حسن بك الأق قويونلو

Hasan Bak the Aq Qoyunlu (Uzun Hasan)

نحو يناير 1478 م · نحو رجب 882 هـ

حسن بك بن علي بك بن قرا بلوك متملك العراقين وأذربيجان وديار بكر؛ توفي في جمادى الآخرة أو رجب سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة 1. ويذكر الصلابي أن محمد الفاتح هزمه وهو «لا يلتزم بعهد ويناصر أعداء العثمانيين من أي ملة كانت»، وأنه لما وقع في يده عدد كبير من الأسرى استثنى الفاتح منهم العلماء وأصحاب المعارف كالقاضي محمد الشريحي فأكرمه غاية الإكرام 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
emir
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الباقي اليزدي · عبد الحق السنباطي · تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه · أبو زيان محمد الخامس · شهاب الدين ابن عبية المقدسي

مكانه في القصة

    أهل السنة (موثّق)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    أوزون حسن، حسن بك بن علي بك بن قرا بلوك، متملك العراقين وأذربيجان وديار بكر. 1

    وفاته

    توفي في جمادى الآخرة أو رجب سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة. 1

    عند الصلابي

    يذكر الصلابي أن محمد الفاتح هزمه وهو «لا يلتزم بعهد ويناصر أعداء العثمانيين من أي ملة كانت»، وأنه لما وقع في يد الفاتح عدد كبير من الأسرى استثناه منهم العلماء وأصحاب المعارف كالقاضي محمد الشريحي فأكرمه غاية الإكرام 2.

    الصلات

    استكشف الصلات

    عارض
    السلطان محمد الفاتح
    والد/والدة
    يعقوب بك بن حسن بك سلطان العراقين

    قد يهمك أيضًا

    فتح القسطنطينية سنة 857هـ· فتح طرابزون· غزو أوترانتو· حصار بلغراد· فتح نجربونت· حصار رودس (١٤٨٠)· حصار إشكودرة (١٤٧٤)· حصار ثيودورو (١٤٧٥)

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 335
    2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 139
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «حسن بك الأق قويونلو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/uzun-hasan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    فتح القسطنطينية سنة 857هـ

    فتح السلطان محمد الفاتح بن مراد خان القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وهجم عليها بجنوده وأبطاله وأقدم عليها بخيوله ورجاله وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار وضيق على من فيها ودق باب النصر والتأييد وثبت على متن الصبر إلى أن أتاه الله بالفرج ففتح أصطنبول في اليوم الحادي والخمسين من أيام محاصرته وهو يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وهي أياصوفيا قبة تسامي قبة السماء وتحاكي في الاستحكام قبب الأهرام. وعند الصلابي: اجتمع الأمراء والوزراء بالسلطان حين بلغت السفن الأربع التي أرسلها البابا إلى المدينة وقالوا له إنه دفع بهذا القدر من العساكر جرياً وراء كلام أحد المشايخ — يعنون آق شمس الدين — حتى هلكت الجنود ولم يعد هناك أمل في الفتح، فأرسل وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى خيمة الشيخ فأجاب: لابد من أن يمنّ الله بالفتح، وكتب رسالته: إن العبد يدبّر والله يقدّر والحكم لله، فأحدث الخطاب راحة وطمأنينة وقرر مجلس الحرب الاستمرار. وفي تفصيل الصلابي: وصلت الجيوش بقيادة الفاتح إلى مشارف المدينة الخميس 26 ربيع الأول 857هـ/6 أبريل 1453م في نحو مئتين وخمسين ألفاً ، وفتحت المدافع ثغرة بوادي ليكوس يوم 18 أبريل ، ولما عجزت السفن عن اقتحام سلسلة القرن الذهبي نُقل أكثر من سبعين سفينة براً من بشكطاش على ألواح مدهونة بالزيت والشحم ثلاثة أميال في ليلة واحدة ، ودخل الفاتح المدينة ظهر الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857هـ/29 مايو 1453م على رواية الكتاب، وسجد لله شكراً.