سلام الطيفوري

Salam al-Tayfuri

شريك سليمان بن قيراط في مراعي سيسر؛ عند البلاذري كان طيفور مولى أبي جعفر المنصور وهبه للمهدي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سلام الطيفوري شريك سليمان بن قيراط في مراعي سيسر. يذكر البلاذري أن طيفور كان مولى أبي جعفر المنصور، فوهبه للمهدي. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
بناء مدينة سيسر

قد يهمك أيضًا

محمد المهدي· هارون الرشيد· مرة بن علي الرديني· سليمان بن قيراط· سيسر· بناء مدينة سيسر

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سلام الطيفوري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/salam-al-tayfuri/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد المهدي

محمد بن عبد الله المنصور المهدي، ثالث خلفاء بني العباس؛ عند البلاذري: أغزى ابنه هارون بلاد الروم سنة 163 فحاصر ضمالو — وقيل أنزل أهلها ببغداد على حكمه فاستحياهم وسمى موضعهم — واستتم ما بقي من عمارة مدن الثغور والحصون بعد أبيه المنصور وزاد في شحنها، وأمر ببناء الحدث وأوصى ببناء طرسوس بعد وصف الحسن بن قحطبة إياها؛ وفي خلافته أسلم جماعة من حاضر قنسرين فكتب على أيديهم بالخضرة، وعند السيوطي ولد بإيذج سنة سبع وعشرين ومئة وقيل ست وعشرين وأمه أم موسى بنت منصور الحميرية، ولما حصلت الخزائن في يده أخذ في رد المظالم وأخرج أكثر الذخائر ففرقها وبر أهله ومواليه، وبايع بولاية العهد لموسى الهادي ثم من بعده لهارون الرشيد ولديه في سنة تسع وخمسين ، وعند المسعودي أن المهدي كان سمحاً سخياً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم فلا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين لظهورهم في أيامه لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وغيره وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين وإقامة البراهين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي على ما هما عليه وبنى بيت المقدس وقد كانت هدمته الزلازل ، وعند المسعودي أخذ له البيعة بمكة الربيع مولاه يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين، وفرق في عشرة أيام عشرة آلاف ألف درهم حتى فرغت بيوت الأموال ووردت بعد أيام، وأكرم مزنة امرأة مروان فأقامت في قصره، وجلد أبا العتاهية في عتبة ثم أمر له بمائة ألف درهم، وخرج سنة تسع وستين يريد بلاد قرماسين فعدل إلى أرزن والران فمات بقرية ردين ليلة الخميس لسبع بقين من المحرم وكانت خلافته عشر سنين وشهراً وخمسة عشر يوماً ، وقال العبدي عند المسعودي كان سمحاً سخياً جواداً يحمل معه بدر الدنانير والدراهم لا يسأله أحد إلا أعطاه، وأمعن في قتل الملحدين والمداهنين لما انتشر من كتب ماني وابن ديصان ومرقيون مما نقله عبد الله بن المقفع وما صنفه ابن أبي العوجاء وحماد عجرد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس من تأييد المذاهب المانية والديصانية والمرقيونية، وكان أول من أمر الجدليين من المتكلمين بتصنيف الكتب على الملحدين، وشرع في بناء المسجد الحرام ومسجد النبي وبنى بيت المقدس وكانت هدمته الزلازل