ابن رشد الحفيد

–

قرطبة → مراكش

أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي، فيلسوف من أهل قرطبة يسميه الأفرنج «أفيرويس»؛ عُني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية وزاد عليه زيادات كثيرة وصنف نحو خمسين كتاباً منها «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» و«تهافت التهافت» في الرد على الغزالي و«بداية المجتهد ونهاية المقتصد» في الفقه و«الكليات» في الطب المترجم إلى اللاتينية والعبرانية؛ أجلّه الخليفة الموحدي المنصور وقدّمه ثم أوغر عليه خصومُه صدرَه فنفاه إلى مراكش وأُحرق بعض كتبه ثم رضي عنه وأذن له بالعودة فعاجلته الوفاة بمراكش سنة 595هـ الموافق 1198م ونُقل جثمانه إلى قرطبة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فيلسوف · طبيب
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا · المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عفيفة خاتون · العراقي الخطيب · أبو اليمن الكندي · فريد الدين العطار · ابن الحرستاني

في المكان

قرطبةمراكش

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

على الشاشة

  • المصير· فيلم, 1997 · يتناول · دراما تاريخية

موجز

أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي، فيلسوف من أهل قرطبة، يسميه الأفرنج «أفيرويس». 2

العمل

يذكر الزركلي أنه عُني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية وزاد عليه، وصنّف نحو خمسين كتاباً. منها فصل المقال، وتهافت التهافت في الرد على الغزالي، وبداية المجتهد في الفقه، و«الكليات» في الطب. 2

المحنة والوفاة

أجلّه الخليفة الموحدي المنصور وقدّمه، ثم أوغر عليه خصومه صدره فنفاه إلى مراكش وأُحرق بعض كتبه. ثم رضي عنه وأذن له بالعودة، فتوفي بمراكش سنة 595هـ الموافق 1198م، ونُقل جثمانه إلى قرطبة. 2

وُلد سنة 1126م بحسب المصدر نفسه. التواريخ من مصدر واحد وتحتاج إلى مصدر إضافي. 2

الصلات

استكشف الصلات

عاش في
قرطبة
توفي في
مراكش
دُفن في
قرطبة
ألّف
فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال· تهافت التهافت· بداية المجتهد ونهاية المقتصد
ناقد لـ
أبو حامد الغزالي
شارك في
ابن طفيل يقدم ابن رشد إلى الخليفة· ابن رشد طبيباً للخليفة (١١٨٢)· تصنيف تهافت التهافت· نفي ابن رشد إلى ليسانة سنة ٥٩١هـ
تأثر بـ
ابن سينا
ورد في
تجديد الفكر الديني في الإسلام
موضوع
المصير

قد يهمك أيضًا

قرطبة· ابن قطرة· ابن رشد طبيباً للخليفة (١١٨٢)· تصنيف تهافت التهافت· أبو حامد الغزالي· مراكش· المصير· تجديد الفكر الديني في الإسلام

استكشف الخط الزمني

المصادر

  1. خير الدين الزركلي; Khayr al-Din al-Zirikli. (1945). الأعلام. القاهرة، الطبعة الثانية. , p. 849
  2. خير الدين الزركلي; Khayr al-Din al-Zirikli. (1945). الأعلام. القاهرة، الطبعة الثانية. , p.849
  • خميس, سليمان سليمان. (2025). من الفلسفة اليونانية إلى الفلسفة الحديثة. مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة.
  • Britannica Editors. (2026). Averroës. Encyclopaedia Britannica.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن رشد الحفيد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-rushd/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-28.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قرطبة

مدينة إسبانية، عاصمة الإمارة ثم الخلافة الأموية في الأندلس، وفيها المسجد الجامع. قال الحجاري في المسهب: كانت قرطبة في الدولة المروانية قبّة الإسلام ومجتمع أعلام الأنام بها استقر سرير الخلافة المروانية وإليها كانت الرحلة في الرواية إذ كانت مركز الكرماء ومعدن العلماء وهي من الأندلس بمنزلة الرأس من الجسد، وبها الجامع المشهور والقنطرة المعروفة بالجسر الذي قال ابن حيان إنه بُني على أمر عمر بن عبد العزيز وقام على النهر الأعظم؛ وقيل فيها: بأربع فاقت الأمصار قرطبة منهن قنطرة الوادي وجامعها هاتان ثنتان والزهراء ثالثة والعلم أعظم شيء وهو رابعها ، وعند ابن سعيد في المغرب أن سلاطين الأندلس تقلبوا في ثلاثة أقطاب أداروا فيها خلافتهم: قرطبة والزهراء والزاهرة، وأن العمارة اتصلت في مبانيها بحيث كان يُمشى فيها لضوء السرج المتصلة عشرة أميال حسبما ذكر الشقندي في رسالته، وأن قرطبة أعظم ممالك الأندلس علماً وأكثرها فضلاً لاتصال الحضارة العظيمة والدولة المتوارثة فيها ، وذكر ابن بشكوال أن أبواب قرطبة سبعة: باب القنطرة إلى جهة القبلة يعرف بباب الوادي وبباب الجزيرة الخضراء وهو على النهر وباب الحديد يعرف بباب سرقسطة وباب ابن عبد الجبار وهو باب طليطلة وباب رومية وفيه تجتمع الثلاثة الرصف من جزيرة قادس إلى قرمونة إلى قرطبة إلى سرقسطة إلى طراكونة إلى أربونة، وباب طكبيرة وهو باب ليون وباب عامر القرشي وقدامه مقبرته وباب الجوز يعرف بباب بطليوس وباب العطارين وهو باب إشبيلية، وأن أرباض قرطبة عند انتهائها في التوسيع والعمارة واحد وعشرون ربضاً منها القبلية بضواحي النهر ربض شقندة وربض منية عجب وعند البلاذري أمر موسى بن نصير طارق بن زياد ألا يجاوزها في غزوته وسار موسى إليها فترضاه طارق عندها فرضي عنه، عند البلاذري.