العماد ابن النحاس الأصم

al-Imad Ibn al-Nahhas the Deaf

1177 م · 572 هـ – نحو مارس 1256 م · 22 صفر 654 هـ

دمشق

كان آخر من روى عن أبي سعد ابن أبي عصرون، وسمع من الفضل بن البانياسي ويحيى الثقفي وبنيسابور من منصور الفراوي وبإصبهان من علي بن منصور الثقفي؛ وكان ثقة خيراً نبيلاً به صمم مفرط سمع الناس من لفظه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · muhaddith
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: البيضاوي عبد الله بن عمر · الكمال الضرير · شرف الدين المرسي · الثقفي الجياني محمد بن الحسن · تقي الدين اليلداني

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    نظرة عامة

    ابن النحاس الأصم الأنصاري (572–654هـ)؛ كان آخر من روى عن أبي سعد ابن أبي عصرون، وسمع من الفضل بن البانياسي ويحيى الثقفي وبنيسابور من منصور الفراوي وبإصبهان من علي بن منصور الثقفي؛ وكان ثقة خيرًا نبيلًا به صمم مفرط سمع الناس من لفظه 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    دمشق

    قد يهمك أيضًا

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 273
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «العماد ابن النحاس الأصم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-nahhas-al-asamm/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

    مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.