استفان حاكم البوغدان

Stephen III of Moldavia

استفان، زعيم البوغدان (ملدافيا)؛ ينقل الصلابي أنه كمن لجيش محمد الفاتح في إحدى معارك البلقان متخفياً مع جيشه خلف الأشجار الكثيفة، فانهمرت نيران المدافع على المسلمين وكاد الاضطراب يسود لولا أن صاح الفاتح في جنوده «كونوا جند الله» وأمسك الترس واستل سيفه واندفع بهم إلى الغابة فدارت معركة بالسيوف من الضحى إلى الأصيل، مُزّق فيها الجنود البوغدانية وسقط استفان عن جواده ولم ينجُ إلا بصعوبة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military-leader
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

استفان، زعيم البوغدان (ملدافيا) في عهد محمد الفاتح 1.

الكمين في الغابة

ينقل الصلابي أن استفان كمن لجيش الفاتح في إحدى معارك البلقان متخفياً مع جيشه خلف الأشجار الكثيفة، فانهمرت نيران المدافع على المسلمين وكاد الاضطراب يسود لولا أن صاح الفاتح في جنوده «كونوا جند الله» وأمسك الترس واستل سيفه واندفع بهم إلى الغابة، فدارت معركة بالسيوف من الضحى إلى الأصيل مُزّق فيها الجنود البوغدانية وسقط استفان عن جواده ولم ينجُ إلا بصعوبة 1.

الصلات

استكشف الصلات

عارض
السلطان محمد الفاتح

قد يهمك أيضًا

فتح القسطنطينية سنة 857هـ· فتح طرابزون· غزو أوترانتو· حصار بلغراد· فتح نجربونت· حصار رودس (١٤٨٠)· حصار إشكودرة (١٤٧٤)· حصار ثيودورو (١٤٧٥)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 135
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استفان حاكم البوغدان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/stephen-iii-moldavia/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح القسطنطينية سنة 857هـ

فتح السلطان محمد الفاتح بن مراد خان القسطنطينية الكبرى وساق بها السفن تجري براً وبحراً وهجم عليها بجنوده وأبطاله وأقدم عليها بخيوله ورجاله وحاصرها خمسين يوماً أشد الحصار وضيق على من فيها ودق باب النصر والتأييد وثبت على متن الصبر إلى أن أتاه الله بالفرج ففتح أصطنبول في اليوم الحادي والخمسين من أيام محاصرته وهو يوم الأربعاء العشرون من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وثمان مئة وصلى في أكبر كنائس النصارى صلاة الجمعة وهي أياصوفيا قبة تسامي قبة السماء وتحاكي في الاستحكام قبب الأهرام. وعند الصلابي: اجتمع الأمراء والوزراء بالسلطان حين بلغت السفن الأربع التي أرسلها البابا إلى المدينة وقالوا له إنه دفع بهذا القدر من العساكر جرياً وراء كلام أحد المشايخ — يعنون آق شمس الدين — حتى هلكت الجنود ولم يعد هناك أمل في الفتح، فأرسل وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى خيمة الشيخ فأجاب: لابد من أن يمنّ الله بالفتح، وكتب رسالته: إن العبد يدبّر والله يقدّر والحكم لله، فأحدث الخطاب راحة وطمأنينة وقرر مجلس الحرب الاستمرار. وفي تفصيل الصلابي: وصلت الجيوش بقيادة الفاتح إلى مشارف المدينة الخميس 26 ربيع الأول 857هـ/6 أبريل 1453م في نحو مئتين وخمسين ألفاً ، وفتحت المدافع ثغرة بوادي ليكوس يوم 18 أبريل ، ولما عجزت السفن عن اقتحام سلسلة القرن الذهبي نُقل أكثر من سبعين سفينة براً من بشكطاش على ألواح مدهونة بالزيت والشحم ثلاثة أميال في ليلة واحدة ، ودخل الفاتح المدينة ظهر الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857هـ/29 مايو 1453م على رواية الكتاب، وسجد لله شكراً.