الدولة الصفوية

Safavid Iran

1501 م · 906 هـ† – †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

الدولة الصفوية بإيران، أسسها الشاه إسماعيل من ذرية الشيخ صفي الدين الأردبيلي؛ يصفها الصلابي بأنها سعت لبسط المذهب الشيعي في العراق وآسيا الصغرى مما دفع الدولة العثمانية نحو المشرق، وأن إسماعيل هُزم بجالديران سنة 920هـ/1514م وفقد تبريز، وأن تحالفه اللاحق مع البرتغاليين أقرّ سيطرتهم على هرمز 1. قامت سنة 1501م وانتهت سنة 1736م.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1450م1500م1550م1600م1650م1700م1750م1800م
العصر الاستعماري · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

موجز

الدولة الصفوية إمبراطورية قامت سنة 1501م وانتهت سنة 1736م، وتُسجَّل في البيانات خلفاً للدولة التيمورية (الدولة التيمورية). 2

ما لم يُذكر هنا

التاريخان من ويكيداتا ومصدرهما واحد؛ يحتاج إلى مصدر إضافي. لا شاهات ولا أحداث في البيانات حتى الآن.

الصلات

استكشف الصلات

عارضه
أفونسو دي ألبوكيرك
أسسه
إسماعيل الصفوي
خلف
الدولة التيمورية

قد يهمك أيضًا

موقعة جالديران ودخول تبريز· السلطان سليم شاه بن عثمان· أفونسو دي ألبوكيرك· إسماعيل الصفوي· الدولة التيمورية

اعرضه في متصفح الزمن

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 177-184
  2. Wikidata. Wikimedia Foundation.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الدولة الصفوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/polity/safavid-iran/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

موقعة جالديران ودخول تبريز

أدرك السلطان سليم الأول أن خطة الشاه إسماعيل الصفوي تتلخص في المهادنة والتباطؤ لتأجيل اللقاء حتى يحين فصل الشتاء فيهلك العثمانيون برداً وجوعاً، فأسرع في تحريك الصراع وأرسل إليه خرقة ومسبحة وكشكولاً وعصاً مرمزة فوق الدراويش يذكره بأصله وبأهل الأسرة الصفوية، وردّ الشاه بطلب المهادنة فلم يقبل سليم وأهان رسوله وأمر بقتله. وسار سليم نحو صحراء جالديران فوصلها في أغسطس سنة ١٥١٤م واحتل المواقع الهامة واعتلى الأماكن الهضبية مما مكنه من إيقاع هزيمة ساحقة بالجيش الصفوي على أرضه، واضطر إسماعيل إلى الفرار في الوقت الذي كان سليم يستعد فيه للدخول إلى تبريز عاصمة الصفويين، فدخلها وحصر أموال الشاه ورجال القزلباش واتخذها مركزاً لعملياته الحربية، وعاد بعد أن استولى على كردستان وديار بكر ومرعش وإيلبسن، فصارت الأناضول مأمونة من الاعتداء من الشرق وصارت الطرق إلى أذربيجان والقوقاز مفتوحة للعثمانيين.