شرف الدولة بن ركن الدولة

نحو 989 م · جمادى الآخرة 379 هـ

ابن ركن الدولة، قصد أخاه صمصام الدولة سنة ست وسبعين فانتصر عليه وكحله ومال العسكر إليه وقدم بغداد وركب الطائع إليه يهنئه بالبلاد وعهد إليه بالسلطنة وتوجه وقرئ عهده والطائع يسمع، وأمر سنة ثمان وسبعين برصد الكواكب السبعة في مسيرها كما فعل المأمون، ومات سنة تسع وسبعين وعهد إلى أخيه أبي نصر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن زيدون · أبو الوفاء البوزجاني محمد بن محمد

موجز

ابن ركن الدولة. يذكر السيوطي أنه قصد أخاه صمصام الدولة سنة 376هـ فانتصر عليه وكحله، ومال العسكر إليه. 2

بغداد

قدم بغداد، وركب الطائع إليه يهنئه بالبلاد، وعهد إليه بالسلطنة وتوجه، وقرئ عهده والطائع يسمع. وأمر سنة 378هـ برصد الكواكب السبعة في مسيرها كما فعل المأمون. ومات سنة 379هـ وعهد إلى أخيه أبي نصر. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
شرف الدولة يرفع المظالم عن العراق
مؤسس
رصد شرف الدولة ببغداد

قد يهمك أيضًا

بغداد· رصد شرف الدولة ببغداد· شرف الدولة يرفع المظالم عن العراق

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 631
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.631
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
  • Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شرف الدولة بن ركن الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sharaf-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً