مكران

Makran

مكران بلاد الساحل بين فارس والسند؛ فتحها سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي عنوة ومصرها وقال ابن الكلبي فاتحها حكيم بن جبلة وفيها قال أعشى همدان وأنت تسير إلى مكران فمد شحط الورد والمصدر لم تك حاجتي مكران ولا الغزو فيها ولا المتجر.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

مكران بلاد الساحل بين فارس والسند. يذكر البلاذري أن سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي فتحها عنوة وجعلها مصراً، وينقل عن ابن الكلبي أن فاتحها حكيم بن جبلة. 1

وذُكرت مكران في شعر لأعشى همدان، ينقله البلاذري. يحتاج إلى مصدر إضافي لتحديد مواضع الاستشهاد بالصفحات.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
غلب العلافيين على ثغر مكران ووقعة سعيد بن أسلم· تجهيز محمد بن القاسم إلى السند· فتح مكران على يد سنان بن سلمة

قد يهمك أيضًا

محمد بن القاسم الثقفي· محمد بن هارون النمري· الوليد بن عبد الملك· حكيم بن جبلة العبدي· عمران بن موسى البرمكي· جهم بن زحر الجعفي· مجاعة بن سعر التميمي· راشد بن عمرو الجديدي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مكران». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/makran/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

محمد بن القاسم الثقفي

محمد بن القاسم الثقفي، فاتح السند في خلافة الوليد بن عبد الملك؛ عند البلاذري: نقل الوليد إلى أنطاكية قوماً من الزط السند ممن حلّه محمد بن القاسم إلى الحجاج فبعث بهم الحجاج إلى الشام — كما كان معاوية نقل سنة 49 أو 50 إلى السواحل قوماً من زط البصرة والسباتجة فأنزل بعضهم أنطاكية. ويذكر الكتاب أن الفتح الإسلامي للسند بدأ بحملات مبكرة في عهد عمر وعلي، ثم جاء فتح محمد بن القاسم في خلافة الوليد بن عبد الملك. ويذكر الكتاب أن الحجاج عقد له ثغر السند وضم إليه ستة آلاف من جند الشام، وأن الحملة فتحت الديبل ونيرون والرور وملتان، وأن داهر قُتل في معركته على نهر مهران. وأن نفقات الحملة بلغت ستين مليون درهم على ما يُروى. وعزله صالح بن عبد الرحمن وحبسه بواسط، وتضاربت الروايات في موته.