معاهدة سيزجادن (٨٤٨هـ/١٤٤٤م)

Treaty of Szeged (1444)

يوليو 1444 م · 848 هـ

معاهدة صلح لعشر سنين أُبرمت في سيزجادن في يوليو سنة ٨٤٨هـ/١٤٤٤م بعد أن أوقع القائد المجري يوحنا هنيادي بالعثمانيين هزيمتين فادحتين عام ٨٤٦هـ/١٤٤٢م فاضطروا لطلب الصلح. تنازل فيها السلطان مراد الثاني عن الصرب فاعترف بجورج برانكوفيتش أميراً عليها، وعن الأفلاق للمجر، وافتدى زوج ابنته محمود جلبي قائد الجيوش العثمانية بستين ألف دوقية، وحُررت باللغتين العثمانية والمجرية وأقسم لاديسلاس ملك المجر على الإنجيل وأقسم السلطان مراد على القرآن على مراعاة شروطها بذمة وشرف 1. ويذكر الكتاب أن الكاردينال سيزاريني والبابا أوجين الرابع دعوا النصارى لنقضها بحجة أنها عُقدت دون إذن البابا، فنقضها الحلف وكانت وقعة وارنه 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1430م1440م1450م1460م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

موجز

معاهدة سيزجادن؛ صلح لعشر سنين أُبرم في يوليو سنة ٨٤٨هـ/١٤٤٤م بعد أن أوقع القائد المجري يوحنا هنيادي بالعثمانيين هزيمتين فادحتين عام ٨٤٦هـ/١٤٤٢م فاضطروا لطلب الصلح. تنازل فيها السلطان مراد الثاني عن الصرب فاعترف بجورج برانكوفيتش أميراً عليها، وعن الأفلاق للمجر، وافتدى زوج ابنته محمود جلبي قائد الجيوش العثمانية بستين ألف دوقية 1.

حُررت المعاهدة باللغتين العثمانية والمجرية، وأقسم لاديسلاس ملك المجر على الإنجيل وأقسم السلطان مراد على القرآن على مراعاة شروطها بذمة وشرف. ويذكر الكتاب أن الكاردينال سيزاريني والبابا أوجين الرابع دعوا النصارى إلى نقضها بحجة أنها عُقدت دون إذن البابا، فنقضها الحلف وكانت وقعة وارنه 2.

الصلات

استكشف الصلات

وقّعه
مراد الثاني
شارك فيه
مراد الثاني· يوحنا هنيادي
ذو صلة بـ
وقعة وارنه ونقض المعاهدة

قد يهمك أيضًا

مراد الثاني· وقعة وارنه ونقض المعاهدة· يوحنا هنيادي· وقعة قوصوه الثانية· فتح سالونيك· الإمبراطور مانويل الثاني· السلطان محمد الفاتح· محمد الأول جلبي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 80
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 81-82
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «معاهدة سيزجادن (٨٤٨هـ/١٤٤٤م)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/treaty-szeged-848/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

مراد الثاني

السلطان مراد الثاني (٨٢٤–٨٥٥هـ/١٤٢١–١٤٥١م)؛ تولى أمر الدولة بعد وفاة أبيه محمد جلبي وعمره لا يزيد على ثمانية عشر سنة، وكان محباً للجهاد والدعوة إلى الإسلام في ربوع أوروبا، معروفاً لدى رعيته بالتقوى والعدالة والشفقة. قضى على تمرد عمه مصطفى الذي دعمه الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني فحاصر غاليبولي، فقبض عليه مراد وقدمه للمشنقة، ثم احتل سالونيك ودخلها عنوة في مارس ٨٣٣هـ/١٤٣١م فصارت جزءاً لا يتجزأ من الدولة العثمانية، وأخضع إقليم ولاشيا بجزية سنوية وجدّد ملك الصب ولاءه للسلطان. عقد صلح سيزجادن لعشر سنين مع المجريين سنة ٨٤٨هـ/١٤٤٤م وأقسم على القرآن كما أقسم ملكهم على الإنجيل، ثم نزل عن السلطنة لابنه محمد واعتزل في مغنيسيا، فلما حرض الكاردينال سيزاريني والبابا أوجين الرابع النصارى على نقض العهد عاد ليقود الجيش فنقل الأسطول الجنوي أربعين ألفاً من آسيا إلى أوروبا بدينار لكل جندي، ورفع المعاهدة المنقوضة على رأس رمح، وقاتل الملك لاديسلاس وجهاً لوجه حتى أسقطه عن جواده بضربة رمح فنُصبت وقعة وارنه. ثم عاد إلى عزلته فنزل عن العرش مرة ثانية، حتى ثار الانكشارية في أدرنة فعاد ليقبض على زمام الأمر وبقي على العرش إلى آخر حياته، وكانت له الغلبة في قوصوه الثانية سنة ٨٥٢هـ/١٤٤٨م. كان يعقد للشعراء مجلساً يومين في الأسبوع ويرافقونه في جهاده، ويرسل لأهلي الحرمين وبيت المقدس ثلاثة آلاف وخمس مئة دينار كل عام، وتوفي في قصر أدرنه عن عمر يناهز سبعة وأربعين عاماً ودُفن بجانب جامع مرادية ببورصة تنفيذاً لوصيته.