سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي

Sa'id ibn Amir ibn Hudhaym al-Jumahi

سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي القرشي، من أصحاب رسول الله ﷺ وقواد إياد بن غنم؛ عند البلاذري عن الواقدي: كان على ميمنة جيش إياد حين سار إلى الجزيرة للنصف من شعبان سنة 18 — وعلى مقدمته ميسرة بن مسروق وعلى ميسرته صفوان بن المعطل رضي الله عنه. وعند المسعودي شكاه أهل حمص إلى عمر فقالوا لا يخرج إلينا حتى يرتفع النهار لأنه يعجن ويخبز ليس لأهله خادم ولا يجيب بليل لأنه جعل الليل كله لربه وله يوم في الشهر لا يخرج ليغسل ثوبه ويجففه، فقال عمر الحمد لله الذي لم يفل فراستي فيك وبعث إليه بألف دينار فنصرها صرراً وفرقها في الأيتام والمساكين حتى لم يبق إلا اليسير 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي القرشي، من أصحاب رسول الله ومن قادة جيش إياد بن غنم. ينقل البلاذري عن الواقدي أنه كان على ميمنة الجيش حين سار إلى الجزيرة في منتصف شعبان سنة 18هـ، وكان على المقدمة ميسرة بن مسروق وعلى الميسرة صفوان بن المعطل. 2 وانظر فتح الجزيرة.

ويروي المسعودي أن أهل حمص شكوه إلى عمر، وذكروا أنه لا يخرج إليهم حتى يرتفع النهار، وأنه لا يجيب ليلاً. فبعث إليه عمر بألف دينار، فقسمها في الأيتام والمساكين حتى لم يبق منها إلا اليسير. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح الجزيرة

قد يهمك أيضًا

فتح حران· فتح هيت وحصون الفرات· فتح مرعش وعمارتها· فتح الرقة· فتح رأس العين· فتح الرها· فتح شمشاط· فتح الشام

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 602-603
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.237
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.602-603
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/said-ibn-amir-al-jumahi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح حران

عند البلاذري: سار إياد إلى حران فنزل بأجدى وبعث مقدمته فأغلق أهل حران أبوابها دونهم ثم اتبعهم فلما نزل بها بعث إليه الحرنانيون من أهلها يعلمونه أن في أيديهم طائفة من المدينة ويسألونه أن يصير إلى الرها فهما صالحوه عليه من شيء قنعوا به وخلوا بينه وبين النصارى حتى يصيروا إليه، فبلغ النصارى ذلك فأرسلوا إليه بالرضى بما عرض الحرنانيون وبذلوا، فأتى الرها وقد جمع له أهلها فرموا المسلمين ساعة ثم خرجت مقاتلتهم فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فلم ينشبوا أن طلبوا الصلح والأمان؛ وروي أن إياداً لما أتى حران من الرقة وجدها خالية قد انتقل أهلها إلى الرها فلما فتحت الرها صالحوا عن مدينتهم وهم بها وكان صلحهم مثل صلح الرها؛ فصالح إياد أهل حران على مثل صلح الرها وفتحوا له أبوابها وولاها رجلاً ثم سار إلى سميساط فوجد صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة مقيمين قد غلبا على قرى وحصون من قراها فصالحه أهلها على مثل صلح أهل الرها، ثم إن سميساط كفروا فلما بلغه ذلك رجع إليهم فحاصرها حتى فتحها، وأتى سروج ورأس كيفا والأرض البيضاء فغلب على أرضها وصالح أهل حصونها على مثل صلح الرها.