية يتصرف فيها الجن والعفاريت بإرادتهم، ومنها «الفرس السحري»، و«حسن البصري»، و«سيف الملوك»، و«كمر الزمان وبدور»، و«أردشير وحياة النفوس». وفي المادة عناصر من بلاد الرافدين كحكاية «حيقار الحكيم»، وأصل «سندباد» في بغداد. أما حكايات اللصوص والمحتالين والطلاسم والروايات «البورجوازية» فمصرية الأصل، وصيغتها الحالية من عهد المماليك والحكم التركي، وبعض مواضيعها يعود إلى مصر القديمة. 5

الأجناس الأدبية والشعر

تميز المادة ستة أجناس: الحكايات الخرافية، والملاحم والروايات، والأساطير، والحكايات التعليمية، والحكايات الفكاهية، والنوادر. وأطول الملاحم «عمر بن النعمان» وبنوه، وخير مثال للملحمة الشعبية الإسلامية «عجيب وغريب». وقصص الحب ثلاث مجموعات: حياة العرب قبل الإسلام، وحياة بغداد والبصرة، وروايات الحب الماجنة في القاهرة. وتتركز نوادر الحكام على خلفاء بني العباس، وأشهرهم هارون الرشيد الذي صار الحاكم المثالي عند المسلمين المتأخرين. وعدّ هوروفيتز في طبعة كلكتا نحو 1420 قصيدة أو مقطعًا شعريًا، منها نحو 170 تكرارًا، وبيّن أن الأبيات التي عُرف أصحابها ترجع إلى القرون من الثاني عشر إلى الرابع عشر، أي إلى الطور المصري للمجموعة. 5

وتشير المادة إلى أن مراجعها مذكورة في ثنايا المقال، وتلفت النظر إلى «دراسات» أوسترب، وترجمة رشر المشروحة، وكتاب ن. إليسييف «موضوعات وموتيفات ألف ليلة وليلة» (بيروت، 1949م)، وببليوغرافيا بروكلمان. والمقال موقّع بتوقيع إ. ليتمان. 5

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 550
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p. 423
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.550
  4. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p.423
  5. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 380-386
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ألف ليلة وليلة (هزار أفسانه)». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/alf-layla-wa-layla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON