ميسرة بن مسروق العبسي

Maysara ibn Masruq al-Absi

ميسرة بن مسروق العبسي، من أمراء سرايا أبي عبيدة؛ عند البلاذري: قال بعضهم إنه أول من قطع الدرب — درب بغراس — وجّهه أبو عبيدة فلقي جمعاً للروم معهم مستعربة من غسان وتنوخ وإياد يريدون اللحاق بهرقل فأوقع بهم وقتل منهم مقتلة عظيمة، وقيل إنما بلغ زندة؛ ويخالفه من يجعل أول القاطعين عمير بن سعد في أمر جبلة أو أبا عبيدة نفسه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ميسرة بن مسروق العبسي من أمراء سرايا أبي عبيدة. يروي البلاذري أن بعضهم عدّه أول من قطع الدرب، أي درب بغراس. 1

السرية

وجهه أبو عبيدة فلقي جمعاً من الروم معهم مستعربة من غسان وتنوخ وإياد، يريدون اللحاق بهرقل. أوقع بهم وقتل منهم مقتلة عظيمة. وقيل إنه بلغ زندة. 1

خلاف الروايات

يخالف هذا القول من يجعل أول القاطعين عمير بن سعد في أمر جبلة، أو أبا عبيدة نفسه. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
أول قطع الدرب· فتح الجزيرة

قد يهمك أيضًا

فتح الشام· فتح حران· فتح هيت وحصون الفرات· فتح مرعش وعمارتها· فتح الرقة· فتح رأس العين· فتح الرها· فتح شمشاط

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.224-225
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ميسرة بن مسروق العبسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/maysara-ibn-masruq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح الشام

عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة وجّه الجيوش إلى الشام فعقد ثلاثة ألوية لخالد بن سعيد (فعزله) وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص وأمر الأخيرين ويزيد بن أبي سفيان على طرق أيلة وتبوك وتتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً، فقاتلوا بداثن والعربة أول قتالهم، وولّى الواقديَّ روايةً عمرو بن العاص فلسطين وشرحبيلَ الأردنَ ويزيدَ دمشق؛ ثم سار خالد بن الوليد من العراق فجاءهم في ربيع الآخر سنة 13 فأميروه في كل حرب، فكانت وقعة أجنادين الكبرى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 وفتحوا بصرى صلحاً وافتتح شرحبيل الأردن عنوة ما خلا طبريّة، ثم وقعة فحل بعد خلافة عمر بخمسة أشهر وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح بولاية من عمر، ثم يوم مرج الصفر لهلال المحرم سنة 14، ثم فتح دمشق وبيت المقدس.