بركات بن محمد

بركات بن محمد، شريف مكة المكرمة. لما بلغه مقتل السلطان المملوكي قانصوه الغوري ونائبه طومان باي بيد العثمانيين بادر بتقديم السمع والطاعة إلى السلطان سليم الأول وسلّمه مفاتيح الكعبة وبعض الآثار، فأقره سليم شريفاً للحجاز أميراً على مكة والحجاز ومنحه صلاحيات واسعة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بركات بن محمد، شريف مكة المكرمة. 2

يروي الصلابي أنه لما بلغه مقتل السلطان المملوكي قانصوه الغوري ونائبه طومان باي على أيدي العثمانيين، بادر بتقديم السمع والطاعة إلى السلطان سليم الأول. وسلمه مفاتيح الكعبة وبعض الآثار. 2

فأقره سليم شريفاً للحجاز، أميراً على مكة والحجاز، ومنحه صلاحيات واسعة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خضوع الحجاز للعثمانيين

قد يهمك أيضًا

السلطان سليم شاه بن عثمان· مكة المكرمة· خضوع الحجاز للعثمانيين

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 191
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p.191
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بركات بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sharif-barakat/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

السلطان سليم شاه بن عثمان

سلطان الدولة العثمانية، وصفه تلميذ السيوطي جرامرد الناصري بأنه فتنة المئة التاسعة لحروبه مع إخوته وقتله إياهم وأولادهم ثم حروبه صاحب الشرق وكسره إياه وقتله علي دولات وأخذه بلاده ثم اجتماعه بعسكر مصر على مرج دابق وقتله سلطانها قانصوه الغوري وأكابر أمرائها ثم دخوله مصر، فقال لم نر في التواريخ ولا سمعنا أن مصر من حين صارت دار الإسلام أصيبت بمثل هذه المصيبة. وذكر ابن العماد أنه ولد بآماسية سنة خمس وسبعين وثمانمائة وجلس على السلطنة بعد أن نازع أباه بايزيد وهو ابن ست وأربعين سنة، وأنه قاتل طومان باي الثاني بالريدانية قتالاً شديداً ثم أراد تكريمه وولايته مصر فخاف خير بك عاقبة ذلك فحسّن له قتله فصُلب بباب زويلة، وأقام سليم بالمقياس مدة وولّى خير بك أمير الأمراء على مصر والغزالي على الشام وأبقى القضاة الأربعة والأوقاف على حالها، ثم عاد إلى القسطنطينية فظهرت في إبطه جمرة عجز عنها الأطباء فتوفي بعد علة نحو أربعين يوماً ودُفن عند قبر أبيه.