حسين دوزو

Husein Đozo

–

سراييفو

عالم دين ولاهوتي بوسني من أبرز علماء الإصلاح في يوغوسلافيا الاشتراكية. درس في سراييفو ثم في كلية الشريعة بالأزهر، وعمل بعد الحرب العالمية وسجنه بسبب خدمته إمامًا في فرقة هاندجار داخل مؤسسات الجماعة الإسلامية، فرأس جمعية العلماء وأسّس صحيفة «بريپورود» ودرّس تفسير القرآن في كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو، واشتهرت فتاواه المنشورة في عمود «فتاوى دوزو»؛ أعيد اعتباره رسميًا سنة 1990.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
theologian · عالم · teacher
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: عبد الله بن الصديق الغماري · عبد الحي عارفي · عبد الله الموسوي الشيرازي · آدم عبد الله عثمان · أحمد بلافريج

في المكان

سراييفو

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    حسين دوزو (1912–1982) عالم دين ولاهوتي بوسني، من أبرز علماء الإصلاح في يوغوسلافيا الاشتراكية. تلقّى تعليمه في سراييفو ثم في الأزهر، وسُجن بعد الحرب العالمية الثانية بسبب خدمته في الحرب، ثم صار شخصية مركزية في الجماعة الإسلامية في يوغوسلافيا: رئيسًا لجمعية العلماء، ومؤسسًا لصحيفة «بريپورود»، وأستاذًا لتفسير القرآن في كلية الدراسات الإسلامية بسراييفو، وصاحب عمود «فتاوى دوزو» الذي ذاع صيته. 1

    النشأة والتعليم

    وُلد دوزو في قرية باري قرب غورازده سنة 1912؛ تذكر السيرة الإنجليزية يوم مولده 3 يوليو 1912، بينما تحمل ويكيداتا قيمتين: 3 يوليو بنموذج يولياني، و1 يوليو بالميلادي. درس في مدارس فوتشا وسراييفو، وأتمّ مدرسة الشريعة القضائية في سراييفو سنة 1933، ودرس الشريعة في الأزهر بالقاهرة وتخرّج سنة 1939. 2 1

    الحرب والسجن وردّ الاعتبار

    وقّع سنة 1941 قرار الهداية الذي أدان سياسات نظام الأوستاشا. وفي سنة 1943 انضمّ إلى فرقة هاندجار الثالثة عشرة التابعة لقوات الأس أس، إمامًا للفوج الثامن والعشرين فيها، وكتب رسالة إلى هيملر يحتجّ فيها على عدم تقديم التدريب الموعود. وبعد الحرب حُكم عليه بالسجن خمس سنوات وبفقدان الحقوق المدنية. وأعادت الجمعية الإسلامية العليا إليه اعتباره كاملًا في 6 أكتوبر 1990. 1

    الجماعة الإسلامية

    من سنة 1950 عمل في أعمال يدوية وكتابية؛ وفي سنة 1960 التحق بالمجلس الإسلامي الأعلى وبقي فيه حتى وفاته. درّس الأخلاق والعقيدة والفقه والحديث والتفسير بعض الوقت في مدرسة غازي خسرو بك، وصار رئيسًا لجمعية العلماء (إلميا) سنة 1964، وأسّس صحيفة «بريپورود» سنة 1970 وكان رئيس تحريرها في 1970–1972 و1976–1979. وعندما افتُتحت كلية الدراسات الإسلامية في سراييفو سنة 1977 صار أستاذًا كاملًا لتفسير القرآن فيها. وجعل عمود الأسئلة والأجوبة في مجلة «غلاسنيك»، المعروف باسم «فتاوى دوزو»، منه صوتًا مشهورًا في أنحاء يوغوسلافيا لقراءة عقلانية إصلاحية للإسلام. 2 1

    الوفاة والإرث

    توفي دوزو في سراييفو في 30 مايو 1982 ودُفن في مقبرة باري هناك. وسمّي باسمه شارع في سراييفو ومدرسة ابتدائية في غورازده؛ وقد لاقت تسمية المدرسة انتقادًا من جمعيات المحاربين القدامى. 1

    المسار المهني

    لهذه المناصب تواريخ غير مسجّلة، وهي مذكورة أدناه بالكلمات.

    الصلات

    استكشف الصلات

    عاش في
    سراييفو
    توفي في
    سراييفو

    قد يهمك أيضًا

    علي بك فردوس· علي عزت بيغوفيتش· أدهم مولابديتش· إدين دجيكو· فهيم سباهو· حمديجا كريشيفلياكوفيتش· حسين سمايتش· إبراهيم بك باشاغيتش

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Husein Đozo. Wikipedia (English), revision 1380613378 of 16 October 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2024). Husein Đozo. Wikipedia (Bosnian), revision 3638360 of 8 August 2024.
    • Wikidata contributors. (2026). Husein Đozo (Q13082084). Wikidata, item revision 2477033846 of 1 April 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «حسين دوزو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/husein-dozo/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    علي بك فردوس

    سياسي بوسني من ليفنو، مؤسس المنظمة الشعبية المسلمة وأول رئيس لها وأول رئيس للبرلمان البوسني سنة 1910: ملّاك من أسرة قبطانات ليفنو القديمة، قاد حركة الاستقلال الوقفي والتعليمي للمسلمين، ومات في منصبه بعد أسابيع من انعقاد البرلمان.