صواب العادلي

Sawab al-Adili

1235 م · 632 هـ

حران

مقدم جيش الكامل وأحد من يضرب به المثل في الشجاعة، وكان له من جملة مماليكه مائة خادم فيهم جماعة أمراء؛ توفي بحران في رمضان وكان نائباً عليها للكامل 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
قائد
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو العباس الأزفي · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو المحاسن الشواء

نظرة عامة

شمس الدين سواب العادلي (ت. رمضان 632هـ)؛ مقدم جيش الملك الكامل وأحد من يُضرب به المثل في الشجاعة، وكان له من جملة مماليكه مائة خادم فيهم جماعة أمراء؛ توفي بحران وكان نائبًا عليها للكامل 1.

الصلات

استكشف الصلات

توفي في
حران

قد يهمك أيضًا

فتح حران· زلزلة الجزيرة المخربة سنة 508· خراب حران الأخير سنة 670هـ· أخذ مسلم بن قريش حران وقتل قاضيها· حصار صلاح الدين للموصل وصلح شهرزور سنة 581· عبد القادر الرهاوي· مجد الدين بن تيمية· سيف الدين ابن تيمية

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 149
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صواب العادلي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/sawab-al-adili/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح حران

عند البلاذري: سار إياد إلى حران فنزل بأجدى وبعث مقدمته فأغلق أهل حران أبوابها دونهم ثم اتبعهم فلما نزل بها بعث إليه الحرنانيون من أهلها يعلمونه أن في أيديهم طائفة من المدينة ويسألونه أن يصير إلى الرها فهما صالحوه عليه من شيء قنعوا به وخلوا بينه وبين النصارى حتى يصيروا إليه، فبلغ النصارى ذلك فأرسلوا إليه بالرضى بما عرض الحرنانيون وبذلوا، فأتى الرها وقد جمع له أهلها فرموا المسلمين ساعة ثم خرجت مقاتلتهم فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فلم ينشبوا أن طلبوا الصلح والأمان؛ وروي أن إياداً لما أتى حران من الرقة وجدها خالية قد انتقل أهلها إلى الرها فلما فتحت الرها صالحوا عن مدينتهم وهم بها وكان صلحهم مثل صلح الرها؛ فصالح إياد أهل حران على مثل صلح الرها وفتحوا له أبوابها وولاها رجلاً ثم سار إلى سميساط فوجد صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة مقيمين قد غلبا على قرى وحصون من قراها فصالحه أهلها على مثل صلح أهل الرها، ثم إن سميساط كفروا فلما بلغه ذلك رجع إليهم فحاصرها حتى فتحها، وأتى سروج ورأس كيفا والأرض البيضاء فغلب على أرضها وصالح أهل حصونها على مثل صلح الرها.