حسن قورصو

Hasan Corso

عينته الأوامر السلطانية بيلربكاً على الجزائر بينما كان القائد يحيى مبحراً نحو وهران لإكمال خطة صالح رايس، فتولى القيادة في الحصار الذي لم يفتح المدينة بسبب النجدات الأسبانية المتواصلة، سنة ٩٦٣هـ/١٥٥٦م. ولقي مصرعه سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م فأعاد السلطان حسن بن خير الدين إلى الجزائر 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military · حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م1650م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي · أبو نمي الثاني شريف مكة · أحمد بابا التنبكتي

موجز

بيلربك الجزائر المعين بالأمر السلطاني سنة ٩٦٣هـ/١٥٥٦م 2.

التعيين في البحر

وصلت الأوامر السلطانية بتعيينه بينما كان القائد يحيى مبحراً نحو وهران لإكمال خطة صالح رايس؛ فتولى القيادة في حصار المدينة الذي لم يفتحها بسبب النجدات الأسبانية المتواصلة 2.

الصلات

استكشف الصلات

حكم
الجزائر
خلف
صالح رايس
شارك في
حصار وهران (٩٦٣هـ/١٥٥٦م)

قد يهمك أيضًا

صالح رايس· حسن بن خير الدين بربروسة· محمد بن صالح رايس· حصار وهران (٩٦٣هـ/١٥٥٦م)· الجزائر· حملة شارل الخامس على الجزائر (٩٤٨هـ/١٥٤١م)· دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· دخول العثمانيين فاس (٩٦٤هـ/١٥٥٤م)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 244-245
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 244
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حسن قورصو». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hasan-corso/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صالح رايس

بكلربك الجزائر من صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م خلفاً لحسن بن خير الدين. عمل داخلياً على تحقيق الوحدة التامة بين أجزاء الجزائر وإخضاع الصحراء إليها ليتفرغ للأندلس، وخارجياً على إبعاد الأسبان نهائياً ووضع حد لمشاغبات الدولة السعدية وإعلان الجهاد العام نحو الأندلس. فأخضع الإمارات المستقلة، ووقف مع أبي حسون الوطاسي ضد السعديين فدخلت القوات العثمانية فاس في ٣ صفر ٩٦١هـ/٨ يناير ١٥٥٤م (النص المطبوع «٩٦٤هـ») وأعلن الباب العالي ضم المغرب، ومكث في فاس أربعة أشهر استرجع خلالها باديس من الأسبان وحاول استبدال بوحسون بالشريف الإدريسي مولاي بوبكر قبل أن تضطره ثورة الأهالي لإعادته بشروط الحفاظ على السيادة العثمانية. ولما اكتشفت المخابرات العثمانية مؤامرة السعديين مع أسبانيا أرسل السلطان أربعين سفينة وأمر بمهاجمة وهران؛ استعد لها بنحو سبعين سفينة وأربعين ألف جند لكنه توفي بالطاعون في رجب ٩٦٣هـ/١٥٥٦م عن سبعين سنة.