عثمان سيمبين

Ousmane Sembène

–

كاتب ومخرج سنغالي، وُلد في زيغنشور سنة 1923، وعمل صيادًا وميكانيكيًا وعمّال أرصفة ونقابيًا في مرسيليا، ثم صار من أبرز روائيي إفريقيا الفرنكوفونية وأبا السينما الإفريقية بأفلام مثل «الفتاة السوداء» (1966) و«ماندابي» (1968) و«مولادي» (2004)، وتوفي في داكار سنة 2007.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
writer · film-director · screenwriter
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: عبد الحميد خان سواتي · عبد اللطيف تشودري الفلتالي · أحمد بن بلة · علي صافي الكلبايكاني · بطرس بطرس غالي

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    عثمان سيمبين (1 يناير 1923 – 9 يونيو 2007) كاتب ومخرج سنغالي، وُلد في زيغنشور في منطقة كازامانس في ما كان يُعرف بإفريقيا الغربية الفرنسية. 1 2

    وصل إلى الأدب من أرصفة الموانئ: فهو ابن صياد صار عاملًا وجنديًا وعمّال أرصفة في مرسيليا وناشطًا نقابيًا، علّم نفسه الفرنسية ونشر روايته الأولى سنة 1956، ثم اتجه إلى السينما لتصل حكاياته إلى أغلبية الأفارقة الذين لا يقرؤون الفرنسية. 1 2

    ويُعدّ فيلمه «الفتاة السوداء» (1966) أول فيلم روائي طويل لمخرج من إفريقيا جنوب الصحراء، وقد سمّته صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» «أبا السينما الإفريقية» وأحد أعظم كتّاب إفريقيا. 1

    النشأة

    وُلد سيمبين في زيغنشور في كازامانس، ابنًا لصياد؛ وتضع المقالة الإنجليزية أسرة أبيه في الليبو، وتنسبه من جهة أمه إلى أسرة سريرية من نسل ماتار سيني. 1

    وانجذب خصوصًا إلى الأعياد الدينية السريرية عند أهل أمه، ولا سيما عيد التور، الذي جُعل فيه طفلًا «خادمًا للطقس» — وهو دور تقول المقالة إنه لم يأخذه بجدية، إذ كان يشرب عروض اللبن الرائب المقدَّمة لأرواح الأسلاف. 1

    وربّته جدّته لأمه في الغالب، والتحق بمدرسة قرآنية «كما كان شائعًا لدى كثير من الفتية المسلمين»، وبمدرسة فرنسية حتى سنة 1936 حين اختلف مع مديرها وتركها. 1

    وعمل مع أبيه — رغم إصابته بدوار البحر — حتى 1938، ثم انتقل إلى داكار في الخامسة عشرة واشتغل أعمالًا يدوية؛ وتضيف بريتانيكا فترة دراسة في مدرسة الخزف في مارساسوم وعملًا في البناء والسباكة والميكانيكا. 1 2

    الحرب والموانئ والتحول إلى الكتابة

    جُنّد سيمبين سنة 1944 في كتائب الرماة السنغاليين ثم خدم في قوات فرنسا الحرة؛ وتؤرخ بريتانيكا تجنيده بسنة 1939 وانضمامه إلى فرنسا الحرة بسنة 1942. 1 2

    وعاد إلى السنغال فشارك في إضراب سكك الحديد سنة 1947 — وهو التجربة التي وقفت خلف أعظم رواياته — وفي أواخر 1947 تهرّب على متن سفينة إلى فرنسا، فعمل أولًا في مصنع سيتروين في باريس ثم على أرصفة مرسيليا. 1

    وفي مرسيليا انضم إلى نقابة «الكونفدرالية العامة للشغل» ذات القيادة الشيوعية وإلى الحزب الشيوعي، وشارك في قيادة إضراب أوقف شحنات سلاح لحرب فرنسا في الهند الصينية. 1

    وهناك اكتشف كاتب عصر نهضة هارلم كلود مكاي والكاتب الماركسي الهايتي جاك رومان، وثقّف نفسه بالفرنسية؛ وحين أنهت إصابة في عموده الفقري عمله على الأرصفة صار الأدب رزقه. 1 2

    الروايات

    رسمت روايته الأولى «الأسود عمّال الأرصفة» (1956) من سنواته في مرسيليا؛ وتبعتها «يا بلدي، يا شعبي الجميل!» (1957) و«قطع خشب الله» (1960)، وهي روايته عن إضراب سكة حديد داكار–النيجر في 1947–1948 من خلال نحو خمسين شخصية حول الناطق النقابي إبراهيما باكايوكو. 1

    ومن أعماله اللاحقة قصص «فولتاييك» (1962)، و«الهرماتان» (1964)، و«الحوالة المالية» (1965)، و«خلا» (1973)، و«آخر الإمبراطورية» (1981)، و«نيوام وتاو» (1987). 1

    السينما

    وإذ أدرك أن فرنسيته المكتوبة لا تصل إلا إلى أقلية صغيرة — وتقدّر بريتانيكا نسبة من لا يعرفون الفرنسية من الأفارقة بنحو ثمانين في المئة — اتجه سيمبين إلى السينما بوصفها «مدرسة الشعب الليلية» كما سمّاها، ودرس صناعة الفيلم في 1962–1963 في استوديو غوركي في موسكو على يد مارك دونسكوي. 1 2

    وتبع فيلمه القصير «بوروم ساريت» (1963) فيلم «نياي» (1964) ثم «الفتاة السوداء» (1966)، أول فيلم روائي طويل لمخرج من إفريقيا جنوب الصحراء، ونال جائزة جان فيغو. 1

    وبفيلم «ماندابي» (1968)، المقتبس من روايته القصيرة «الحوالة المالية»، حقق طموحه في فيلم باللغة الولوفية — وهو قرار تسميه بريتانيكا ثوريًا. 1 2

    وفاز «إيميتاي» (1971) بجائزة فضية في مهرجان موسكو وحُظر في إفريقيا الغربية الفرنسية؛ وتبعه «خلا» (1975) ثم «سيدو» (1977) — وهو فيلم ولوفي بانورامي عن الأديان الإفريقية وتصادماتها كما تصفه بريتانيكا — وقد خضع لرقابة شديدة عند عرضه في السنغال بحجة أوراق رسمية ظاهريًا، وإن رأى بعض النقاد أن الحكومة قرأته فيلمًا معاديًا للإسلام؛ فوزّع سيمبين منشورات تصف المشاهد المحذوفة وعرض الفيلم كاملًا في الخارج. 1 2

    ومن أفلامه اللاحقة «مخيم ثياروي» (1988) عن مقتل المحاربين الأفارقة القدامى بأيدي القوات الفرنسية سنة 1944؛ و«غيلوار» (1992) الذي تصفه بريتانيكا بأنه تعليق على حياة السنغال الدينية المتوترة، مبني على تبديل جثتي مسلم وكاثوليكي في مشرحة؛ و«فات كيني» (2000)؛ و«مولادي» (2004) عن ختان الإناث، ونال جوائز في كان وفي مهرجان فيسباكو. 1 2

    وتعدّد المقالة الإنجليزية موضوعاته المتكررة: تاريخ الاستعمار، ومواطن إخفاق الدين، والبرجوازية الإفريقية الجديدة الفاسدة، وقوة المرأة الإفريقية. 1

    الجوائز

    تسجل قائمة جوائز المقالة العربية جائزة جان فيغو والتانيت الذهبي عن «الفتاة السوداء» سنة 1966، والجائزة الأدبية الكبرى لإفريقيا السوداء سنة 1997، وجائزة المدرب الذهبي سنة 2005، ووسام جوقة الشرف من رتبة ضابط سنة 2006؛ وتدرجه المقالة الإنجليزية بين الحاصلين على زمالة المعهد البريطاني للفيلم سنة 2005. 3 1

    الدين والانتماء

    يعرض هذا القسم ما تسجله المصادر عن موقف سيمبين الديني، دون حكم من المتحف.

    عبرت طفولته، كما ترويها المقالة الإنجليزية، عالمين دينيين: أعياد قوم أمه السريريين التي شارك فيها طفلًا دون أن يأخذ دوره بجدية، والمدرسة القرآنية الشائعة لفتية المسلمين في مكانه وزمانه. 1

    أما التزاماته البالغة، كما تقدّمها المصادر، فكانت سياسية: عضوية الحزب الشيوعي في مرسيليا واتحاده النقابي، ونتاج أدبي وسينمائي تشكّل بكتّاب ماركسيين، يظهر فيه الدين المنظّم بين الأهداف المتكررة — فمن موضوعاته التي تذكرها المقالة الإنجليزية «مواطن إخفاق الدين»، وقد خضع فيلمه «سيدو» للرقابة في السنغال وسط قراءات رأته معاديًا للإسلام. 1

    وتشير مصادر أخرى إلى اتجاه آخر: ففيلم «غيلوار» يعالج احتكاكات السنغال بين المسلمين والكاثوليك بمعرفة بالمجتمعين، وحين توفي سيمبين دُفن في كفن مزيّن بآيات قرآنية، في مقبرة يوف التي تذكرها المقالة العربية. 2 1 3

    ولم يسمِّ أي مصدر جرى الاطلاع عليه مذهبًا دينيًا له، ولم ينص على دينه الشخصي صراحة؛ لذلك يسجل المتحف دينه «غير معروف»، ويعرض كل موقف من هذه المواقف منسوبًا كما ورد أعلاه. 1 4

    الوفاة

    توفي سيمبين في 9 يونيو 2007 في بيته في داكار عن أربع وثمانين سنة، وكان مريضًا منذ ديسمبر 2006؛ وتعطي بريتانيكا التاريخ «9/10 يونيو». وخلفه ثلاثة أبناء من زواجين. 1 2

    المراجع

    • مقالة ويكيبيديا الإنجليزية «Ousmane Sembène» (مراجعة 1371381496)؛ مقالة ويكيبيديا العربية «عثمان سيمبين» (مراجعة 75250723)؛ مقالة ويكيبيديا الأردية «عثمان سیمبین» (مراجعة 11720467)؛ عنصر ويكيداتا Q314966؛ مدخل موسوعة بريتانيكا «Ousmane Sembène».
    • تختلف المصادر في تفاصيل: يوم ميلاده (1 يناير في الإنجليزية والأردية وويكيداتا وبريتانيكا؛ 8 يناير في بديل مقدمة الإنجليزية وفي نص العربية)، وتجنيده (1944 في الإنجليزية؛ 1939 في بريتانيكا)، ويوم وفاته (9 يونيو؛ «9/10 يونيو» في بريتانيكا)، وسنوات أفلام عدة (خلا 1975/1974، مخيم ثياروي 1988/1987، غيلوار 1992/1993، بين الإنجليزية وبريتانيكا). وسُجّل كل اختلاف هنا وفي سجل البيانات بدل حسمه بصمت.

    الصلات

    استكشف الصلات

    أخرج
    سيدّو
    كتب سيناريو
    سيدّو

    قد يهمك أيضًا

    سيدّو

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Ousmane Sembène. Wikipedia (English), revision 1371381496 of 26 August 2026.
    2. Encyclopaedia Britannica. (1998). Ousmane Sembène. Encyclopaedia Britannica.
    3. Wikipedia contributors. (2026). عثمان سيمبين. Wikipedia (Arabic), revision 75250723 of 9 June 2026.
    4. Wikidata contributors. Ousmane Sembène (Q314966). Wikidata.
    • Wikipedia contributors. (2026). عثمان سیمبین. Wikipedia (Urdu), revision 11720467 of 27 July 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «عثمان سيمبين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ousmane-sembene/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    سيدّو

    فيلم عثمان سمبين السنغالي عن قرية سنغالية تقاوم اعتناق الإسلام والمسيحية والاستعمار معاً؛ من أعمدة السينما الأفريقية ويصوّر دخول الإسلام بعين نقدية.