الحسن بن عبد الله بن حمدان ناصر الدولة

ابن حمدان، لقبه الخليفة ناصر الدولة لما قتل ابن رائق غيلة بتكريت سنة ثلاثين وولي مكانه، وخرج بجيش كثير من الأعراب والأكراد إلى قتال توزون فانهزم من عكبرا هو والمتقي إلى الموصل ثم إلى نصيبين 1. وعند المسعودي كاتبه المتقي وأخوه سيف الدولة أن ينجداه ويستنقذاه مما هو فيه من غلبة توزون ويفوض إليهما الملك 2 وعند ابن الجوزي جاء إلى بغداد سنة خمس وثلاثين يخاصم عن الخليفة المطيع فحاربه معز الدولة فهزمه في أول يوم من المحرم 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الحسن بن عبد الله بن حمدان لقّبه الخليفة «ناصر الدولة» حين قتل ابن رائق غيلة بتكريت سنة 330هـ وتولى مكانه 4.

مواجهة توزون

خرج بجيش كثير من الأعراب والأكراد لقتال توزون، فانهزم هو والمتقي من عكبرا إلى الموصل ثم إلى نصيبين 4.

يذكر المسعودي أن المتقي وأخاه سيف الدولة كاتباه ليساعداه ويخلّصاه من غلبة توزون، على أن يفوّض إليهما الملك 5.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
مسير ناصر الدولة إلى بغداد وهزيمته

قد يهمك أيضًا

أحمد بن بويه معز الدولة· بغداد· مسير ناصر الدولة إلى بغداد وهزيمته

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 609-610
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 691-692
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 646
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.609-610
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.691-692
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسن بن عبد الله بن حمدان ناصر الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/nasir-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد بن بويه معز الدولة

أحمد بن بويه الديلمي، دخل بغداد فخلع عليه المستكفي ولقبه معز الدولة ولقب أخويه علياً عماد الدولة والحسن ركن الدولة وضربت ألقابهم على السكة، وهو أول من ملك العراق من الديلم، حجر على الخليفة وقرر له خمسة آلاف درهم كل يوم، وأظهر السعاة وأغوى المصارعين والسباحين حتى صار السباح يسبح وعلى يده كانون فوقه قدرة فيسبح حتى ينضج اللحم، ثم خلع المستكفي وسمله وأحضر المطيع فبايعوه ، ووقع بينه وبين ناصر الدولة بن حمدان فخرج لقتاله ومعه المطيع ثم رجع والمطيع معه كالأسير، وجدد الأيمان بينه وبين المطيع سنة خمس وثلاثين وأزال عنه التوكيل وأعاده إلى دار الخلافة، وماتت أخته سنة أربع وخمسين فنزل المطيع في طيارة يعزيه فقبل الأرض مرات ولم يكلفه الصعود، ومات سنة ست وخمسين فأقيم ابنه بختيار مكانه. وعند المسعودي لجأ إليه الفضل بن المقتدر المطيع متنكراً هرباً من طلب المستكفي فأحسن إليه ولم يظهره ، وعند ابن الأثير دخل بغداد حادي عشر جمادى الأولى سنة 334هـ فنزل بباب الشماسية ودخل من الغد إلى الخليفة المستكفى وبايعه وحلف له، وخلع الخليفة على معز الدولة ولقبه ذلك اليوم ولقب أخاه علياً عماد الدولة ولقب أخاه الحسن ركن الدولة وأمر أن تُضرب القدائم ويكتب عليها على الدنانير والدراهم، ونزل معز الدولة بدار مؤنس ونزل الجند في دور الناس فلحقهم من ذلك شدة عظيمة وصار رسمًا عليهم بعد ذلك وهو أول من فعله ببغداد، وأقيم للمستكفى كل يوم خمسة آلاف درهم لنفقته ، وعند ابن الأثير توفي بعلة الذرب ببغداد حادي عشر ربيع الآخر سنة 356هـ وقد أوصى لابنه بختيار وأظهر التوبة وتصدق بأكثر ماله وأعتق مماليكه ودفن بباب التبن في مقابر قريش بعد إمارة إحدى وعشرين سنة، وهو الذي أحدث أمر السُعاة ساعي السنة وساعي الشيعة يسيران في اليوم أربعين فرسخاً وراهن الناس عليهما ، وعند ابن الجوزي واحتاج إلى السعاة ليصلوا بينه وبين أخيه ركن الدولة إلى الري فيقطعون تلك المسافة البعيدة في المدة القريبة وكانت إمارته ست عشرة سنة وكان الخليفة يخاطبه بأمير الأمراء وتوفي بشيراز سنة 356هـ وعمره سبع وخمسون سنة ، وعند ابن الجوزي وفي ذي الحجة سنة 343هـ عرض له مرض وهو الاستيقاظ الدائم فأرجف به فاضطربت بغداد اضطراباً شديداً واضطر إلى الركوب مع علته حتى رآه الناس فسكنوا وعند ابن الجوزي استعمل الحلم يوم هزيمة ناصر الدولة سنة خمس وثلاثين ومنع الديلم من قتل العوام الذين هربوا إلى طريق عكبرا، وفي ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين عرض له مرض — وهو اليقظان الدائم — فأُرجف به فاضطربت بغداد اضطرابًا شديدًا حتى ركب مع علته فرآه الناس فسكنوا.