الإمبراطور مانويل الثاني

Emperor Manuel II Palaiologos

مانويل الثاني إمبراطور بيزنطة في عهدي محمد الأول ومراد الثاني. يذكر الصلابي أنه كان خلف الدسائس والمؤامرات ضد الدولة العثمانية، فدعم الأمير مصطفى عم مراد الثاني بالمساعدات حتى حاصر غاليبولي، واحتضن شقيقاً لمراد وجعله على رأس قوة استولت على نيقية في الأناضول، فقضى عليه مراد وقتله 1. ويذكر الكتاب أنه استنجد بأوروبا دون جدوى حين طالبه بايزيد الأول بتسليم القسطنطينية 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

مكانه في القصة

    مسيحي (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    مانويل الثاني إمبراطور بيزنطة في عهدي محمد الأول ومراد الثاني. يذكر الصلابي أنه استنجد بأوروبا دون جدوى حين طالبه بايزيد الأول بتسليم القسطنطينية 2، وأنه كان خلف الدسائس والمؤامرات ضد الدولة العثمانية في عهد مراد الثاني: دعم الأمير مصطفى عم مراد بالمساعدات حتى حاصر غاليبولي، فلما قُبض عليه احتضن شقيقاً آخر لمراد وجعله على رأس قوة استولت على نيقية في الأناضول، فسار إليه مراد وقضى على قواته وقتله 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    عارض
    مراد الثاني
    ذو صلة بـ
    الأمير مصطفى بن بايزيد

    قد يهمك أيضًا

    مراد الثاني· الأمير مصطفى بن بايزيد· وقعة قوصوه الثانية· وقعة وارنه ونقض المعاهدة· فتح سالونيك· معاهدة سيزجادن (٨٤٨هـ/١٤٤٤م)· بايزيد الأول الصاعقة· يوحنا هنيادي

    المصادر

    1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 79
    2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 68
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الإمبراطور مانويل الثاني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/manuel-ii-palaiologos/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    مراد الثاني

    السلطان مراد الثاني (٨٢٤–٨٥٥هـ/١٤٢١–١٤٥١م)؛ تولى أمر الدولة بعد وفاة أبيه محمد جلبي وعمره لا يزيد على ثمانية عشر سنة، وكان محباً للجهاد والدعوة إلى الإسلام في ربوع أوروبا، معروفاً لدى رعيته بالتقوى والعدالة والشفقة. قضى على تمرد عمه مصطفى الذي دعمه الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني فحاصر غاليبولي، فقبض عليه مراد وقدمه للمشنقة، ثم احتل سالونيك ودخلها عنوة في مارس ٨٣٣هـ/١٤٣١م فصارت جزءاً لا يتجزأ من الدولة العثمانية، وأخضع إقليم ولاشيا بجزية سنوية وجدّد ملك الصب ولاءه للسلطان. عقد صلح سيزجادن لعشر سنين مع المجريين سنة ٨٤٨هـ/١٤٤٤م وأقسم على القرآن كما أقسم ملكهم على الإنجيل، ثم نزل عن السلطنة لابنه محمد واعتزل في مغنيسيا، فلما حرض الكاردينال سيزاريني والبابا أوجين الرابع النصارى على نقض العهد عاد ليقود الجيش فنقل الأسطول الجنوي أربعين ألفاً من آسيا إلى أوروبا بدينار لكل جندي، ورفع المعاهدة المنقوضة على رأس رمح، وقاتل الملك لاديسلاس وجهاً لوجه حتى أسقطه عن جواده بضربة رمح فنُصبت وقعة وارنه. ثم عاد إلى عزلته فنزل عن العرش مرة ثانية، حتى ثار الانكشارية في أدرنة فعاد ليقبض على زمام الأمر وبقي على العرش إلى آخر حياته، وكانت له الغلبة في قوصوه الثانية سنة ٨٥٢هـ/١٤٤٨م. كان يعقد للشعراء مجلساً يومين في الأسبوع ويرافقونه في جهاده، ويرسل لأهلي الحرمين وبيت المقدس ثلاثة آلاف وخمس مئة دينار كل عام، وتوفي في قصر أدرنه عن عمر يناهز سبعة وأربعين عاماً ودُفن بجانب جامع مرادية ببورصة تنفيذاً لوصيته.