محمد بن عبد الهادي المقدسي

Muhammad b. Abd al-Hadi al-Maqdisi

نحو مايو 1260 م · جمادى الأولى 658 هـ

نابلس

آخر من روى بالإجازة عن شهدة؛ سمع من محمد بن حمزة بن أبي الصقر وعبد الرزاق النجار ويحيى الثقفي وغيرهم، وكان شيخاً صالحاً متعففاً تالياً لكتاب الله يوماً بمسجد ساوية من عمل نابلس فاستشهد على يد التتار في جمادى الأولى وقد نيف على التسعين قاله الذهبي 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · muhaddith
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو بكر بن قوام البالسي · أبو شامة الدمشقي · عفيف الدين التلمساني · عفيف الدين ابن مزروع مجاور المدينة

مكانه في القصة

    sunni-hanbali (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    محمد بن عبد الهادي آخر من روى بالإجازة عن شهدة؛ سمع من محمد بن حمزة بن أبي الصقر وعبد الرزاق النجار ويحيى الثقفي وغيرهم، وكان شيخاً صالحاً متعففاً تالياً لكتاب الله يوماً بمسجد ساوية من عمل نابلس فاستشهد على يد التتار في جمادى الأولى وقد نيف على التسعين — قاله الذهبي. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    نابلس

    قد يهمك أيضًا

    زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425· دعوى الفرياني المهدية· دخول التتار دمشق واستسلامها سنة 658هـ· موكب سبط ابن الجوزي وشعور النساء إلى نابلس سنة 606· حنان عشراوي· سيف الدين القيمري· نابلس

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 303
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «محمد بن عبد الهادي المقدسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/muhammad-ibn-abd-al-hadi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425

    في سنة خمس وعشرين وأربعمائة هبّت ريح سوداء بنصيبين فقلعت من بساتينها كثيراً ورمت قصراً مبنياً بآجر وحجارة وكلس، ووقع برد في أشكال الأكف والعواميد والأصابع، وزُلزلت الرملة فهُدم نحو نصفها وخُسف بقرى وسقط بعض حائط بيت المقدس وسقطت منارة جامع عسقلان، وجزر البحر نحو ثلاثة فراسخ فخرج الناس يتتبّعون السمك والصدف فعاد الماء فأخذ قوماً منهم. وعند ابن الجوزي زُلزلت الرملة ونابلس وبيت المقدس وعسقلان وغزة، وسقط في نابلس نحو ثلاثمائة قتيل وفي بيت المقدس محراب داود ومنارة عسقلان.